مسير راجل ووقفة وتطبيق لخريجي دورات التعبئة في همدان بصنعاء    حريق مفاجئ يضرب سفينة شحن في ميناء سقطرى    "عمر" يفقد ساقيه ويقاتل من أجل حياة طبيعية في غزة    مولت أعمال الصيانة مجموعة هائل سعيد انعم.. إعادة فتح طريق رابط بين تعز ولحج    وزير الخارجية الإيراني يلتقي نظيره العماني وغروسي تمهيدا لمفاوضات "الثلاثاء"    تدشين استبدال اسطوانات الغاز التالفة بالضالع بأسطوانات مصانة    "بهدفين نظيفين.. فريق الاتصالات يقص شريط افتتاح بطولة 'الصماد' بملعب الظرافي    توني يبعث برسالة إلى توخيل .. أرغب كثيرا في اللعب في المونديال    رافينيا: مبابي هو هداف مرعب    الشيخ الرزامي يعزي الرئيس المشاط في وفاة والدته    بن حبتور يكرم قيادتي المستشفى العسكري والمركز العسكري للقلب    تظاهرة حاشدة لأنصار الانتقالي في الضالع    الحالمي في مليونية الضالع: خروج شعب الجنوب اليوم رسالة تحدٍ لكل من يراهن على تمزيقنا    تفاصيل إحباط تهريب أكبر شحنات الكبتاجون في سواحل الصبيحة    الارصاد يتوقع صقيعاً على مناطق محدودة من المرتفعات وعوالق ترابية على الصحارى والسواحل    الحديدة: انطلاق المرحلة الثانية من مشروع التمكين الاقتصادي للأسر المتضررة من السيول    مائة عام من الكهرباء في عدن    السيد خواجه الربّان    عندما تُدار صناعة الطيران دون بيانات:مشروع المرصد العربي– لبيانات الطيران والانذار الاقتصادي المبكر Unified Arab Observatory – Aviation & Early Warning( UAO-AEW)    مناقشة تنظيم آلية جمع وتوزيع المساعدات الرمضانية في محافظة البيضاء    دياز على رادار باريس.. وإعارة محتملة من ريال مدريد    رفع علم العدو اليمني على مبني شرطة شبوة استهانة بدماء شهداء 11 فبراير    إسقاط العلم اليمني قصر الكثيري في سيئون.. جرأة حضرمية تعكس نبض الشارع الجنوبي    قوات الطوارئ الغازية تتحول إلى غطاء لنهب أراضي الحضارم.. وتحذيرات تؤكد خطورة المشهد    قائد لواء يمني يستولي على ثمانين مليون ريال سعودي في مأرب ويهربها الى صنعاء    الحقيقة لا غير    اليمن واحد    وثائق عرفية وقبلية من برط اليمن "34"    خواطر ومحطات حول الوحدة اليمنية الحلقة (59)    رمضان شهر الرحمات    رمضان.. موسم الاستقامة وصناعة الوعي    دعا وسائل الإعلام والخطباء ورواد التواصل الاجتماعي للتفاعل مع الحملة.. صندوق المعاقين يدشن حملة توعوية رمضانية لتعزيز دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة    مرض الفشل الكلوي (41)    عبدالكريم الشهاري ينال الماجستير بامتياز من جامعة الرازي عن دور رأس المال الفكري في تطوير شركات الأدوية    من يقف وراء حرمان عشر مديريات بلحج من الغاز؟ ولماذا أوقفت حصة شركة الصبيحي؟ وثائق تكشف المستور ..    