تقرير حقوقي يوثق 167 انتهاكاً ضد الصحفيين في اليمن خلال 2025    منظمة: الحوثيون يعرقلون توزيع المساعدات الرمضانية في مناطق سيطرتهم    صنعاء.. البنك المركزي يوجه بإعادة التعامل مع شركة صرافة    الجمعية الفلكية اليمنية تحدد أول أيام عيد الفطر القادم    هدف قاتل ينقذ برشلونة أمام نيوكاسل    تقرير حقوقي: "167" انتهاكاً ضد الصحفيين في اليمن خلال 2025    تقرير حقوقي: "167" انتهاكاً ضد الصحفيين في اليمن خلال 2025    وتيرة الحرب تتصاعد.. هجمات متبادلة وتراشق اعلامي ومضيق هرمز في عين الاعصار    لماذا يُعد إخوان اليمن الأخطر؟ تغريدة تكشف خريطة تغلغل حزب الإصلاح في الدولة والمجتمع    من التصفيق للانتقالي إلى الطعن في ظهره.. عندما ينقلب المطبلون على القضية الجنوبية    حرس الثورة: إسقاط 104 طائرات مسيّرة معادية    الغارديان: فشل خطة ترامب لتأمين مضيق هرمز    الجولاني في خندق إسرائيل... عصابات الإرهاب السورية تلوّح بحرب ضد لبنان خدمةً للمشروع الصهيوني    إيران تعلن استهداف منشآت نفطية إسرائيلية في حيفا ومراكز اتصالات قرب تل أبيب    إغلاق مصفاة "الرويس" في الإمارات بعد تعرضها لهجوم    القائم بأعمال وزير الاقتصاد يلتقي التجار والقطاع الخاص خلال اليوم المفتوح    ندوة في مديرية معين بالأمانة إحياءً لذكرى استشهاد الإمام علي ويوم القدس    الحديدة: تعزيز الجاهزية الخدمية لتأمين الخدمات خلال أيام العيد    إتلاف أكثر من 203 أطنان من الأغذية الفاسدة في صنعاء    المرور يعلن فرصة أخيرة للإعفاءات ..!    تحذيرات صحية من عودة انتشار حمى الضنك في العاصمة عدن    الشرعية بين إطلاق الإرهابيين وتسييس المساجد... سلطة تتاجر بالدين وتكشف تناقضاتها الفاضحة    إعلام خليجي : الحكومة اليمنية تغلق مجددا مبنى الأمانة العامة للمجلس الانتقالي الجنوبي    انتقالي لحج يختتم مسابقة الرئيس الزبيدي لحفظ القران الكريم بتكريم المتسابقين    دعمهما العديني والنزيلي .... تكرّيم نجوم بطولتي المرحوم الأعرج والصباحي لكرة الطاولة    عدن.. الموظفون بين مطرقة التجار والصرافين وسندان الصمت الحكومي    استقرار أسعار الذهب عالمياً وسط ترقب للمستثمرين وتوترات الشرق الأوسط    الأرصاد: أمطار رعدية على أجزاء من المرتفعات وتدني الرؤية الأفقية على المنحدرات الجبلية    منحة صينية تنموية لليمن في مجال إعادة الإعمار وإعفاء جمركي للسلع    صلح قبلي في البيضاء يطوي ملف قضية صرار وشهداء الأمن المركزي    4 مباريات نارية الليلة في دوري أبطال أوروبا    مناقشة آليات تنفيذ وصرف المشاريع الزكوية بأمانة العاصمة    قمة نارية بين السيتي وليفربول في كأس انجلترا    لاتسيو يخطف فوزًا قاتلًا امام ساسولو في الدوري الايطالي    معرض نسائي في لحج يبرز إبداعات النساء في اليوم العالمي للمرأة    نيابة تبن في لحج تتلف 354 قنينة خمر ضُبطت خلال عملية أمنية    الهجرة الدولية: 132 شخصاً نزحوا خلال أسبوع بسبب الصراع الاقتصادي والأمني في 3 محافظات يمنية    موظفو البيضاء يحتجون في عدن للمطالبة بصرف رواتبهم المتأخرة    ملف نفط حضرموت.. لماذا خفت صوته فجأة؟.. تساؤلات مشروعة حول قضية لم يُعلن مصيرها    بلال و الفتح الأعظم    الدوري الاسباني: اسبانيول يسقط في فخ التعادل مع ريال اوفييدو    المباني المتهالكة في عدن خطر على السكان.. إصابة طفلة جراء سقوط حجارة وكتل إسمنتية من مبنى متهالك    من الذي اختطف الإسلام وماذا فعل به؟    