الجنوب يخوض معركة "ذات البناكس": دماء الشهداء فوق كل مساومة    حضرموت لن تنسى ولن تغفر.. شبوة برس" ينشر أسماء شهداء الغدر الخنبشي والمليشاوي الغازي لحضرموت    رحيل المناضل الرابطي علي عوض كازمي... ذاكرة وطن لا تنطفئ    البخيتي والحسام يتفقدان المرحلة الرابعة للمركز الاختباري بجامعة صنعاء    أشاد بتوجه رأس المال الوطني نحو استثمارات تدعم خطط توطين الصناعات..القائم بأعمال وزير الاقتصاد يزور عددًا من المصانع الإنتاجية    فيمانعاه مجلس الشورى وأشاد بجهوده الوطنية.. الرئيس المشاط يعزي في وفاة الشيخ محمد علي التويتي    وثائق عرفية وقبلية من برط اليمن "40"    إيران.. شعب لا يهزم    وزارة الاقتصاد تؤكد عدم رفع أسعار المياه الصحية    مسيرات وجهوزية يمنية تؤكد أن :محور الجهاد والمقاومة ثابت في مواجهة الكفر والطغيان الصهيوأمريكي    رياح الغضب.. والصهيونية المتطرفة!!    وزارة حرب على مقاييس هيغسيث وترامب    الدورات الصيفية للطالبات بأمانة العاصمة تشهد إقبالا لافتاً في أسبوعها الأول    المتحف الحربي يفتح ابوابه مجاناً لطلاب المراكز الصيفية    المدارس الصيفية.. جبهة الوعي وبوابة صناعة المستقبل    خواطر ومحطات حول الوحدة اليمنية الحلقة (60)    استئناف افتتاح متحف الموروث الشعبي بصنعاء    مرض السرطان ( 6 )    الحالمي: استهداف حضرموت امتداد لمحاولات طمس القضية الجنوبية والانقلاب على منجزاتها    منظمة هيومن رايتس فاونديشن تدين مجزرة المكلا وتطالب بتحقيق دولي    اتحاد كرة القدم يحدد نهاية إبريل الجاري موعدا جديدا لانطلاق بطولتي كأس الجمهورية والدوري اليمني    سياسية الإصلاح تحذر من تداعيات استمرار إخفاء قحطان على مسار السلام    الشاشات ليست مجرد ترفيه.. تأثيرات طويلة المدى على دماغ طفلك    مجلس الشورى ينعي عضو المجلس محمد علي التويتي    الرئيس المشاط يعزّي الشيخ عبدالله الثابتي في وفاة والدته    إحباط تهريب قطع اثرية في مذيخرة    هاني مسهور: تجاهل اليمن دوليًا يفتح الباب للإفلات من العقاب.. ودعوة لتدويل قضية الجنوب    المكلا تُذبح بصمت... والرصاص يكتب فجرها الأسود    لماذا بقيت مأساة المكلا خارج الاهتمام الدولي؟ قراءة قانونية تكشف قصور الأداء الانتقالي    مدير عام المنصورة يناقش أوضاع وأداء مستشفى مايو الجراحي    فيسبوك تغلق صفحة الإعلامي الجنوبي غازي العلوي بعد 17 عامًا من النشاط ودون أي مبررات    اتحاد إب يواجه أزمة مالية خانقة تُعقّد مهمته لتمثيل المحافظة في الدوري اليمني    صنعاء: إعادة افتتاح متحف تعرض لقصف إسرائيلي    خلال 3 أشهر.. الهجرة الدولية توثق نزوح 813 أسرة أغلبها استقرت في مأرب    مليشيا الحوثي تشطب أكثر من أربعة آلاف وكالة تجارية لإحلال بدلاء موالين لها    وفاة مواطن داخل أحد سجون مليشيا الحوثي في إب وسط ظروف غامضة    صوت الذاكرة: المرأة المبدعة بين الأدب المبتكر والإبداع الرقمي الثقافي مقاربة تحليلية في تحوّلات الخطاب النسوي المعاصر    المهرة مهددة بالظلام.. مشاكل قطاع الكهرباء تعود إلى الواجهة وحكومة الزنداني تقف امام اول اختبار حقيقي    البرلماني حاشد يخاطب البرلمان الدولي: أتعرض لابتزاز سياسي ممنهج وحرمان متعمد من العلاج يرقى إلى تهديد مباشر للحق في الحياة    اتحاد كرة القدم يتفق مع وزارة الشباب والرياضة لتأجيل موعد الدوري اليمني ومعالجة مشاكل أندية عدن وتعز    وفاة ثلاث شقيقات غرقاً أثناء محاولة إنقاذ في حجة    رشاد