رمضان يا خير الشهور    فينسيوس يعادل رقم نيمار بالليغا    القائم بأعمال الأمين العام لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي يلتقي نقيب الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين    ريال مدريد يسخر من برشلونة: "كرنفال جنوني ومزحة"    شاهد بالصور .. حريق هائل يلتهم مركزاً تجارياً في مأرب    بعد أن تخلت عنه سلطات بلاده.. برلماني يمني يوجّه طلبًا عاجلًا للمنظمة الدولية للهجرة    تعز.. معلمون يشكون من استمرار الاستقطاعات من مرتباتهم رغم إحالتهم إلى التقاعد دون صرف مستحقاتهم    اليمنية تحدد موعد انتظام جدولها التشغيلي إلى المحافظات الشرقية    كيف يساعدك الصيام على التخلص من إدمان السكريات؟    على أبواب رمضان: العالم يحتفل والجنوب ينتظر فرجاً لا يأتي    السامعي يعزي رئيس المجلس السياسي الاعلى بوفاة والدته    إطلاق حملة تكريم ودعم أسر شهداء عملية المستقبل الواعد    دية الكلام    تغاريد حرة.. أخترت الطريق الأصعب    من زنزانة "الجوع" في صنعاء إلى منفى "الاختناق" في نيويورك    التضامن مع حاشد شهادة على الوفاء    ابشِروا يا قتلة شبوة بعذاب جهنم الطويل.. طفل يتيم ابن الشهيد بن عشبة ينظر إلى تراب قبر أبيه وحسرة قلبه الصغير تفتت الصخر(صور)    هيئة الآثار: لا وجود لكهف أو كنوز في الدقراري بعمران    أكسفورد تحتفي بالروحانية الإسلامية عبر معرض فني عالمي    تهريب تمثال يمني نادر يعود للعصور السبئية    الجمعية اليمنية لمرضى الثلاسيميا تحذر من نفاد الأدوية الأساسية للمرضى    ارسنال يهزم سندرلاند3-0 وتشيلسي يفوز علي ولفرهامبتون 3-1 في الدوري الانجليزي    إب.. فريق "صقور بعدان" يتوج ببطولة كأس "بعدان" ال 18 بحضور جماهيري واسع    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



البركاني: القلق والرعب يدب في المشترك.. ويوم هزيمتهم آت
نشر في نبأ نيوز يوم 05 - 09 - 2006

قال الشيخ سلطان البركاني أن مرشح اللقاء المشترك "استهلك أحاديثه وتحول الى حديث رعاة البقر في تكساس مرة ورعاة الأحلام الوردية ورعاة القضايا التي لا ترتبط بحياة الناس ولا بمستواهم المعيشي"، متسائلاً: "أين ما يخص جانب تحسين المستوى المعيشي في برنامج المشترك أو في خطابه؟!.. أين تحقيق النمو والمشاريع المدرة للدخل؟!.. أين قضايا الاستثمار والتنمية؟!.. أين البرنامج الثقافي الذي لم يتناوله مطلقاً؟!.. أين الجانب الاقتصادي الوطني القوي..؟ أين الاقتصاد والشراكة مع العالم ودول الجوار.. أين.. أين.. أين؟!"
وأوضح الأمين العام المساعد لقطاع الفكر والثقافة والإعلام بالمؤتمر الشعبي العام: إن أحزاب المشترك قلبت الطاولة وجاءت ببرنامج لأحزابها واستأجرت لها مرشحاً و"يعلم الله" أي سقوط وقع فيه هذا الشخص حين وافق أن يكون أداة طيعة على طريقة المهرِّجين وبائعي الأحلام او بطريقة من يشخطون في التراب السطور ويظنون أنهم يبيعون كلاماً!
جاء ذلك في حوار نشرته صحيفة البلاد في عددها الصادر اليوم الثلاثاء 5-9-2006م فيما يلي نصه:
لماذا لا يضيء الاشتراكي والإصلاح شمعة حتى نحترمهم بدلاً من لعن الماضي الذي كانوا شركاء فيه؟
المشتركيون يحلمون بأن يكونوا 5 رؤساء في غمد واحد
بن شملان يحمل عوامل الفناء للمشترك ولنفسه.. وخطاباته تناقض بعضها!
نستغرب من مرشح يتهم الناخبين بأنهم تجار مخدرات!