النفط يقلص مكاسبه لكن يتجه لارتفاع قياسي    انهيار أجزاء من مبنى قديم في المعلا يُصيب طفلة بجروح خطيرة    نهاية الطغيان في يوم الفرقان    وفاة الفيلسوف الماليزي العلاّمة سيد محمد نقيب العطاس، اليوم 8 مارس 2026 في كوالامبور:    تحوّلات الصوت النسوي في زمن الإبداع الرقمي: مقاربة تحليلية في الصوتيات النسوية وتفعيل حضور المرأة المعرفي    أمسيات في حجة بذكرى استشهاد الإمام علي ويوم الفرقان    أساطير ليفربول: جونسون يرشح "فريمبونج" لخلافة محمد صلاح    تدشن بطولة البرنامج السعودي لكرة اليد للأندية بمحافظة مأرب    أمسية تأبينية في خنفر لإحياء ذكرى الشاعر سالم العوسجي    رحيل أحمد درويش.. صوت النقد العربي الحديث    المرأة وصوت الحضور: رسالة تحليلية إلى المرأة في مواجهة البنية الذكورية    الصيام بين الفوائد والمخاطر.. ررؤية علمية من طبيب متخصص    استئصال ورم ضخم يزن 4 كجم من رحم امرأة في ذمار    الإفطار على المقليات في رمضان خطر يهدد الصحة    صنعاء.. وفاة طفلة بسبب خربشة قطة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



تسخين "إسرائيلي" لحروب ضد إيران وسوريا ولبنان
نشر في مأرب برس يوم 26 - 08 - 2006

تتأهب "إسرائيل" لشن ثلاث حروب متزامنة أو منفصلة ضد إيران وسوريا وحزب الله، فقد عين جيش الحرب قائد سلاح الجو اليعازر شكيدي قائداً لجبهة الحرب ضد إيران والدول التي ليست لها حدود مع الكيان، وتحدث مسؤولون عسكريون واستخباريون عن حرب محتملة إن لم تكن وشيكة ضد سوريا، وطلب وزير الحرب عمير بيرتس من الأجهزة الأمنية والصناعية الحربية العمل على تطوير مضادات للكاتيوشا والصواريخ التي يطلقها مقاتلو حزب الله استعداداً لجولة جديدة من العدوان، لاستكمال الضربة التي لم تحسم بعد، كما يقولون، في جنوب لبنان.
ففي أجواء التهييج والتحريض على الحرب، أنشأ رئيس أركان جيش الحرب “الإسرائيلي” دان حالوتس وحدة قيادية خاصة أطلق عليها اسم “الجبهة الإيرانية والدول غير الحدودية مع “إسرائيل”، وعين قائد سلاح الجو شكيدي قائداً لهذه الجبهة. وسيعمل شكيدي على إعداد خطة حرب وإدارة كل سياسة القوة “الإسرائيلية” بالتنسيق مع الموساد والاستخبارات (أمان) “الإسرائيلية”. وقالت “هآرتس” العبرية أمس ان تعيين شكيدي يشير الى أن المواجهة مع إيران باتت محتملة إن لم تكن قريبة، وأشارت الى أن قائد سلاح الجو “مرتب وإداري ناجح”، وخرج سلاحه من حرب لبنان الأخيرة بوضع أفضل من الأذرع الأخرى لجيش الحرب.
وذكرت الصحيفة ان الاستخبارات العسكرية “الإسرائيلية” أكدت للمستوى السياسي ان إيران تواصل مشروعها النووي بكثافة علناً وسراً، وتكاد تجتاز نقطة اللاعودة النووية، الأمر الذي يحتم على أمريكا و”إسرائيل” معاً اتخاذ القرار الحاسم في شأن عملية عسكرية إجهاضية ضد الجمهورية الإسلامية، بيد أن هناك خشية كبيرة من أن يؤدي قصف مماثل لمفاعل تموز العراقي في ،1981 على إيران، الى تعزيز النظام الاسلامي في إيران واندلاع حرب اقليمية، كما تتصاعد خشية من أن رئيس الوزراء ايهود أولمرت المهدد سياسياً والذي بات مصيره على محك حزب الله اللبناني، قد لا يتمكن من اتخاذ قرار بهذه الحرب الضرورية.
