قالت مصادر مطلعة: إن أبطال القوات المسلحة والأمن في محور صعدة تمكنوا من تطهير المناطق والمزارع القريبة من آل عقاب من العناصر الإرهابية وكبدوا تلك العناصر خسائر فادحة ودمروا مخزنا للوقود والأسلحة وشوهدت الحرائق وأعمدة الدخان الكثيف تتصاعد من موقع المخزن. ونقل موقع " 26 سبتمبر نت " عن المصادر قولهم: إن أبطال القوات المسلحة تمكنوا كذلك من تدمير سيارة تحمل أسلحة وعناصر إرهابية كانت قادمة من بني معاذ, كما أحبطوا محاولات لتلك العناصر للحصول على بعض التعزيزات والإمدادات التي باتت تعاني من نقص شديد فيها، وألحقوا في صفوف عناصر الإرهاب والتخريب خسائر كبيرة. وأضافت المصادر: إن أبطال القوات المسلحة والأمن دمروا عددا من الأوكار الإرهابية في منطقة الجثام والميدان وجنوب وشرق التباب السود والمجزعة وصيفان، وألحقوا خسائر فادحة بصفوف العناصر الإرهابية. كما أفشل أبطال قواتنا المسلحة الشجعان محاولات تسلل للعناصر الإرهابية قرب قرون الفهد وقرون بجاش، وأجبروا تلك العناصر على الفرار. وسيطر أبطال القوات المسلحة والأمن في محور الملاحيظ على المنطقة المجاورة لجبل الدود ودمروا متارس وأوكار الإرهابيين في تلك المنطقة, في حين أحبطت الوحدات العسكرية والأمنية محاولات تسلل للعناصر الإرهابية قرب الجرائب ووادي لية والسايلة، وألحقوا في صفوف تلك العناصر خسائر فادحة في الأرواح والعتاد, كما دمر أبطال قواتنا المسلحة سيارتين تحملان أسلحة وعناصر إرهابية قرب وادي لية, بالإضافة إلى تدمير أوكار إرهابية في وادي سر الموز، وكبدوا تلك العناصر خسائر فادحة في الأرواح والمعدات. إلى ذلك أكد مصدر محلي مسؤول بمحافظة صعدة أن الهزائم المتلاحقة والضربات الساحقة التي تتعرض لها عصابة التخريب والإرهاب على أيدي أبطال القوات المسلحة والأمن في مختلف مناطق المحافظة، قد جعلت تلك العصابة تعيش حالة من الهستيريا التي أفقدتها قدرة السيطرة على كثير من الأمور، ما دفعها إلى التمادي في أكاذيبها وافتراءاتها التي كثيراً ما اعتادت على إطلاقها عبر بعض المواقع الإلكترونية في الترويج لبطولات زائفة وصنع انتصارات وهمية لا وجود لها إلا في مواقع الانترنت. وقال المصدر: إن عناصر الإرهاب والتخريب وفي ظل ما تعيشه من حالة انهيار وانكسارات كبيرة ، أقدمت على تدمير سيارة تابعة لمواطن من أبناء الحمزات، وكانت تحمل اسطوانات غاز في منطقة القطعة كتاف. مشيراً إلى أن العناصر الإرهابية وفي سياق أكاذيبها وافتراءاتها التي تحاول من خلالها تغطية هزائمها النكراء لم تتردد في الزعم بأن تلك السيارة المحملة باسطوانات الغاز ناقلة عسكرية تحمل ذخائر وقاذفات صواريخ. وأشار المصدر إلى أن هذه الأكذوبة ما هي إلا واحدة من تلك الأكاذيب والافتراءات الكثيرة التي لا طالما اعتاد الإرهابيون على ترويجها للتغطية على هزائمهم المتلاحقة، ومحاولاتهم المستميتة لرفع الروح المعنوية لدى عناصر هم من المغرر بهم من خلال صنع انتصارات وهمية لا وجود لها سوى في خيالهم المهزوم الذي أصبح لا يميز بين الأهداف العسكرية واستهداف المدنيين والأبرياء من النساء والأطفال في نهج انتقامي يلازم فكرهم السرطاني. وأضاف المصدر: إن عناصر الإرهاب الحوثية أصبحت تلجأ إلى نسج الأكاذيب والخزعبلات بعد أن ضيق عليهم أبطال القوات المسلحة والأمن الخناق، ووجهوا إليهم الضربات الموجعة، وأسقطت رهاناتهم الخاسرة وأمانيهم المريضة والحاقدة ضد الوطن والمواطنين. 26 سبتمبر نت