أليس من العيب أن يقف شخص على منجز عملاق وينكر وجود أي إنجاز؟
الحوار معه يحمل طابعاً غير تقليدي.. يجب عليك وأنت تحاوره ان تركز على كل كلمة وكل عبارة يقولها لأنها تحمل أبعاد كثيرة كي تستطيع انتزاع ما لم يقله من قبل، عليك أن تقتنص اللحظة المناسبة حينها ستجد الأستاذ سلطان البركان – الأمين العام المساعد للمؤتمر الشعبي العام لقطاع الثقافة والفكر والإعلام – كتاباً مفتوحاً تقرأ فيه الكثير وتسمع منه ردوداً صريحة لا تقبل التأويل.. مدخل الحوار كان الخطابات التي ألقاها فخامة الرئيس علي عبد الله صالح في مهرجاناته الانتخابية.. واستمر الحديث.. واشتمل على عدة قضايا هامة أبرز قيمها الولاء للوطن والوفاء للقائد.. وهذا نص الحوار:-
* أربعة مهرجانات أقامها الرئيس كانت البداية صعدة مروراً بعمران والجوف واليوم مأرب.. كيف تقيمون خطابات الرئيس في هذه المهرجانات؟
- معلوماتنا ومتابعاتنا على مدار الأيام الماضية منذ بدء المهرجانات الانتخابية للأخ الرئيس أنها مثلت أرتياحاً كاملاً وقناعة مطلقة لدى أوساط الناس وداخل المؤتمر الشعبي العام وأنصاره ونعتبرها تطوراً بمستوى تطور البرنامج الذي يحمله الرئيس علي عبدالله صالح.. ومن يستمع الى الرئيس في صعدة ومأرب اليوم سيجد ان خطابه في مأرب يشكل بمفرده برنامجاً انتخابياً تحدث بما عرفناه عنه من صدق وقوة إرادة ويحمل مشروعاً حضارياً وطموحاً مستقبلياً محدد المعالم لا مجال فيه للبكائية أو الماضوية الذي يتحدث البعض بها أو يعتبرون أن حديث التشكيك والعويل والتهويل والتحويل بمثابة برنامج وذلك ما لم يكن مقبولاً في العملية الانتخابية وفي أوساط الناس الذين لا شأن لهم بالتباكي وكل ما يهمهم ماذا يحمله هذا المرشح من برنامج وماذا لديه من أهداف وما هي غاياته وماذا يحمل للمستقبل.. علي عبد الله صالح أجاب عن هذه التساؤلات سياسياً وثقافياً واقتصادياً واجتماعياً وعلى رأسها المرأة وأجاب عن قضية القضايا المتعقلة بالحريات العامة واستراتيجية أمن واستقرار الوطن وعلى رأسها نبذ الغلو والتطرف ومكافحة الإرهاب وأجاب على القضية التي تشغلنا جميعاً القضية الثقافية وقضية بناء مجتمع يحمل نهج الوسطية والاعتدال.
* ما هي رؤيتكم للآخرين وخطاباتهم في المهرجانات؟
- الآخرون لم يقدموا شيئاً للناس ونجد أن بعض المرشحين وعلى رأسهم مرشح المشترك استهلك نفسه واستهلك أحاديثه وتحول الى حديث رعاة البقر في تكساس مرة ورعاة الأحلام الوردية ورعاة القضايا التي لا ترتبط بحياة الناس ولا بمستواهم المعيشي فأين ما يخص جانب تحسين المستوى المعيشي في برنامج المشترك أو في خطابه؟!.. أين تحقيق النمو والمشاريع المدرة للدخل؟!.. أين قضايا الاستثمار والتنمية؟!.. أين البرنامج الثقافي الذي لم يتناوله مطلقاً؟!.. أين الجانب الاقتصادي الوطني القوي..؟ أين الاقتصاد والشراكة مع العالم ودول الجوار.. أين.. أين.. أين؟!.. الأصل في حديث الآخر انه مرهون بإرادات خمس.. لمن يحلمون بأن يكونوا خمسة رؤساء في غمد واحد فيما لم يكن ذلك مسبوقاً في العالم ان يكون هناك مرشح رئاسي يستأجر لتنفيذ برنامج غيره ويطلب من الناخبين أن يمنحوا أصواتهم له لأن من أعدوا البرنامج لم يكونوا محل ثقة او تقدير أو احترام لدى الناخبين، وما تعارفت عليه الأنظمة الديمقراطية أن يكون المرشح من أحزاب وهي التي تعطي دعمها لبرنامجها ومرشحها والحاصل ان أحزاب المشترك قلبت الطاولة وجاءت ببرنامج لأحزابها واستأجرت لها مرشحاً و"يعلم الله" أي سقوط وقع فيه هذا الشخص حين وافق أن يكون أداة طيعة على طريقة المهرِّجين وبائعي الأحلام او بطريقة من يشخطون في التراب السطور ويظنون أنهم يبيعون كلاماً!!
