دانت منظمة (مراسلون بلا حدود) الفرنسية والمعنية بحرية الصحافة اليوم سلوك قوات الأمن الاسرائيلية والاعتداءات التي ارتكبتها ضد وسائل الاعلام الفلسطينية والعربية في الأراضي المحتلة. كما انتقدت المنظمة السلطات الاسرائيلية لفشلها في تصحيح الانتهاكات ضد وسائل الاعلام العاملة في المناطق الواقعة تحت سيطرتها. وقالت المنظمة في بيان انها "تدين الفشل الكامل لمعاقبة سوء المعاملة تجاه الصحافيين الفلسطينيين من قبل قوات الدفاع الاسرائيلية في الضفة الغربية والعديد من الاعتقالات التعسفية وذلك في الشهرين الماضيين حيث لا يزال خمسة صحافيين الى الان معتقلين". واضافت انه تم رصد "أيضا حالات اطلاق جنود اسرائيليين النار عمدا على موظفي وسائل الاعلام ونحن نحث السلطات الاسرائيلية على التحقيق في هذه الانتهاكات الخطيرة للسلامة البدنية والافراج عن جميع الصحفيين المعتقلين" فيما استشهدت المنظمة في بيانها بحالات ثمانية صحافيين عانوا على يد الجيش الاسرائيلي سواء في حوادث اطلاق نار واعتقالات غير مبررة أو الحرمان من حرية الحركة. واعربت المنظمة عن صدمتها حين علمت "أن جنودا من جيش الاحتياط الاسرائيلي تعمدوا اطلاق النار على مجموعة من الصحافيين الذين كانوا ذاهبين لتغطية تظاهرة اسبوعية في منطقة (النبي صالح) على بعد بضعة كيلومترات خارج مدينة رام الله في 29 يوليو الماضي" داعية السلطات الاسرائيلية الى التحقيق في هذه القضية. سبأ + وكالات