أقدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الخميس، على اقتلاع وتجريف أشجار نخيل المجول المزروعة في بلدة الزبيدات شمال أريحا في الأغوار الفلسطينية. ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" عن صاحب الأرض حسن الجرمي قوله: إن جرافات الاحتلال الإسرائيلي حاصرت المنطقة منذ ساعات الصباح، وقامت الجرافات بتجريف واقتلاع 120 شجرة نخيل من نوع "المجول"، بحجة أنها تقع في المنطقة المسماة "ج". وأضاف الجرمي إن هذا التجريف دمّر جهد عشر سنوات من العمل واستصلاح الأرض الزراعية، والتي بنى عليها آمالا وأحلاما بأن يكون مشروعا يدر عليه الدخل. وقال إن الخسائر المنظورة قد تبدو ليست ضخمة، ولكن ما جرى قضى على جهد عشر سنوات وكذلك على المردود لمشروع زراعي اقتصادي على مساحة 10 دونمات مزروعة بنخيل المجول المعروف بجدواه الاقتصادية المستقبلية. وأكد أن اعتداءات الاحتلال لن تثنيه وغيره من مزارعي الأغوار من إعادة الزراعة المرة تلو الأخرى. ووصف محافظ أريحا والأغوار ماجد الفتياني، ما تقوم به سلطات الاحتلال بأنه استمرار لسياسة التهجير وفرض الحقائق على الأرض، قائلا إنها ستبقى سرابا، لأننا نحن هنا ملح الأرض في الأغوار الفلسطينية، وصمود المواطنين والمتطوعين والمتضامنين في قرية حجلة وإصرار الفلسطينيين على الصمود والبقاء في مزارعهم وقراهم يفقد الإسرائيليين صوابهم.