* ماذا تعنون بذلك؟
- هذا هو غاية ما يتحدث به الآخر فالوطن لم يكن هماً، والتنمية لم تكن هماً، والاقتصاد لم يكن هماً، ومكافحة الإرهاب لم تكن هماً، والتنمية الثقافية لم تكن هماً، وستجد أن اللغة التي يتحدث المرشحون الآخرون بها تتناقض مع بعضها البعض ولعلَّ المتابعين الحصيفين لأحاديث فيصل بن شملان في المحافظات التي أقام فيها مهرجاناته سيجدونه ينفي في كل مهرجان خطابه السابق على طريقة يلعن بعضه بعضاً.. ويتحدث في قضايا تحمل معنى وليست ذات أهمية.. مثلاً في مهرجانه بمأرب يتحدث بأنه سيمنع الناس من حمل الخناجر "الجنابي" وهذه ليست قضية سياسية أو اقتصادية أو تنموية تهم الناس، فالخنجر في اليمن أو ما يسمى بالجنبية تعتبر زياً وتقليداً يميز الشخصية اليمنية وليس فيها مهلكة أو قلق او خوف، وحديث حضرموت ورعاة البهائم هو الأسلوب الآخر، ثم أي مرشح يوجه التهمة لأبناء شعبه وأبناء جلدته وأبناء وطنه بأنهم تجار مخدرات ويطلب منهم في نفس خطابه إسقاط الدولة؟!!! أي دولة يتحدث عنها إذا كان هو مرشح فيها لمنصب رئيس الدولة وفي نفس الوقت يطلب إسقاط هذه الدولة.
* كيف تقارن هذا الخطاب بخطابات الرئيس الصالح؟!
- أعتقد أن الرئيس علي عبد الله صالح كان موفقاً توفيقاً كاملاً في المهرجانات الأربعة وكانت بداية مهرجاناته في أربع محافظات وهي محافظات التحدي التي كان أحزاب المشترك يعتبرون أنها ستنحاز إليهم بحكم بعض العوامل التي كانت عالقة آنذاك ولم يعلموا "أي المشترك" أن علي عبد الله صالح الذي تربى على حب الوطن والانتماء إليه.. وتربى على معرفة هموم الوطن وآماله وطموحاته وأحلامه لم يكن في يوم من الأيام محل يأس أو شك من جماهير الشعب ولم يكن يحمل فكراً هداماً بل قاد تحولات، وهو اليوم فخور بالمهرجانات الانتخابية التي تقام لكل المرشحين فلو لم يكن علي عبد الله صالح لما قامت هذه الديمقراطية وهذه الممارسة الديمقراطية ونحن نعرف أننا في العالم العربي ودول العالم الثالث التي لا يمكن فيها الحديث عن مرشح رئاسي منافس يتحدث بهذه الحرية "ولو لم يكن علي عبد الله صالح لكان مصير هذا المرشح مجهول".
* هل يعد هذا من مزايا الديمقراطية اليمنية؟.
- نحن في محيط وفي عالم ثالث لا يمكن الحديث في ظل وجود رئيس على قمة السلطة.. وجود مرشحين يقولون بملء أفواههم ما يشاءون.. حتى استخدام وسائل الكذب والدجل والمساس بالخصوصيات وبالرئيس والمساس بالأشخاص والإضرار بالبلد وأمنها باستقرارها وسمعتها موجود.. هذه كلها مزايا للرئيس علي عبد الله صالح واعتقد أنه الرابح الأول بإقامة هذه المهرجانات الانتخابية وهذا التنافس الديمقراطي وهو الرابح الرئيسي في العملية الانتخابية.. هو الرئيس الذي يحمل هم المستقبل ويريد أن يثبت التحولات التي قادها على مدى السنوات السابقة من خلال تنمية التحولات القادمة التي يحملها مشروعه الكبير للوطن، ولا نراهن ولا يراهن معنا شعبنا اليمني على الأحلام المجنونة التي يتحدث بها الآخر، ولو سألنا أنفسنا ماذا صنع مرشح المشترك في أول لقائه بمدينة الثورة.. أنكر وتحدث بعدم وجود تنمية وعدم وجود تطور في مكان يعتبر قلعة كبيرة وضخمة من المنجزات الكبيرة التي حققها الرئيس علي عبد الله صالح.. أليس من العيب ان يقف شخص على منجز عملاق ويقول انه لا يوجد على الأرض شيء؟! وكل أحاديثه مبنية على الوهم.. إن هذا الرجل "قد بلغ من السن عتيا" ولم يعد قادر على التركيز والتجميع ولا قادر على تقديم شيء للمستقبل ولا محل رهان عليه.. ولا وجه للمقارنة لمرشح الوطن والمؤتمر علي عبد الله صالح القائد الرمز وصمام الأمان من هذا المرشح الذي يحمل عوامل الفناء للقاء المشترك ولنفسه.
