الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
14 أكتوبر
26 سبتمبر
الاتجاه
الاشتراكي نت
الأضواء
الأهالي نت
البيضاء برس
التغيير
الجمهور
الجمهورية
الجنوب ميديا
الخبر
الرأي الثالث
الرياضي
الصحوة نت
العصرية
العين أون لاين
المساء
المشهد اليمني
المصدر
المكلا تايمز
المنتصف
المؤتمر نت
الناشر
الوحدوي
الوسط
الوطن
اليمن السعيد
اليمن اليوم
إخبارية
أخبار الساعة
أخبار اليوم
أنصار الثورة
أوراق برس
براقش نت
حشد
حضرموت أون لاين
حياة عدن
رأي
سبأنت
سما
سيئون برس
شبكة البيضاء الإخبارية
شبوة الحدث
شبوه برس
شهارة نت
صعدة برس
صوت الحرية
عدن الغد
عدن أون لاين
عدن بوست
عمران برس
لحج نيوز
مأرب برس
نبأ نيوز
نجم المكلا
نشوان نيوز
هنا حضرموت
يافع نيوز
يمن برس
يمن فويس
يمن لايف
يمنات
يمنكم
يمني سبورت
موضوع
كاتب
منطقة
صنعاء.. اشتباكات تودي بحياة "6" أشخاص بينهم ضابط أمن
الغاز في الجنوب: صيام النهار وطوابير الذل تحت حكم العليمي وخبرته (صور من المكلا وشبوة)
تسجيل هزتين أرضيتين في خليج عدن
أول تعليق من أربيلوا بعد سقوط ريال مدريد أمام أوساسونا
الأرصاد: طقس بارد إلى بارد نسبياً على المرتفعات والهضاب والصحاري
مستخدمون يشكون من انقطاعات متكررة في خدمة الإنترنت وصعوبة في السداد
إنتر ميامي يبدأ مشواره في الدوري الأمريكي بخسارة ثقيلة
تراجع الازدحام في منفذ الوديعة الحدودي
العليمي يهنئ القيادة السعودية بذكرى يوم التأسيس ويؤكد عمق الشراكة الاستراتيجية
غدا بدء انحسار الكتلة الهوائية الباردة
عدن تحتفل بتخرّج 97 حافظًا وحافظةً للقرآن الكريم
انتقالي أبين يحدد موقفه من قرارات تغيير قيادة الأمن الوطني بالمحافظة
باريس سان جيرمان يواصل صدارته للدوري الفرنسي
اتلتيكومدريد يدك شباك اسبانيول برباعية
السيتي يتخطى نيوكاسل يونايتد ويشعل سباق الصدارة مع ارسنال
جمعية حماية المستهلك تدعو إلى تنظيم تجارة المبيدات الزراعية
صحيفة صهيونية: المنظمة التي كانت تمثل اليهود الأمريكيين لم يعد لها أي تأثير في أمريكا
التحالف الصهيو-أمريكي يبدأ معركة التصفية الشاملة من غزة إلى مكة
قرار اسقاط رسوم ترمب يشعل معركة قضائية مطولة بأمريكا
الأمسيات الرمضانية تتواصل في مديريات محافظة صنعاء
السيد القائد يستعرض قصة موسى ويؤكد اهمية التحرك العملي وفق تعليمات الله
ذمار.. تدشين مشروع المطعم الخيري الرمضاني ل 2500 أسرة فقيرة
الفريق السامعي يدين العدوان الاسرائيلي المتواصل على لبنان
استفادة 11 ألف أسرة من المطابخ والمخابز الخيرية بمديرية آزال بأمانة العاصمة
مليشيا الحوثي تنهب مخصصات دار الحبيشي للأيتام في إب
هؤلاء الأطفال الجرحى سيقودون مقاومة مسلحة ضد الاحتلال اليمني إذا بقي على أرض الجنوب عند بلوغهم سن الشباب
احتلال وابتزاز.. سلطات اليمن تمارس أقذر أشكال العقاب الجماعي ضد الجنوب
صنعاء: لحظة حاسمة في شارع خولان .. وبشرى سارة لاهالي حي السنينة!
