إحصائية رسمية: 81 ضحية في صعدة خلال "رجب" جراء العدوان السعودي    رئيس الوزراء يوجه بتنفيذ آليات رقابة صارمة على منحة المشتقات الخاصة بالكهرباء    الإعلام الحربي يعلن تفاصيل صاروخ "البحر الأحمر"    "فيديو وصور" أجسام مضيئة تثير دهشة اليمنيين ومختصون يفسرون الظاهرة    الأرصاد: أجواء مغبّرة مع انخفاض في درجات الحرارة    من يكتب التاريخ لا يلتفت إلى الصغائر.    بعد الفضة والذهب.. البلاتين يرتفع إلى أعلى مستوى على الإطلاق    ب "هاتريك" إندريك.. ليون يكتسح ميتز بخماسية ويطارد المربع الذهبي    هدم أقدم ملعب كرة قدم في العالم    هنيئآ للكلاب الحُمر لا عدَن..؟؟    اليمنية تدشن رحلاتها الجوية من مطاري المخا وسقطرى مطلع فبراير القادم    الذهب يتجاوز 5100 دولار للأونصة للمرة الأولى على الإطلاق    صنعاء: انطلاق معرض الفن التشكيلي بعنوان "شهيد القرآن"    الذهب يسجل مستوى قياسي جديد يتجاوز 5000 دولار    مبادرة تقترح نقل الحوار إلى عتق وتسليم ملف القضية الجنوبية لأبناء شبوة    حضرموت.. فوضى مدروسة لإفراغ المحافظة ونهب نفطها وخيراتها    قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد "شرار مسقط الرأس"    العلامة مفتاح يؤكد أهمية القطاعين الزراعي والسمكي في تحقيق الأمن الغذائي    الدكتور الحوري: الشهيد الصماد جسد أعلى درجات المسؤولية وارتقى إلى مرتبة استثنائية    لا زيادة في الرسوم الجمركية أو الضريبية على الأسمنت المستورد    اجتماع برئاسة محافظ الحديدة يناقش الخطة التنفيذية للبرنامج الرمضاني    اليونايتد يطيح بارسنال ويقتحم مربع الكبار    الدوري الايطالي: قمة الأولمبيكو تنتهي بالتعادل بين روما وميلان    يوفنتوس يقسو على نابولي بثلاثية نظيفة في تورينو    حمل النظام السعودي مسؤولية اغتيال الرئيس الصماد.. قائد الثورة: صمود وثبات اليمن مدرسة لكل الأجيال في مواجهة العدوان    متحدث تجمع الإصلاح يحدد موقف الحزب من تشكيل الحكومة ويضع معيارين لتشكيلها    الشهيد الصماد.. مدرسة إيمانية جهادية    مصير مجهول لمالك متجر اختطفه مسلحو الانتقالي في عدن قبل 9 سنوات    مثقفون يناشدون سلطات صنعاء وعدن بإعادة ممتلكات المناضل عبد العالم ومرتباته المصادَرة    هل سيؤجل ترامب العدوان على ايران للمرة الثانية ام سيمضي قدما فيه في غضون ساعات؟    الصماد أنموذج العطاء والولاء    مرض الفشل الكلوي (38)    إشارات لا يجب تجاهلها: متى تكون آلام الصدر مؤشرا خطيرا؟    (اللغة تتألم).. قراءة في "توابيت السكوت" ل"بديعة كشغري"    برشلونة يستعيد صدارة «الليغا».. وأتلتيكو يهزم مايوركا    البرنامج السعودي يبدأ تزويد أكثر من 70 محطة كهرباء بالوقود    الشهيد الصماد.. الحاضر الذي لا يغيب    ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 71657 شهيدا و171399 مصابا    معرض "شهيد القرآن" في صنعاء: الفن التشكيلي يعبر عن القضايا الكبرى    وصول قافلة إغاثية طارئة مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة إلى مأرب    حماس تنعي القائد الجهادي والمفكر "أبو علاء"    في برقية عزاء.. بن حبتور يشيد بمواقف الفقيد الشيخ صالح التام في مناهضة العدوان    قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد "قات وحلوى"    الأرصاد: طقس بارد على "8" محافظات وبارد نسبيًا على "9" أخرى    الأشخاص الأكثر عرضة للخرف    عاجل: اندلاع اشتباكات عنيفة في سجن المكلا أثناء محاولة تهريب سجناء خطرين واستنفار أمني غير مسبوق    "وثيقة".. جمارك صنعاء ترفع رسوم الاسمنت المستورد والمنافذ الجمركية تزدحم بالناقلات    عدن.. جريمة أسرية في خور مكسر تنتهي بوفاة امرأة وانتحار زوجها    تعرض منزل إعلامية في مدينة إب لإطلاق نار    شرطة تعز تكشف عن رقم صادم للفارين من وجه العدالة والقضايا غير المضبوطة    بالوثائق .. تمرير صفقة فساد لصالح شركة نفطية تابعة لنجل رشاد العليمي    مدرب السنغال يفسر قراره بطلب الانسحاب من مواجهة المغرب    وحدة الصف روحها المبدأ والتضحية    علماء اليمن من صعدة: الدفاع عن القرآن ونصرة فلسطين واجب ديني وأخلاقي جامع    ارتفاع مخيف للاصابات بمرض الحصبة خلال عام.. وابين تتصدر المحافظات اليمنية    فقه الكهف: استراتيجية الثبات وصناعة اليقين في زمن المتغيرات    كيف يتفنّن الطغاة في صناعة المبررات لجرائمهم؟    احصائية مخيفة للسرطان في محافظة تعز    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الإمارات والبحرين توقعان "اتفاق العار" مع إسرائيل بالبيت الأبيض
نشر في سبأنت يوم 15 - 09 - 2020

انتهت منذ قليل في البيت الأبيض مراسم توقيع اتفاقي تطبيع معاهدة العار بين الكيان الإسرائيلي من جهة والإمارات والبحرين من جهة أخرى، وبحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب .

ووقع رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض اتفاقين ثنائيين مع كل من وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد ووزير خارجية البحرين عبد اللطيف الزياني لتطبيع العلاقات وذلك قبل 7 أسابيع من الانتخابات الرئاسية الأميركية التي يأمل ترامب بالفوز فيها بولاية ثانية.
وقال الرئيس الأمريكي خلال مراسم توقيع الاتفاق الذي جرى في البيت الأبيض، إن دولا عربية أخرى ستطبع علاقاتها مع دولة الاحتلال خلال الفترة المقبلة.
واضاف ترمب: "اليوم نتحدث عن التعاون بدل عن العداء"، ورأى أن هذه الاتفاقات سوف تؤسس لسلام شامل في المنطقة قائم على الصداقة والاحترام المتبادل.
وأكد ترمب: "إسرائيل" والإمارات والبحرين سوف تتبادل السفراء وستتعاون فيما بينها كدول صديقة.
ولفت ترمب إلى انه أجرى مباحثات مع العاهل السعودي ومع ولي العهد، وأن "لديهما عقل منفتح وسينضمان إلى السلام".
بدوره قال رئيس وزراء الإحتلال إن اتفاق التطبيع "ليس بين القادة بل بين شعوب (إسرائيل) والإمارات والبحرينيين".
وزعم نتنياهو أن "السلام سوف يستمر، وأن الاتفاق هو تحوّل تاريخي".
وادعى نتنياهو أن " ما يحدث اليوم يمكن أن يضع حدا للنزاع العربي الإسرائيلي إلى الأبد".
وأشار نتنياهو إلى أن دولا أخرى سوف تلحق بالركب وتوقع اتفاقات سلام مع الاحتلال.
من جهته، قال وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد، إن " الهدف من معاهدات السلام هو العمل من أجل استقرار المنطقة"، وأن اتفاق التطبيع سوف يمكن الإمارات من الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني.
وأضاف: "نحن اليوم نشهد حدثا سيغير الشرق الأوسط".
وقال وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني، إن "اليوم يمثل لحظة تاريخية لكافة شعوب الشرق الأوسط".
وأضاف: الإعلان الذي يدعم السلام بين البحرين و"إسرائيل" خطوة تاريخية في الطريق إلى سلام دائم.
وقوبل الاتفاق بتنديد فلسطيني واسع من القيادة وفصائل بارزة، مثل "حماس" و"فتح" و"الجهاد الإسلامي"، فيما عدته القيادة الفلسطينية، عبر بيان، "خيانة من الإمارات والبحرين للقدس والأقصى والقضية الفلسطينية".
ووصفت منظمة التحرير الفلسطينية، الثلاثاء، يوم توقيع كل من البحرين والإمارات على اتفاقي التطبيع مع إسرائيل بأنه "يوم أسود" في تاريخ النظام الرسمي العربي.
فيما قالت حركة التحرير الوطني الفلسطينية "فتح"، إن البحرين والإمارات "توقعان اليوم اتفاقية الإذعان لدولة الاحتلال".
وقال عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة وأمين عام جبهة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف "هذا يوم أسود في تاريخ النظام الرسمي العربي، ويوم حزين بالنسبة للشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية".
وأضاف أبو يوسف: "في هذا اليوم يتم تقديم أوراق اعتماد من قبل رؤساء الإمارات والبحرين للولايات المتحدة والاحتلال".
وتابع: "إنها طعنة غادرة أخرى في ظهر نضال الشعب الفلسطيني وكفاحه وحقوقه ومقدساته وتضحياته، ويشكل ليس فقط خيانة للقضية الفلسطينية بل خيانة لقضايا الأمة".