وكانت “هآرتس” قد أشارت أيضاً الى أن على “إسرائيل” التمسك بسياساتها، وأن تترك للقوى العظمى معالجة الملف النووي الإيراني بالدبلوماسية، لكن عليها أن تذكر أصدقاءها في العالم بخطورة التهديد النووي الإيراني، وأنها تستعد أيضاً لوضع تفشل فيه الدبلوماسية.
وعلى الجبهة السورية، سربت أجهزة الأمن والاستخبارات “الإسرائيلية” أنباء تفيد أن الجيش السوري في حالة تأهب عالية لحرب مع “إسرائيل” رغم وقف النار مع حزب الله. وأشارت إلى أن حالة التأهب العالية جداً لجيش الحرب “الإسرائيلي” على الحدود السورية في هضبة الجولان أعلنت في ظل العدوان على لبنان، رداً على استعدادات سورية لحرب محتملة مع الكيان. وأوضحت المصادر، حسب “معاريف” العبرية، أن سوريا نشرت أعداداً متزايدة من القوات أمام الجولان، معززة بعدد كبير من المدافع وبطاريات الصواريخ المضادة للطائرات، ما يمكن أن يشكل نقطة لبداية هجوم على “إسرائيل”. وأكدت المصادر أن احتمالية الحرب مع سوريا عالية خاصة بعد أن هدد الرئيس السوري بشار الأسد بفتح جبهة الجولان إذا لم تتم الاستجابة للمطالب السورية بالتفاوض.
ورداً على تصريحات تلفزيونية للأسد أكد فيها أن المقاومة المسلحة بديل قائم إذا لم يوفر طريق السلام لسوريا حقوقها، قال رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية “الإسرائيلية” الجنرال عاموس يدلين: إن أقوال الأسد تعكس رغبة دمشق في أن تخلق لنفسها حضوراً إقليمياً ولم يستبعد أن يحاول السوريون استرداد الجولان بأدوات عسكرية أو سياسية.
ولاستكمال العمل الناقص الذي لم تستطع 34 يوماً من العدوان إنجازه ضد حزب الله في لبنان، أمر وزير الحرب بيرتس بتطوير أجهزة قادرة على اسقاط الكاتيوشا والصواريخ لمساعدة جيش الحرب ليس في جبهة شمال فلسطين المحتلة بل على كل الجبهات. ويشار إلى أن “إسرائيل” كانت قد جمعت مشروعين سابقين لتطوير أسلحة ليزر، كان أولها سلاح الليزر الذي بدأ في العام 1990 من أجل إسقاط الكاتيوشا، وبعد 10 سنوات أنفقت الولايات المتحدة 400 مليون دولار بمشاركة “إسرائيل”، وتبين أن هناك حاجة لتطوير أجهزة ليزر صغيرة ومتحركة.
وفي إطار إعداد الجيش للحروب القادمة، سيعقد اجتماع خاص في مكتب أولمرت غداً الأحد لدرس خطط بلورتها وزارة الحرب للتزود بالأسلحة والذخائر، ووفقاً لهذه الخطط ستزيد ميزانية الحرب بشكل هائل، حيث يطلب الجيش 30 مليار شيكل بشكل عاجل لتغطية رفع جاهزية الجيش للحرب القادمة، وتزويده بالأسلحة والذخائر الحديثة والمقررة سابقاً. وهذان البندان يحتاجان إلى 20 مليار شيكل، يضاف إليهما 10 مليارات شيكل الى ميزانية الوزارة. وذكرت “يديعوت احرونوت” أن قادة الجيش سيحذرون أولمرت من أنه دون هذا التمويل الإضافي العاجل لن تكون القوات مستعدة لأي حرب قادمة، خاصة أن سوريا باتت الآن تملك 12 فرقة كوماندوس جيدة التدريب، وتفوق مدفعيتها ما لدى “إسرائيل”، فضلاً عن شبكة دفاعات جوية قوية.
وفي إطار هذا الجو المشحون بالحرب والتسريبات الأمنية والاستخبارية، حذرت “معاريف” من أن “إسرائيل” “باتت في خطر وأمام تحديات كبرى”، في إشارة إلى سوريا وإيران وحزب الله والمقاومة الإسلامية في قطاع غزة، وأشارت إلى أنها مسألة وقت حتى تصل تكنولوجيا الصواريخ إلى الضفة الغربية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.