ملتقى أبناء حزم العدين يكرم حافظات للقرآن وأوائل الحلقات في مخيمات النزوح بمأرب
الحديدة.. حادث سير مروع يودي بحياة شخصين احتراقًا
نص المحاضرة الرمضانية الرابعة لقائد الثورة 1447ه
السعودية تدين تصريحات هاكابي وتصفها ب"سابقة خطيرة" من مسؤول أميركي
الصحة العالمية: أوقفوا استهداف المستشفيات في السودان فوراً
نبيل هائل يدشن سلسلة اللقاءات التشاورية مع موظفي المجموعة
الهيئة العامة للزكاة تطلق مشاريع إحسان بقيمة 26 مليار ريال
هيئة المواصفات تطلق حملة رمضانية لحماية المستهلك
فريمكس) التابعة لمجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه تستحوذ على 60% من أسهم (جلف نيو كير) في السعودية
هدية مجلس العليمي وأتباعه للصائمين في الجنوب.. أزمة غاز تضرب كل بيت ووسيلة نقل
بموجة تدفق جديدة.. وصول 120 مهاجرا أفريقيا لسواحل محافظة شبوة
مصادر: نقاش واسع حول استحداث محافظة جديدة جنوب اليمن
استهداف طقم عسكري بعبوة ناسفة في وادي حضرموت
مركز الأمل يعلن تسجيل 1967 إصابة جديدة بالسرطان في تعز خلال 2025م
بشكل مفاجئ.. نيمار يعلن عن موعد اعتزاله كرة القدم
بنك الدواء يستقبل قرابة 300 حالة لمرضى القلب والضغط
من عدن.. رئيس الحكومة يحدد أولويات المرحلة ويطلق مسار التعافي الاقتصادي
استعدادا لمواجهة لبنان.. استدعاء 30 لاعبا لقائمة المنتخب الوطني الأول للبدء بمعسكر داخلي
فنانون عالميون يطالبون مهرجان برلين بموقف ضد جرائم "إسرائيل" في غزة
المنتخب الوطني الأول يدشن معسكره الداخلي استعداد للجولة الأخيرة لتصفيات آسيا
تسجيل أكثر من 14 ألف إصابة بمرض الملاريا في تعز خلال 2025
إرشادات صحية لمرضى السكري تضمن صيامًا آمنًا في رمضان
باحث في الآثار: تهريب نحو 23 ألف قطعة أثرية يمنية خلال سنوات الحرب
سوء فهم أم عجز أكاديمي خليجي؟
الثور مقطوع الذنب "الذيل".. والإخوان المسلمون
رمضان في اليمن.. موائد جماعية وروح تكافل متوارثة
المجلس العالي للدولة في السلطنة القعيطية يرفض إعفاء العلامة بن سميط ويؤكد ثقته بكفاءته وخدمته لأهالي شبام
آثار اليمن تُهرَّب عبر البحر... والمتاحف التي تعرضها تجني آلاف الدولارات
أفق لا يخص أحداً
التضامن مع حاشد شهادة على الوفاء
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
حقول الموت
نشوان نيوز
نشر في
نشوان نيوز
يوم 17 - 03 - 2021
معمر بن مطهر الإرياني يكتب: حقول الموت
ليس من قبيل المبالغة القول إن عمليات زراعة الألغام الأرضية التي نفذتها مليشيا الحوثي المدعومة من إيران في
اليمن
منذ انقلابها على السلطة العام 2014 هي الأوسع منذ الحرب العالمية الثانية، وواحدة من أخطر الجرائم المرتكبة ضد الإنسانية وجرائم الحرب التي ارتكبتها المليشيا بحق حاضر ومستقبل
اليمنيين
.
لقد زرعت المليشيا الحوثية الألغام في كافة المناطق التي وصلت أليها، واندحرت منها، وفي تلك المناطق التي لا تزال تسيطر عليها. تفعل هذا بشكل عشوائي ودون تفريق بين مواقع عسكرية ومدنية. ألغام الحوثيين تتربص بين منازل المواطنين والمدارس والمساجد والأسواق ومناطق الرعي والزراعة ومصادر المياه والمصالح العامة والطرق الرئيسية والفرعية والمؤسسات السيادية كالمطارات والموانئ، وحتى في المياه الإقليمية وممرات الملاحة الدولية.
عناوين ذات صلة
*
عدن
: لقاء يناقش تسهيل رصد الانتهاكات في مخيمات النازحين
11 مايو، 2023
* افتتاح مستشفى
عدن
وتدشين حزمة مشاريع سعودية في
اليمن
بحضور آل جابر.. صور
10 مايو، 2023
البرنامج الوطني للتعامل مع الألغام رصد سقوط أكثر من سبعة آلاف ضحية من المدنيين بين قتيل ومصاب غالبيتهم من النساء والاطفال بسبب شبكة الألغام التي زرعتها المليشيا الحوثية، كما خلفت تلك الألغام الآلاف من مبتوري الأطراف وتركتهم بإعاقات جسدية دائمة، ولم تسلم منها حتى المواشي التي نفق الآلاف منها -أبقار، أغنام، جمال- في مناطق الرعي بمحافظات
الحديدة
، مأرب، الجوف، الضالع، وشبوة.
