شن الحزب الاشتراكي اليمني هجوماً شرساً على معاقل التآمر الانفصالي في الخارج، كاشفاً النقاب عن كيانات تنظيمية "من ورق"، قام تجار الوهم السياسي في أسواق "تاج" الانفصالية بتلفيق الأسماء لها، دون إذن أو علم من أصحابها، في محاولة لستر فضيحة سقوط رهانات الحراك الانفصالي، وذر الرماد في عيون من يتم استغفالهم. وكشف القيادي الاشتراكي مفتاح أحمد علي- عضو اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني- عن مؤامرة لشق الحزب إلى "شمالي وجنوبي"، وتلقيه رسائل هاتفية من زعيم "تاج" عبد الله أحمد، وعبد الناصر الوالي يهنئانه فيها بتأسيس فرع جنوبي للحزب وإدراج اسمه ضمن المباركين لهذا التصرف. وقال مفتاح- في رسالة عبر الاشتراكي نت: "في الواقع لم يكن لدي حتى أدنى علم أو حس أو خبر بذلك، ولم أكن مطلعاً ولا حاضراً مع من كتب ذلك الخبر الملفق والعاري من الصحة، بل إن أحداً لم يطلب رأيي في ذلك، ولم يتجرأ أحد على طرح الموضوع أو أي فكرة عنه لا من قريب ولا من بعيد". وأكد مفتاح أنه ردّ على رسالتي الوالي وأحمد عبد الله، بأن هذه المحاولة هي "التطرف والجنون بعينه! وانتصاراً للسلطة في شق الحزب وتفكيكه وإضعافه وانحلاله، وعبث جنوني للانتهازيين والوصوليين ومرضى حب الظهور وهدم المعبد على رؤوس الجميع". وقال مفتاح: أنه "ضد أي مسلك انتهازي وصولي أناني، إن لم يكن تآمرياً يهدف إلى ضرب الحزب الاشتراكي اليمني العريق وشقه وإضعافه، ذلك الحزب الذي يمتلك صلابة الجبال الرواسي ضد كل صنوف التآمر ومناعة قوية وراسخة ضد كل محاولات النيل من وحدته وسياساته المبدئية الثابتة". وأضاف: أن كل الشرفاء في اليمن يعلقون على سياسات الاشتراكي "ضمان المستقبل السياسي الأفضل وبناء المجتمع الحديث والمتطور القائم على الرقي والتقدم والتطور والازدهار، وبناء دولة مؤسسية حديثه يسود فيها النظام والقانون والعدل والحرية والتعددية والمواطنة المتساوية سواء في اليمن كله أو في جنوبه الحبيب". وتأتي تصريحات مفتاح تأكيداً لصحة ما نشرته "نبأ نيوز" يوم 8/ مارس الماضي تحت عنوان (انفصاليون ينقلبون على مركزية الاشتراكي ويدعون لتشطير الحزب)، والذي كشفت فيه عن توجهات لتشطير الحزب الاشتراكي إلى "شمالي وجنوبي". "نبأ نيوز" تورد فيما يلي نص رسالة الدكتور مفتاح التي ينفي فيها علمه بالكيانات الوهمية التي تتحدث عنها "تاج"، وتدرج اسمه ضمن زعاماتها: الرفاق الأعزاء في الاشتراكي نت وقيادة الحزب الاشتراكي اليمني المحترمون بعد التحية لقد نشرت بعض مواقع النت خبرا مفبركا حول تشكيل حزب اشتراكي جنوبي (حزب الأحرار) ومع الأسف الشديد فإن من كتبوا ذلك الخبر قد كتبوا اسمي د. مفتاح علي أحمد كأحد المشتركين في ذلك بينما إنه في الواقع لم يكن لدي حتى أدنى علم أو حس أو خبر بذلك، ولم أكن مطلعا ولا حاضرا مع من كتب ذلك الخبر الملفق والعاري من الصحة. بل إن أحدا لم يطلب رأيي في ذلك، ولم يتجرأ أحد على طرح الموضوع أو أي فكرة عنه لا من قريب ولا من بعيد غير إني استلمت رسالة عبر هاتفي الجوال بذلك الخبر من د. عبد الناصر الوالي يبلغني أوردها لكم بالنص كما هي "تحية، قررنا إنشاء الحزب الاشتراكي فرع الجنوب( الأحرار) والتحضير للكونفرنس". وقد تفاجأت بالخبر الذي لم أكن متوقعا له، وبسرعة قمت بالرد على تلك الرسالة الهاتفية برسالة هذا نصها "هذا هو التطرف والجنون بعينه! وانتصار للسلطة في شق الحزب وتفكيكه وإضعافه وانحلاله، وعبث جنوني للانتهازيين والوصوليين ومرضى حب الظهور وهدم المعبد على رؤوس الجميع". وبنفس الوقت استلمت رسالة هاتفيه من عبد الله أحمد (تاج) يقول فيها بالنص "ألف ألف مبروك على الحزب الاشتراكي الجنوبي ( حزب الأحرار) ووداعا لحزب حوشي". ورددت عليه بنفس ما رددت به على الدكتور الوالي وكان ردي لهم صدمه ربما لم يقدروا على تحملها والرد علي بعد ذلك. لهذا أرجو أن ينشر ما كتبته لكم هنا مؤكدا للجميع بأنني ضد أي مسلك انتهازي وصولي أناني إن لم يكن تآمري يهدف إلى ضرب الحزب الاشتراكي اليمني العريق وشقه وإضعافه، ذلك الحزب الذي يمتلك صلابة الجبال الرواسي ضد كل صنوف التآمر ومناعة قوية وراسخة ضد كل محاولات النيل من وحدته وسياساته المبدئية الثابتة والتي يعلق عليها كل الشرفاء في اليمن في ضمان المستقبل السياسي الأفضل وبناء المجتمع الحديث والمتطور القائم على الرقي والتقدم والتطور والازدهار وبناء دولة مؤسسية حديثة، يسود فيها النظام والقانون والعدل والحرية والتعددية والمواطنة المتساوية سواء في اليمن كله أو في جنوبه الحبيب. أرجو نشر نفيي وتأكيدي هذا في موقع الاشتراكي نت وأنا بدوري سأعمم ذلك على بقية مواقع النت بقدر الاستطاعة، وإذا وصل الأمر بأن ينشروا ذلك التلفيق على أي من الصحف الأهلية أو المستقلة أو الحزبية فإني سأرد على ذلك وبقوة وفي حينه مباشرة. رفيقكم د. مفتاح علي أحمد