* ما موقع أحزاب اللقاء من هذا؟
- الحزب الاشتراكي والإصلاح الذين يسوِّقون اليوم اللعن للماضي ألم يكونوا في السلطة؟! فماذا يلعنون؟! وبدلاً من ان يلعنوا الظلام لماذا لا يضيئون شمعة حتى نحترمهم؟! لما لا يضيئونها بدلاً من لعن الظلام؟! ألم تكن هذه القوى الظلامية موجودة في السلطة؟! أولاً قبل الوحدة كانت ذروة صراعات التخريب والصراعات العقائدية شريكاً رسمياً ورئيسياً للنظام ثم كانت متحالفة بعد الوحدة بعد تحالف المؤتمر والاشتراكي، وسنرى هل يستطيع الإصلاح ان يقدم لحلفائه اليوم شيئاً وهو الذي لم يقدم للمنتمين إليه ممن تحرروا مجرد تحرير بأفكارهم وليس مجرد رفض أو عدائية.
* ماذا تقول للقارئ إذا سألك كيف تنظر الى علي عبد الله صالح وبصدق؟
- أقول هذا هو علي عبدالله صالح الذي قاد التحولات وهو القادر على المضي بالوطن الى آماله وطموحاته وهو القادر على النهوض بيمن الماضي بأصالته والحاضر بطموحاته والمستقبل بآماله وأحلامه.
* الحشود الكبيرة للمهرجانات الانتخابية هل ترون انها امتداد للقاء ميدان السبعين؟
- بالتأكيد المسيرات التي تجمعت في ميدان السبعين ويومها كانت معظم المحافظات تعج بالمسيرات وبأعداد هائلة، وما يجري اليوم هو امتداد لأن هذه المسيرات أكبر دليل وتأكيد على أن علي عبد الله صالح لم يكن ملكاً لنفسه بل ملكاً لشعب ووطن، وعادة عندما يعزف أي حاكم عن السلطة تجد الكثير يغادرونه ويغادرون التقدير والاحترام له على عكس علي عبد الله صالح فقد خرجت مئات الآلاف الى الميادين العامة تناديه وتلح عليه وتقسم على البقاء في ميدان السبعين والميادين العامة في بقية المحافظات وان لا تغادرها حتى يعدل عن قراره.. متى كان ذلك وارد في حسابات الحكام؟!.. متى كان ذلك محل قبول ورضى في أي شعب يحترم نفسه إلا عند رجل اسمه علي عبد الله صالح فالشعب اليمني بتلك المسيرات أعطى القوس باريها والسهم راميها.. واليوم ما يجري في المحافظات من مهرجانات هي تأكيد لذلك الإخلاص وذلك الالتزام وذلك الوفاء ومبادلة الوفاء بالوفاء.
* علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية، ولهذا بادرت جماهير الشعب الى تعليق صوره في كل مكان وزاوية دون توجيه او إملاء ولهذا يتهم الآخرون حزبكم بأنه يمارس مخالفات لدليل الدعاية الانتخابية؟
- صور علي عبد الله صالح تعلق على هامات الشباب والشيوخ والرجال والنساء وتعلق على أفئدتهم وتعلق على أجسادهم.. هل الحيطان وزجاج السيارات أغلى من جسد الإنسان ومن وجه الإنسان من عقل الإنسان ومن قلبه؟! فحديث ان ذلك مخالف للقانون مجرد زوبعة في فنجان.. الصور الخاصة بالرئيس.. نحن التزمنا بتعليقها في المربعات المحددة بحسب تعليمات اللجنة العليا، وما قام به المواطنون شأن آخر.. ثم إن المرشحين الآخرين هل كانت صورهم داخل لوحات زجاجية حتى نقول إن من أحبوا علي عبد الله ووضعوا صوره في حبات القلوب هم مخطئون!! أما أولئك الذين وضعوا صورهم في اللوحات الدعائية الزجاجية هم أصحاب حق.. من يتحدث عن المخالفات نحن نعلم لماذا يقول ذلك " لأن عوامل الرعب والقلق والخوف بدأت تدب الى قلوبهم وشعروا أن عمر الكذب قصير وان يوم الهزيمة آت، ولذلك من حقهم طرح المبررات لأنفسهم حتى لا يفقدوا ما تبقى من حماس لدى أعضائهم، وحتى لا تنهار هذه القوى جراء هذا الحب.. وهذه المشاعر.. وهذا الوفاء الذي يحمله الشعب لقائده علي عبد الله صالح الذي لم يكن شخصاً عادياً بل كان وما يزال الأب والأبن والأخ وهو الباني الموحِّد، الرجل الذي أعاد لليمن هيبته وصنع قيمته ومكانته بين دول العالم.
