قال نائب رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم ناجح حمود أن الوفد العراقي في كأس الخليج التاسعة عشرة المقامة حالياً في العاصمة العمانيةمسقط قدم طلباً إلى لجنة الحكام لإسناد مهمة قيادة مباراة منتخب بلاده أمام عمان الأربعاء 7-1-2009 في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى إلى حكم أجنبي. وذكر ناجح حمود أن "الوفد قدم طلب رسمياً إلى لجنة الحكام لتفادي تعيين حكم عربي أو خليجي، تجنباً لكل ما يثار حول الأخطاء التحكيمية وتجنيب اللقاء أي إثارة قد تحصل بسبب القرارات غير الصحيحة". وأضاف "أفصحت مباراة الافتتاح أمام البحرين بأن هناك أخطاء تحكيمية فادحة، ولا نريد أن نكون عرضة لها وندفع ثمنها غالياً"، متهماً حكم اللقاء أمام البحرين باحتساب أخطاء واضحة ضد منتخب بلاده. من جهة أخرى، ذكر حمود أن الوفد العراقي ينتظر رد اللجنة الفنية للبطولة حول قرار استئناف رفع عقوبة الإيقاف المفروضة على اللاعب علي رحيمة، مشيراً إلى أنه "في حال ثبوت تقصير اللاعب عملياً وبالأدلة، سيتم طرده من البطولة وعدم السماح له بالبقاء مع الوفد". تجدر الإشارة إلى أن العراق خسر أمام البحرين 1-3 في المباراة الأولى، علماً بأنه سيفتقد جهود 5 من لاعبيه الأساسيين ضد عمان هم الحارس نور صبري وهيثم كاظم وعلي رحيمة بسبب الإيقاف، ونشأت أكرم وباسم عباس للاصابة. فييرا: العراق يمر بفترة غير عادية من ناحيته، اعتبر مدرب المنتخبي العراقي البرازيلي جورفان فييرا أن الظروف التي يمر بها بطل آسيا "غير عادية"، مؤكداً في الوقت نفسه استعداد "أسود الرافدين" لمواجهة أصحاب الأرض. وقال فييرا "أعرف أن الظروف التي يمر بها المنتخب العراقي غير عادية، لكن يجب أن نكون متحضرين لكل شىء، فأحياناً هناك أمور إيجابية وأخرى سلبية في كرة القدم، ويجب الآن أن نكون جاهزين للمباراة الثانية لنا ضد عمان التي اعتبرها مصيرية". وتابع فييرا الذي قاد العراق إلى لقب بطل آسيا في صيف 2007 للمرة الأولى في تاريخه، "بالطبع لا أحد يحب الخسارة بل يسعى إلى الفوز وفي كرة القدم لا بد أن نعيش في الحاضر ونعد للمستقبل، فالمباراة الأولى انتهت والآن نتطلع إلى اللقاء المقبل". أما عن سبب عدم إشراكه اللاعبين الشباب في المباريات، قال المدرب البرازيلي "بعضهم لم يشارك في أكثر من مباراة أو اثنتين ويحتاج إلى مزيد من الخبرة ولا يمكنني الزج بهم في بطولة كبيرة ككأس الخليج، سيحصلون على الفرصة تدريجياً لأني لا أقفل الباب بوجه أي من اللاعبين".