وأوضح القيادي الفلسطيني أن توقيع اتفاقي التطبيع هذا اليوم "يأتي في ظل ما يسمى صفقة القرن الأمريكية الهادفة التصفية القضية الفلسطينية، ومحاولة فرض شريعة الغاب بديلا عن قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي".
واعتبر عضو اللجنة التنفيذية أن "تمرير هذا المخطط، في ظل التحالف الصهيوني الأمريكي، يعطي الاحتلال مزيدا من أوراق القوة، لمزيد من التصعيد ضد الشعب الفلسطيني وجرائمه ومصادرة الأراضي وسياسة التطهير العرقي والعقاب الجماعي بكل الأراضي الفلسطينية المحتلة".
وقال القيادي الفلسطيني "الثالوث الأمريكي الاحتلالي والتطبيع العربي يشكل مخاطر جدية على صعيد القضية الفلسطينية".
وتابع أن هذا التطبيع "يساعد الاحتلال في التخلص من محاكمته ومعاقبته على ما قام به ضد الشعب الفلسطيني، ويعطيه مزيدا من أوراق القوة في التعنت والتنكر لحقوق الشعب الفلسطيني".
من جهته قال أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح ماجد الفتياني للأناضول: "اليوم وقعوا (الإمارات والبحرين) بعارهم على هذا الاتفاقيات، اتفاقيات التبعية والحماية والإذعان لدولة الاحتلال".
وأضاف: "للأسف يأتي هذا التوقيع عشية مجزرة صبرا وشاتيلا (16 سبتمبر/أيلول 1982)، عندما سجل الفلسطيني بدمه وثيقة العهد والوفاء لفلسطين واستمرار النضال حتى تحرير فلسطين".
وتابع الفتياني "هذا يوم أسود، وعار على جبين حكام الإمارات والبحرين".
وأكمل: "البحرين والإمارات لا يمثلون شيئا بالنسبة للفلسطينيين ولا يتكلمون باسمهم، لنا ممثلنا الشرعي والوحيد منظمة التحرير الفلسطينية".
واعتبر الفتياني أن "صفقة القرن والتهديد بالضم وهذا التطبيع المذل لحقت من خلاله الإمارات والبحرين بالتحالف الصهيوني الأميركي، ليس فقط في وجه الفلسطينيين بل في وجه الإقليم ككل".
و شهدت الأرض الفلسطينية المحتلة، والعاصمة الأميركية واشنطن، مساء اليوم الثلاثاء، وقفات ومسيرات حاشدة منددة باتفاق التطبيع الإماراتي والبحريني مع إسرائيل.
وتجمع العشرات أمام البيت الأبيض احتجاجا على توقيع اتفاقيتي التطبيع وهم يلوحون بالأعلام الفلسطينية ويهتفون "لا لا للتطبيع" و"التطبيع خداع".
وشدد المشاركون على ان اتفاق التطبيع هذا لا قيمة له طالما ان الشعوب لم ولن تطبع مع كيان الاحتلال الاسرائيلي.
واشار المتظاهرون الى ان اتفاقيات التطبيع هذه لن تعطي الاحتلال الحق في الاراضي الفلسطينية. . منوهين على ان التطبيع خروج عن ارادة شعوب المنطقة.
وفي قطاع غزة, شارك المئات من المواطنين مساء اليوم الثلاثاء في خمس تظاهرات في محافظات القطاع .
وانطلقت التظاهرات بدعوة من القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية من جميع مناطق قطاع غزة بالتزامن مع فعاليات أخرى بالضفة والخارج رفضا للتوقيع علي اتفاق التطبيع الإماراتي البحريني اسرائيل بالبيت الابيض بواشنطن
وتجمع المتظاهرون الذين رفعوا اعلام فلسطين واحرقوا صور المطبعين امام أمام مقر الأمم المتحدة بمدينة غزة ودوار النجمة برفح والقلعة ب خانيونس ومفترق النصيرات البريج على طريق صلاح الدين في حين جرت الوقفة الخامسة شمال قطاع غزة بجوار مركز شرطة جباليا .
وفي مدينة رام الله بالضفة الغربية، تظاهرت جماهير غفيرة من مختلف الفصائل وأبناء شعبنا الفلسطيني وسط ميدان المنارة، تنديدا باتفاق التطبيع البحريني الإماراتي الإسرائيلي الذي يجري توقيعه مساء اليوم في البيت الأبيض.
كما جابت شوارع مدينتي رام الله والبيرة مسيرة جماهيرية حاشدة ردد المشاركون فيها هتافات نددت بالتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي في ظل مواصلته احتلال أرض فلسطين.
وشدد المشاركون في المسيرة الجماهيرية الحاشدة على دعم موقف القيادة، والوقوف خلف الرئيس محمود عباس في ثباته على الحقوق الفلسطينية، ورفض كل اتفاقيات الذل، ورفض التنازل عن حقوق الشعب الفلسطيني.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.