* الانتخابات الرئاسية تواكبها انتخابات محلية.. أين همَّ المحليات لديكم في المشهد الانتخابي القادم؟
- المؤتمر لا يحمل ذرات من قلق ويمارس العملية الديمقراطية على المستوى الرئاسي والمحلي بهدوء.. بعقلانية لأنه يعرف أنه ينتمي لهذا الوطن وانه إبن التربة التي أنبتته ولا يمكن ان يصيبه القلق والخوف كما هو شأن الآخرين.. المؤتمر تعمل قيادته الوسطية وقواعده وقيادته العليا باتجاهين متوازيين الانتخابات الرئاسية والانتخابات المحلية، لكن الحدث الرئيسي في الانتخابات المحلية اننا في العالم العربي لم نجرب مثل هذا الحراك السياسي ولا مثل هذا التنافس – سمها مسبوقة في العالم العربي.. سمها نادرة.. سمها ما تشاء.. فالمحليات غابت وسط زحام الانتخابات الرئاسية ووسط حجم هذا التطور الهائل والكبير الذي عزز مكانة اليمن واليمنيين وأصبح اليمن في قواميس ولغة العالم وأنظارها كبير إلا عند بعض أبنائه الذين لا يحبون إلا الإساءة لأوطانهم ويسيئون لمستقبل أجيالهم والذين يبحثون عن السلطة بأي ثمن كان.. بواسطة الدمار والخراب والقتل.. بواسطة التزوير ودبابة الأجنبي.. بواسطة مراسيم خارجية.. بواسطة أي شي.. وعلى طريقة من يقول "المهم زلط ولو من جوف حمار".
* المدعو "محمد قحطان" يتشرف بتصريحات باسم الانفصاليين في وقت اغلق هذا الملف؟
- أعتقد أن محمد قحطان وما يطلقه من تصريحات هو من باب إرضاء حلفائه في المشترك الذي اعتقد بانه سيحمل معهم على الأقل مبدأ التحرر من فقهاء الإصلاح،ويطلق تلك التصريحات من باب التمهيد لشيوخ الإصلاح بالقبول بالديمقراطية وقبول التداول السلمي للسلطة ليس إلا.. محمد قحطان غير جاد في أي تصريح يطلقه ولو كان جاداً فهو الذي طالب أن تترشح لرئاسة الجمهورية امرأة ثم يأتي الوقت الذي لا يرشح فيه امرأة للسلطة المحلية لا على مستوى المحافظات ولا على مستوى المديريات.. أليس في ذلك نوع من ذر الرماد على العيون؟!.. أليس ذلك نوع من تشجيع حزبه بان "اقبلوا بالمرأة".. إجعلوا قضية المرأة والديمقراطية والتداول السلمي للسلطة.. ابتعدوا عن كلمة "الحاكمية لله" لأنكم تمثلون الله أو وكلاؤه على الأرض.. محمد قحطان يريد بان يقول للعالم بأن حزب الإخوان المسلمين في اليمن هم أكثر اعتدالاً من الإخوان المسلمين في العالم وكأنه يريد أن يزين صورة بشعة بوضع المكياج.
* كلمة توجهونها من خلال صحيفة "البلاد"؟
- أقول لكل منتمي للمؤتمر وأنصاره "إنكم اليوم على بوابة مستقبل مشرق وأنتم بممارساتكم الانتخابية وحضوركم الكثيف عند صندوق الاقتراع تضعون شعبكم في مصاف الدول المتطورة والقادرة على النهوض ولا يقلقكم من يتباكون حتى على ظلهم ومن يعتقدون ان هذه الفجاجة والضجيج سترهبكم... واقول لكل أبناء الشعب اليمني أن المؤتمر هو الخيار الذي نُعلِّق عليه كل الآمال وأن المؤتمر لم يكن دموياً ولا إرهابياً ولا شمولياً ولم يكن مصاص دماء ولم يكن مرتهناً لا في أحضان الشرق ولا في أحضان الغرب ولم يرضع من رضاعات الأجانب ولم ينمُ في أحضانهم وإنما نما على تراب الوطن.. نما على حب الوطن.. نما على الانتماء إليه منذ نعومة أظافره.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.