قال وزير المالية الألماني وولفغانج شويبله اليوم أن أسوأ مرحلة في أزمة الديون السيادية التي تعاني منها منطقة اليورو منذ ثلاث سنوات قد انتهت. وأضاف شويبله خلال حديثه لصحيفة (بيلد) الألمانية أن حكومات الدول المثقلة بالديون وعلى رأسها اليونان تدرك ألان أن الأزمة التي بدأت في عام 2009 في اليونان لن يتم التغلب عليها إلا بتنفيذ إصلاحات قاسية. وأوضح ان أسوأ مرحلة في هذه الأزمة قد انتهت فالحكومات المدانة تعي ألان أنها لا تستطيع تحميل دول منطقة اليورو غير المدانة أعباء مالية ولذلك فإن حكومات هذه الدول تمضي قدما في تطبيق الإصلاحات المتفق عليها والاتفاقات المبرمة معها". وعن آثار الأزمة على الاقتصاد الفرنسي أعرب شويبله عن تفاؤله بقدرة الاقتصاد الفرنسي -ثاني أكبر اقتصاد في منطقة اليورو- على معالجة الأزمة وعلى تمكن حكومة باريس من تقليص العجز في ميزانيتها. وتوقع شويبله ان يحقق اقتصاد بلاده نموا معقولا في العام المقبل قائلا ان هذا النمو سيكون مدعوما بارتفاع قيمة الصادرات لدول خارج منطقة اليورو.