صحيفة.. لماذا عادت الصّواريخ لضرب الرياض في الأيّام الأولى من استِلام بايدن الحكم؟ ومن أين انطلقت؟    ورد للتو : لايقاف الانهيار الكبير للريال اليمني.. البنك المركزي يتخذ اجراء عاجل    الاتصالات.. عودة خدمات الإنترنت والاتصالات إلى حيس والخوخة بالحديدة    "الخزانة الأمريكية" تصدر ترخيصا يجيز معاملات متعلقة بحركة "أنصار الله"    بايدن: محاكمة ترامب يجب أن تأخذ مجراها    الرئيس الامريكي جو بايدن يجري أول محادثة مع رئيس اخر منذ توليه المنصب "تفاصيل المكالمة"    شركة عالمية تطلق قمرا صناعيا بحجم اليد    القاضي اسماعيل الأكوع يروي ما لا قاه من أحداث ومواقف في عدن ومن غربة في مصر وسوريا    ماهي السلع المسموح دخولها السعودية وماهي شروط استيرادها للمقيمين؟    دماج نصر: لا خوف على الحزب الاشتراكي طالما فيه كوادر حية ووطنية شامخة    مستجدات كورونا في اليمن خلال الساعات الأخيرة    حين توارى البدر!    حزب الإصلاح في ينعي أحد مؤسسيه ويشيد بمناقبه    الحكومة تقر صرف مرتبات الموظفين والنازحين عبر كاك بنك    المقالح وصنعاء.. حكاية عشق    فتوى عن شعار برشلونة تشعل مواقع الواصل    تأكيد حكومي على أهمية تفعيل الأنشطة والمنشآت السياحية    منفذ الوديعة يعلن موعد بدء السماح للمسافرين اليمنيين بالمرور عبر المنفذ من والى السعودية    الطواف حول " الفرضة "    سفير الإمارات يغادر السعودية وأخر قبلة سياسية يضعها على رأس الملك سلمان    وردنا الآن : بشرى سارة من العاصمة صنعاء لجميع المواطنين بشأن توزيع الغاز (تفاصيل)    وزير النقل يتفقد ميناء عدن بمحطة الحاويات كالتكس ونشاطه الملاحي    لن تصدق هذا ما تنتجه خلية في جسمك من الدماء في الثانية    مليشيا الحوثي تواصل "حرب التجهيل" و توقف صرف حوافز المعلمين بصنعاء وعدة محافظات    الحوثيون يقصفون مجمعاً صناعياً وأحياء سكنية بالحديدة.. تدمير 5 منازل وتضرر العشرات    ترامب ينشر الخوف والرعب في واشنطن و 5ألف جندي من قوات الحرس الوطني يتدخل    الموت يفجع "اليمنية" ملحنة "خطر غصن القنا" في "السبيعنات"    أشياء لا يعرفها أحد سواكِ (شعر)    ناصر القصبي وسيطرة السينما والدراما السعودية على جمهور المملكة    أمير قطر يعزي الملك سلمان بن عبد العزيز في مصاب كبير    حزام الأسد: أمريكا راعية الإرهاب، وما تمارسه من جرائم مختلفة بحق الشعب اليمني يؤكد ذلك    أندية القمة الأوروبية تخسر ملياري يورو بسبب «كورونا»    العرادة يفتح مع مسئولة اجنبية ملفات النازحين والإغاثات ويعلن استعداد سلطات مأرب للتعاون    ماهو برنامج كوفاكس؟ السعودية تجري مفاوضات بشأن اليمن وعدد من الدول الإفريقية منخفضة الدخل    زيارة مرتقبة لوفد كبير الى العاصمة عدن    الصحة العالمية تصدر نصائح جديدة لمرضى "كورونا" المستعصيين    انفجار عنيف يهز العاصمة السعودية الرياض "فيديو"    الحماية الرئاسية تتسلم رسميا من الانتقالي أحد أهم المواقع في عدن.. يطل على الميناء ويحمي قصر معاشيق    تفاصيل لقاء الرئيس هادي بمحافظ شبوة وحديثهم عن ميناء قنا    المؤشر "ناسداك" الأمريكي يقفز إلى مستوى قياسي جديد    قطر تقصي الأرجنتين وتكمل عقد المنتخبات المتأهلة لربع نهائي مونديال اليد    في تطوارات مفاجئة ..الإمارات تعلن عن قرارات جديدة تخص إجراءات الإقامة والجنسية في البلاد    شرطة تعز تصدر تعميم هام بشأن تزويج القاصرات في المحافظة    إمرأة تحمل صفات النبلاء!    هل تذكرون الفنانة السورية "أم عصام" بطلة مسلسل "باب الحارة".. لن تصدق كيف ظهرت اليوم بعد إختفائها "صورة صادمة"    بشرى سارة.. اتفاق بين البنك المركزي وجمعية الصرافين يقضي بصرف راتب شهرين للموظفين (تفاصيل)    ورد للتو : إختطاف طفلين في العاصمة بهذه الطريقةالمرعبة (تفاصيل أولية )    بلباو يقسو على خيتافي بخماسية    منتخب البحرين يلتقي أوكرانيا ودياً    الكرة الكويتية تفقد أحد أساطيرها    بايرن ميونخ يستغل كبوات منافسيه    مصادر تكشف عن أسباب الانفجار الذي وقع في العاصمة عدن قبل قليل    جريمة مروعة تهز اليمن.. تاجر يعذب عامل المحل ويقطع عضوه الذكري وخصيتيه لهذا السبب!    غرس 31 ألف شجرة في شوارع مأرب خلال 2020    اكتشف أن الزوجة ليست بكرا.. الإفتاء تحسم الجدل    مناشدة لأهلنا أبناء الصبيحة!    فنانة سودانية تغني القرآن في مناسبة عامة وتثير الجدل !    فلكي يمني يكشف موعد بداية شهر جمادى الأخر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





