أوصت ندوة فكرية عقدت اليوم بمحافظة حجة بجملة من الإصلاحات المؤسسية في بنية الدولة المدنية الحديثة والارتكاز على قاعدة متينة من الدروس والتجارب التي مرت بها البلاد وعاشتها طوال العقود الماضية بغرض تصويب المسارات ورسم معالم المستقبل. وأهابت الندوة التي نظمتها جمعية الأمل للتوعية بجميع أبناء المجتمع إلى التحلي بروح التغيير والممارسة الجماعية في مواجهة التحديات الشائكة التي من شأنها إعاقة تحقيق الأهداف العليا والمصالحة الوطنية الشاملة وصولاً إلى معايير الحكم الرشيد. وطالبت الندوة بمشاركة خمسين كادراً من منظمات المجتمع المدني بتشخيص القضايا المصيرية واحتواء الآثار الناجمة عن أحداث صعدة والقضية الجنوبية بما يكفل تحقيق العدالة الاجتماعية والمواطنة المتساوية وتعزيز مشاركة المرأة. وحذرت الندوة من استمرار المظاهر المسلحة والنفوذ القبلي ، مطالبة باتخاذ الحلول الناجعة والتدابير اللازمة في القضاء عليها وبسط نفوذ الدولة استناداً إلى قوة القانون والهيئات القضائية الفاعلة. وشددت أوراق الندوة على استئصال جذور التعليم المذهبي الذي يعمق الخلافات بين أبناء الوطن وتغليب التعليم الحكومي دونما وصاية من أي طرف كان. وكانت الندوة قد شملت العديد من الأوراق والكلمات والمداخلات المقدمة من قبل المشاركين وتعرضت للعديد من المواضيع والهموم الوطنية ناهيك عن القضايا ذات الخصوصي بمحافظة حجة.