العليمي.. الرئيس اللعنة الذي أنهك الجنوب وأغرقه في الفشل.. سجل قبيح من الحرب والعداء والخبث    شيطنة الخصم حتى يستحق القتل    في زنجبار كيف أثر ابن سميط في إنجرامس قبل وصوله لحضرموت    وزير الكهرباء ورئيس مصلحة الجمارك يبحثان تطوير التسهيلات الجمركية لقطاع الطاقة    عوامل تزيد خطر الوفاة بعد سن الخمسين    مراثي القيامة    الخارجية الإماراتية توضح بشأن أوضاع الجالية الإيرانية    هيئة الشؤون البحرية بحضرموت: موانئ البحر العربي تمتلك مقومات التحول إلى مراكز لوجستية عالمية    اليمنية تستأنف رحلات عدن – عمّان ابتداءً من 1 إبريل    عدن.. نقل عريس إلى العناية المركزة بسبب منشط جنسي    اللهم لا شماتة    إشكالية الرواية والتدوين بين قداسة النص وإشكالات النقل    محمد صلاح يعلن رحيله عن ليفربول .. ما هي وجهة صلاح المقبلة؟    البرلماني اليمني أحمد سيف حاشد يواجه المرض والحياة في الغربة وسط صمت رسمي مستمر    صنعاء : تعميم هام .. بشان صلاة العيد ..!    رسمياً.. 3 دول تفاجئ العالم باعلان الخميس أول أيام عيد الفطر    وزارة الأوقاف:الخميس متمم لشهر رمضان والجمعة أول ايام عيد الفطر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ارتفاع عدد سكان اليمن إلى ما يقارب العشرين مليون نسمة .. رئيس الجمهورية في حفل تدشين اعلان النتائج الأولية للتعداد : نتائج التعداد العام للسكان فاقت التوقعات
نشر في سبأنت يوم 16 - 03 - 2005

حيث بلغت النتائج الأولية ( 19.721.643 ) منهم ( 10.016.137 ) من الذكور و( 9.705.506 ) من الإناث .. وبلغ معدل النمو 3.02 في المائة .. كما بلغ عدد اليمنيين المغتربين في الخارج والمرتبطين بالوطن مليون وسبعمائة ألف نسمة .
وفي الحفل الذي بدأ بأي من الذكر الحكيم ألقى فخامة الأخ رئيس الجمهورية كلمة وجه فيها التهنئة إلى كل أبناء الوطن إزاء النتائج الجيدة لعملية التعداد العام للسكان والمساكن والمنشئات .. وقال " أوجه التحية للحكومة ممثلة بوزارة التخطيط والجهاز المركزي للإحصاء لنجاح هذه العملية الهامة التي ترتبط بعملية التنمية واشكر الأخوة المواطنين الذين تعاونوا مع العدادين والعدادات .. وكانت النتائج جيدة وجميلة
وفاقت كل التوقعات .. لأننا كنا نتوقع أرقاماً مزايداً فيها .. ولكن جاءت النتائج معقولة ومشرفة .. حيث كانت نسبة النمو السكاني 3.7 % والآن بلغت 3.02 في المائة .. وهناك رقم لم يتم إعلانه وهو ما يتعلق بعدد المغتربين اليمنيين بالخارج والمرتبطين بالوطن والذين يبلغ عددهم مليون وسبعمائة ألف نسمة .. ولدينا مغتربين في شرق آسيا وأفريقيا وهم يعدون بالملايين , ولكنهم غير مرتبطين بالوطن .
وأضاف الأخ الرئيس إن هذا الوعي المتزايد لدى أبناء شعبنا يدل على أن شعبنا حضاري وعظيم وما من شك فإن الوعي إزاء تنظيم الأسرة مرتبط بعملية التنمية .. ولهذا فنحن نحث أجهزة الإعلام والتثقيف والعلماء والفقهاء والمثقفين لمواصلة جهودهم في مجال التوعية حول تنظيم الأسرة وبما يسهل علينا التربية الحسنة للأجيال تربوياً وصحياً وثقافياً بدلاً من كفلهم إلى الشارع وهو عمل غير حضاري ولهذا لابد من تنظيم الأسرة ..
ونحن لا نقول الحد من الإنجاب .. بل تنظيم الأسرة لأن البعض يستغل الخطابات استغلالا سيئاً .. ونحن نؤكد بأن تنظيم الأسرة مرتبط بتحقيق التقدم في عملية التنمية كما أن توفر المعلومات والإحصاءات لكل أجهزة الدولة ترتبط بخدمة التنمية وإنجاز المشاريع والتوزيع العادل لها بحسب الاحتياج .