وخلفت تلك الألغام الحوثية المئات من القصص المؤلمة لضحايا مدنيين من النساء والأطفال والكهول، ومآسي لا تكاد تنتهي، إحداها مأساة الطفل ناصر محمد (13 عام) والذي يحمل على جسده ندوبا غائرة، وفي قلبه جروحا بليغة جراء وقوعه فريسة لغم حوثي بعد خروجه من منزله للعب مع أصدقائه، انطلقت شظايا لغم نحوه ففقأت إحدى عينيه، ليبقى بعين واحدة.
اللاأخلاقية في زرع الالغام
لكن حتى الإحصائيات الصادرة عن المنظمات الدولية المكلفة برصد الألغام لا تعكس حجم الكارثة والأعداد الفعلية لضحايا ألغام الحوثيين.
وقد أكدت التقارير الحكومية الصادرة عن (البرنامج الوطني للتعامل مع الألغام) أن الألغام التي تزرعها المليشيا الحوثية لم تكن موجودة في مخازن وعتاد الجيش
اليمني
قبل 2014، وان تلك الألغام صُنعت محليا من قبل الحوثيين بإشراف خبراء من الحرس الثوري الإيراني وحلفاءه.
وأفاد مدير البرنامج الوطني للتعامل مع الألغام العميد ركن أمين صالح العقيلي، أن مليشيا الحوثي استخدمت مادة نترات الأمونيوم (وهي مكون رئيسي في العديد من أنواع المتفجرات المستخدمة في التلغيم) إضافة إلى مادة (TNT) كمادة متفجرة بداخل الوعاء
المعدني
.
كانت
اليمن
وقعت على اتفاقية حضر الألغام المضادة للأفراد "اوتاوا" عام 1997، وأصدرت التشريعات التي تجرم وتحرم صناعة وتصميم واستيراد وتصدير وحيازة ونقل وزراعة هذه الألغام، وتم تدمير مخزون الجيش
اليمني
منها في العام 2007، إلا أن قيام المليشيا الحوثية بتصنيع وزراعة مئات الآلاف من الألغام قضى على التقدم الحاصل في هذا المجال وأعاد الأوضاع لنقطة الصفر ووضع
اليمن
بين أكثر دول العالم الموبوءة بالألغام.
والأسوأ من ذلك هو قيام المليشيا الحوثية -بإشراف خبراء مدعومين من إيران- بتحويل الألغام المضادة للآليات إلى ألغام مضادة للأفراد عبر إيصالها بصفيحة ضغط (دواسات) تنفجر تحت ضغط (3) كجم، أي يمكن ان تفجرها وطأة قدم طفل صغير.
وقد قامت المليشيا أيضا بتصنيع العبوات الناسفة المبتكرة من متفجرات تقليدية كالصواريخ، وقذائف الدبابات، والمدفعية بعد ربطها بآلية تفجير، وتمويه الألغام والعبوات الناسفة على شكل صخور لمحاكاة الطبيعة، وصناعة القنابل الأنبوبية المصنوعة من البولي فينيركلوريد (من أنواع البلاستيك) ويمكن أن تحتوي على ما يصل إلى 30 كجم من المتفجرات.
وغالبا ما تستخدم المليشيا الحوثية تقنية المجسات الحرارية في تفعيل العبوات الناسفة والألغام التي تزرعها على هيئة صخور في الطرق العامة دون تفريق بين هدف عسكري ومدني أو رجل وامرأة أو كهل وطفل أو إنسان وحيوان، إذ تكفي حرارة جسد الضحية لتفعيل الصاعق فتنفجر العبوة الناسفة بمجرد اقتراب الضحية منها.
يمكن أن تؤدي وطأة قدم على أسلاك الضغط إلى تفجير العبوات الناسفة، كما يمكن تفجيرها بواسطة جهاز التحكم عن بعد.
وفي مسعى منها لاستهداف العاملين في الفرق الهندسية لنزع وتطهير الأراضي
اليمنية
من الألغام وإيقاع أكبر قدر من الضحايا بين المدنيين، قامت المليشيا الحوثية بتعديل الألغام الأكبر حجما لتتضمن جهازا مضادا للرفع، حيث تنفجر بمجرد محاولة إزالة اللغم.
هذا الإرهاب الحوثي المدعوم من إيران لم يقتصر على البر، فقد قامت المليشيا الحوثية بتصنيع الألغام البحرية وزراعتها في مياه البحر الأحمر ومضيق باب المندب لاستهداف السفن التجارية وناقلات النفط وتهديد خطوط الملاحة الدولية.