حِميَرٌ تغزو فارس
نشر في نشوان نيوز يوم 02 - 12 - 2020


بلال الطيب يكتب: حِميَرٌ تغزو فارس
صراع العرب مع الفرس قديم جديد، أساسه التعالى والانتقاص من الآخر، ولطالما رأى الفرس – وما يزالون – أنَّهم سادة أقحاح وما دونهم رعاع عبيد، وتخللته – أي الصراع – حروب وخطوب، وتحالفات ومُؤامرات شاب لها رأس الوليد.
كان العرب – وما يزالون – مُتفرقين، بلا دولة قوية، بلا كلمة جامعة، بلا قائد رمز، ومن شقوق ذلك التمزق والخلاف تسلل العدو، تدخل وأفسد، وفَرَّق وسد، وحَقَّر واستعبد، وكرس كل جهوده للنيل منهم، ومن كرامتهم.
كانت موقعة ذي قار ومن بعدها القادسية، انتقامًا عربيًا للكرامة المسلوبة، يتناقل الجميع أحداثها بفخر مائز، واعتزاز بالغ، دون التعمق في إحداث أخرى مشابهة، كانوا فيها – أي العرب – مُنتصرين لا مهزومين، غازين لا مغزوين.
في الربع الأخير من القرن الثالث الميلادي، وفي عهد الدولة الحميرية الثالثة، عاش اليمنيون أزهى عصور التوحد والمنعة، في ظل دولة مركزية قوية، سادها الوئام، وتجاوزت الجغرافيا اليمنية، وجاب صيتها الآفاق.
فترة استثنائية، قادها ملك استثنائي لا يتكرر، إنَّه التبع الحميري شمر يهرعش أو شمر يرعش (275 – 300م)، موحد اليمن الأول، وحامل اللقب الملكي الطويل (ملك سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت)، وذو ريدان في التسمية المقصود بها بلاد حمير، ويمنت أو يمنات المقصود بها بلاد شبوة أو أجزاء منها، ومن التسمية الأخيرة – كما يعتقد البعض – خرج لفظ اليمن.
كتب التاريخ حافلة بسيرة هذا التبع الحميري العظيم، لتطغى في مُعظم المرويات المُتداولة الأسطورة على الحقيقة، ومن قائل أنَّه – أي شمر يهرعش – غزا أرمينية وفارس والهند والصين والحبشة، إلى قائل أنَّه هدم مدينة سمرقند، وأنَّ اسم الأخيرة تحريف لكلمة شمر كند أي شمر خرب. وهي الواقعة التاريخية التي وثقها نشوان بن سعيد الحميري شعرا بقوله:
أم أين شمر ذلك الملك الذي
ملك الورى بالعنف والإسجاحِ
وبه سمرقند المدينة سميت
لله من غارٍ ومن فتّاحِ
بين الحقيقة والاسطورة خيط رفيع قد يتلاشى فجأة، وكم من أخبار كانت في نظر المُتلقين ضربًا من الخيال، حتى ظهرت نقوش أو وثائق تؤكدها، فغدت بين لحظة وأخرى حقائق دامغة لا يمكن تفنيدها، وهو ما حصل مع غزو جنود هذا التبع الحميري لبلاد فارس، وهو ما ستكشفه – أيضاً – السطور التالية.
كنت – ككثيرين غيري – أقرأ بطولات هذا التبع الحميري بفخر منقوص، خالٍ من البوح، حتى أتت النقوش المُسندية المُكتشفة مُؤخرًا لتؤكد صحة بعض تلك البطولات المائزة، وبالأخص تلك المُتعلقة بغزو اليمنيين لبلاد فارس.
جاء في أحد تلك النقوش أنَّ ريمان ذو حزفر عامل شمر يهرعش على صعدة اشترك في عدة حملات عسكرية وجهها ذات الملك شمالًا، وإنَّ إحداها – أي الحملات – وصلت إلى مدينتي قطيسفون وكوك (المدائن)، عاصمتي الدولة الساسانية.
وإذا كان هذا النقش الأثري قد أكد حقيقة غائبة، كانت حتى الأمس القريب واحدة من مرويات أسطورية كثيرة لا يُستدل بها؛ فمن يدري؟ ربما تكون معظم أو بعض المرويات السابق ذكرها حقيقية لا من أساطير الأولين، هذا ما ستجيب عنه قطعًا – الأيام القادمة، وبمعنى أصح النقوش التي لا تزال مطمورة تحت الرمال.
عناوين قد تهمك:
دق الحجر بأختها: تمرد ابن الأشعث ونجدة ابن الأبرد
بالفيديو.. اليمن الجمهوري يناقش دور نشوان الحميري فكرا ونضالا
مبادرة العودي ورؤية الأحمدي
لماذا ازداد العنف لدى المجتمع اليمني؟ – قراءة سوسيولوجية
في محاريب الزبيري الخالد


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.