أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اليوم أن القوات الأمنية لن تتراجع عن القتال في محافظة الانبار قبل انهاء المظاهر المسلحة فيها مشيدا بالعمليات العسكرية الجارية في صحراء المحافظة. وطالب المالكي خلال الاحتفال بالذكرى الثانية ليوم العراق جميع الكتل السياسية بابداء الدعم والمؤازرة للقوات المسلحة من اجل القضاء على التنظيمات الارهابية ...مجددا مهاجمته لساحات الاعتصام لان "كذبة مطالب المتظاهرين اصبحت مكشوفة وتجاوزت كل حدود المعقول". وحذر من بعثرة كل الجهود في حال سقطت العملية السياسية... داعيا الجميع الى إنهاء المنطق الطائفي "والوقوف الى جانب الاجهزة الامنية لمواجهة القتلة والعصابات المدعومة". وهاجم من وصفهم ب "الاصوات غير المنضبطة من الطرفين" السنة والشيعة... مشيرا الى انه يعول على "وعي الطرفين وعقلاء الطرفين ولولاهم لكنا قد اشتبكنا بحرب داخلية أهلية طائفية لا حدود لها". وشدد المالكي على مواصلة الجهود للقضاء على عناصر تنظيم القاعدة في الانبار... مضيفا "تأخرنا في العمليات العسكرية في الانبار ولكن التأخير كان خيرا من عدم القيام بهذه العملية .. لن نتراجع عن العمليات العسكرية ولن تنتهي الا بالقضاء على القاعدة والعصابات الاجرامية". واضاف "انظروا الى قوات الجيش وعشائر الانبار التي تقاتل جنبا الى جنب لمحاربة القاعدة والقتلة وهذا الامر هو الوحدة الوطنية الحقيقية". وطالب رئيس الوزراء العراقي مجلس الامن باتخاذ اجراءات رادعة من اجل "ايقاف تصفية الحسابات الدولية التي تنتهك السيادة الداخلية لكثير من البلدان من دون وجه حق".