وسُجلت خلال الأعوام الماضية العشرات من حوادث اصطدام السفن التجارية وقوارب الصيد بالألغام البحرية، ومقتل وإصابة المئات من الصيادين على طول الشريط الساحلي.
وأعلنت القوات المشتركة للتحالف – تحالف دعم الشرعية في
اليمن
- بقيادة المملكة العربية السعودية عن اكتشاف وتدمير أكثر من (150) لغم بحري في إطار جهودها لتأمين سلامة الملاحة البحرية.
تطهير حقول الموت
لقد قامت الحكومة الشرعية وعبر البرنامج الوطني للتعامل مع الألغام والفرق الهندسية العسكرية التابعة لوزارة الدفاع، بالشراكة مع البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة، والمشروع السعودي "مسام" لتطهير الأراضي
اليمنية
من الألغام، والدول والمنظمات الداعمة، بقطع أشواط كبيرة في نزع وإتلاف الألغام، والتوعية بمخاطرها، وتقديم المساعدة للضحايا.
وعلى الرغم من الاضطرابات السياسية والاقتصادية التي سببتها سنوات من الحروب في
اليمن
، تمكنت الفرق الطبية من مساعدة الضحايا من خلال إجراء الجراحة التجميلية وتركيب الأطراف الصناعية وتوفير خدمات إعادة التأهيل.
وفي إطار خطة الاستجابة الطارئة التي أقرتها الحكومة استطاع البرنامج الوطني للتعامل مع الالغام بدعم الأشقاء والأصدقاء تطهير اراضي شاسعة في
اليمن
من الالغام. وحتى آب /أوغسطس 2020 تم تدمير (14,031) لغم مضاد للأفراد، و (621,531) لغم مضاد للآليات. وشملت حملة توعية مدعومة من قبل اليونسيف قرابة ال 1.3 مليون يمني.
هذا بالإضافة إلى ما تم انجازه من فرق النزع والتطهير المدعومة من البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة الذي ساعد في التخلص من أكثر من 35,000 لغم ومخلفات حرب غير متفجرة عام 2019.
واستطاع مشروع "مسام" لتطهير الأراضي
اليمنية
من الألغام التابع لمركز الملك سلمان للاغاثة والأعمال الانسانية، لعب دور رئيسي في رسم الأمل في حياة
اليمنيين
من خلال تمكين النازحين من العودة لمنازلهم، وتقديم الرعاية الطبية والدعم الانساني لضحايا الالغام.
إن الاستخدام المفرط من قبل المليشيا الحوثية للألغام المضادة للأفراد والآليات والألغام المعدلة والعبوات الناسفة وزراعتها بشكل عشوائي -دون خرائط- في القرى والمدن الآهلة بالسكان وانتشار مخلفات الحرب، يشكل خطر مستدام يهدد حياة الملايين من المدنيين ويصيب الحياة العامة بالشلل ويعطل مصالح الناس ويفاقم معاناتهم الإنسانية، ويمثل عائقا أمام جهود التنمية، ويمتد بآثاره الكارثية ومخاطره البيئية لعشرات السنوات القادمة حتى بعد توقف الحرب.
وعلى الرغم من أن قضية الغام الحوثيين كانت ولا تزال قضية جوهرية في مباحثات السلام، إلا أن المبعوث الأممي مارتن غريفيث عبر عن خيبة أمله لعرقلة الحوثيين وداعميهم الإيرانيين تقدم المباحثات.
فهل سيدير المجتمع الدولي والامم المتحدة ومجلس الأمن ظهره لهذه الجرائم التي سقط من جرائها الآلاف من الأطفال والنساء وكبار السن ضحايا للألغام؟
وهل سيقدم العالم المسئولين عن هكذا جرائم من قيادات المليشيا الحوثية للمحاسبة باعتبارها جرائم حرب وجرائم مرتكبة ضد الانسانية؟.
عناوين ذات صلة:
لغم حوثي يقتل ويصيب 4 نساء في حيس
الحديدة
التعامل مع الألغام في
اليمن
: نزع أكثر من 689 ألفاً والتهديد مستمر
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
حقول الموت
زراعة الألغام.. حقول الموت الحوثية
دعم أممي جديد لمركز الألغام الحوثي.. المليشيا تعترف بتسلّمها معدات عبر ميناء الحديدة
مسام: مليشيات الحوثي زرعت أكثر من مليون لغم وعبوة وتواصل زراعة المزيد لاستهداف المدنيين
المليشيا الحوثية تحطم الأرقام القياسية في زراعة الألغام
بعد زراعتها مليون لغم..
أبلغ عن إشهار غير لائق