سلمت مديرة برنامج الأممالمتحدة الإنمائي السيدة هيلين كلارك ونائب رئيس الوزراء للشؤون الإقتصادية وزير التخطيط والتعاون الدولي عبد الكريم الأرحبي اليوم جائزة خط الاستواء لمجتمع محمية "روش" في أرخبيل سقطرى. وكانت المحمية قد فازت بهذه الجائزة المهمة للعام 2010م حيث تُمنح هذه الجائزة لدعم الجهود المحلية وجهود السكان الأصليين في الحفاظ على التنوع البيولوجي والحد من الفقر. وفي حفل التكريم الذي حضره وزير المياه والبيئة عبد الرحمن الإرياني والمدير الإقليمي لمكتب الدول العربية ببرنامج الأممالمتحدة الإنمائي أمة العليم السوسوة، والممثل المقيم لبرنامج الأممالمتحدة الإنمائي براتيبا مهتا قالت كلارك : "نحن نعلم بأن العديد من المجتمعات المحلية والأصلية استطاعت أن تحول أصولها البيئية إلى مصادر رزق مستدامة دون أن تعرض بيئة الأجيال القادمة للخطر وجائزة خط الاستواء تحتفي بجهودهم . وأضافت " ان الفائزين بالجائزة يبرهنون بأن الزعم أن علينا الاختيار ما بين التقدم على صعيد التنمية أوالحفاظ على نظمنا الإيكولوجية والتنوع البيولوجي ما هو إلا خيار زائف، إذ إن بوسعنا أن ننجز الأمرين معاً بل ان علينا أن ننجزهما معاً". من جانبهم أشاد أبناء مجتمع محمية "روش" بزيارة مديرة برنامج الأممالمتحدة الإنمائي هيلين كلارك والدعم المستمر الذي يقدمه البرنامج ..مؤكدين أن الجائزة ستشجعهم على مواصلة جهودهم للحد من الفقر من خلال الحفاظ على التنوع البيولوجي. وكان قد تعذر على مجتمع "روش" المشاركة حضور حفل توزيع جائزة خط الاستواء لعام 2010 في نيويورك،فقررت مديرة برنامج الأممالمتحدة الإنمائي أن تذهب إلى سقطرى بنفسها لتقدم الجائزة للمجتمع هناك. حضر حفل تسليم الجائزة رئيس الهيئة العامة لحماية البيئة محمود شديوة، ونائب المدير القطري لبرنامج الأممالمتحدة الإنمائي محمد الناصري،وعددٌ من المسؤولين في الحكومة والسلطة المحلية ومنظمات المجتمع المدني.