افتتحت سفارة الجمهورية التونسية بصنعاء وبالتعاون مع المركز الثقافي الفرنسي باليمن وتحت رعاية معالي وزير الثقافة اليمني، الاثنين بمقر المركز، اللقاء السينمائي التونسي الفرنسي باليمن الذي يتواصل من 25 إلى 28 أكتوبر 2009م. وقد حضر حفل الافتتاح- الذي عرض الفيلم السينمائي التونسي "صمت القصور"- وزير الثقافة اليمني، ونائب وزير الخارجية، والسفير الفرنسي بصنعاء، بجانب راعي الحفل سعادة السفير التونسي توفيق جابر. وفي كلمة دشن بها الافتتاح، رحب سعادة سفير الجمهورية التونسية بصنعاء بأعضاء السلك الدبلوماسي والصحفيين ورجال الفكر والثقافة، والحاضرين الذين بذلوا من وقتهم الثمين ليحضروا افتتاح اللقاء السينمائي التونسي الفرنسي. وأعرب عن جزيل شكره إلى السيد مدير المركز الثقافي الفرنسي بصنعاء الذي فتح رحاب المركز لتنشيط هذا اللقاء، وكذلك شكر جميع القائمين على المركز لما بذلوه من جهود مخلصة لإنجاحه. وقال السفير جابر: تشكل العلاقات الثقافية التونسية الفرنسية مرآة لصداقة عميقة بين البلدين، تستمد قوتها من الروابط الوثيقة بين رجالات الثقافة من سينمائيين وفنانين ومبدعين وأكاديميين وغيرهم من الفاعلين في الحياة الثقافية. واشار إلى أن هذه الصداقة تمثل مثالا جميلا لما ينبغي أن يكون عليه الحوار بين الحضارات والثقافات، وللتبادل الايجابي في كنف احترام الخصوصيات والتنوع، مؤكداً أن الشعوب تثري بعضها البعض بتجاوز الحواجز الثقافية والأحكام المسبقة. واعتبرّ الإنتاجات السينمائية المشتركة بين البلدين "تقليدا محمودا يساهم في دعم التبادل الثقافي بين الشعبين، وإثراء التلاقح الفكري بين الضفتين الشمالية والجنوبية للبحر الأبيض المتوسط الذي نريده جميعا ودائما فضاء للرخاء والأمن والتنمية المتضامنة". ونوه في ختام كلمته إلى أنه: "سيكون لقاؤنا هذا مناسبة للعديد من الضيوف والحضور الكرام وخاصة الإخوة والأخوات اليمنيين الذين أتقدم إليهم بتحية ودّ وإخلاص من تونس الخضراء، لاكتشاف إبداعات السينما التونسية التي تحصد أفلامها العديد من الجوائز في المهرجانات الدولية".