وقال الأخ الرئيس " إن مسئولية بناء الوطن تنموياً وثقافياً واجتماعيا مسئولية الجميع وليس مسئولية الحكومة أو مؤسسة بعينها بل مسئولية الجميع .. وليس من المعقول أن يكون هناك من يحمل معول البناء والتعمير في الوطن ومن يحمل معول الهدم .
وأشار إلى أنه ليس من المعقول أن يكون هناك من يحمل معول البناء والتعمير في الوطن ومن يحمل معول الهدم لهدم كل شيئ ....فالوطن مسئولين غد جميعا في السلطة والمعارضة وهو ليس ملكا لحزب أو شخص وعلينا جميعا أن نحمل معول البناء لا معول الهدم ، فهذا غير مقبول ومرفوض .
وأضاف الأخ الرئيس إننا نرحب بالإستثمارات سواء من أبناء الوطن أو الأشقاء ودول الجوار والدول الصديقة وسوف تقدم الحكومة كل التسهيلات اللازمة لإستقطاب الإستثمارات فبلدنا بلد واعد وهو سوق كبيرة لدول الجوار ، وستجد كل الإستثمارات كل الترحيب والتشجيع .
وتناول الأخ الرئيس في كلمته الأوضاع على الصعيدين الإقليمي والدولي ... حيث قال هناك مطالبة مستمرة ومطروحة على الساحة الدولية من عدد من الدول حول الإصلاحات السياسية والديمقراطية والإقتصادية والإجتماعية من قبل دول العالم الثالث فهم يطالبون بالإصلاحات السياسية والإدارية والقضائية ومكافحة الإرهاب ومشاركة المرأة ونحن متفقون مع الأسرة الدولية إزاء مكافحة الإرهاب .
أما مشاركة المرأة فلقد كفل الدين الإسلامي الحنيف تلك المشاركة فهي زوجة وأم وأخت ومشاركة في الحياة السياسية وهذا ما كفله الشرع والدستور والقانون، ودون أن يفرض علينا أحد.
فلقد كانت بلادنا سباقة في هذا الامر أما ما يخص مكافحة الإرهاب فنحن متفقون مع الأسرة الدولية في هذا المجال لان الإرهاب آفه خطيرة تضر بالجميع.
وفيما يتعلق بحقوق الانسان فنحن نستغرب تلك التقارير التي ترفع إزاء حقوق الإنسان فهل حقوق الانسان منتهكة في غوانتانامو وابو غريب؟!! أم في مصر أو المملكة أو الأراضي الفلسطينية ، فلماذا توجه الاتهامات للعالم الثالث وخاصة العالم العربي ولا ينتقدو أنفسهم فهم الذين ينتهكون حقوق الأنسان ، ولماذا لا ترتفع اصواتنا في العالم الثالث ونتحدث بشفافية مطلقة ومثلما يطالبون بالإصلاحات في المنطقة فأننا نطالب أيضا بإصلاح الامم المتحدة هذه المؤسسة الدولية الكبيرة التي نستظل تحت مظلتها جميعاً ولماذا لا ينتهى حق النقض (الفيتو) وهو نظام عف عليه الزمن وأقر مُنذ أنشأت الامم المتحدة بعد نهاية الحرب العالمية الثانية.. لماذا لا يتم العودة للجمعية العامة للامم المتحدة لأتخاذ القرارات بصورة ديمقراطية... ولماذا لا تمثل القارات الخمس بحيث ينتهى حق النقض (الفيتو) أو يكون التمثيل في مجلس الأمن للقارات الخمس مع استخدام الفيتو بالتبادل كل أربع سنوات ونحن نتساءل لماذا هذه المعايير المزدوجة فلماذا نحن فقط في العالم الثالث المطالبون!!
ونستجيب لمطالبهم فلماذا لا يستجيبون لمطالبنا في إصلاح الأمم المتحدة وهي مظلة للجميع بحيث تنتهي الديكتاتورية والشمولية في اتخاذ القرارات.
واشار الاخ الرئيس في كلمته في حفل تدشين اعلان النتائج الاولية للتعداد العام للسكان والمساكن والمنشات بأن ما تم انفاقه في عملية التعداد قد بلغ أربعة مليار ونصف المليار ريال ، وحول قمة الجزائر عبر الاخ الرئيس عن ارتياحه لانتظام أعمال القمة العربية .
وقال نحن نتطلع إلى نتائج افضل مما سمعناه في قمة الجزائر وان يتم المطالبة بانسحاب القوات الأجنبية وانهاء الاحتلال والجدار العازل . وأضاف.. بأن الخوف والإرهاب الفكري وإرهاب الدول الكبرى سُلط على الدول الصغيرة .. فلماذا نحن نتحدث عن الارهاب الذي ربطوه بالاسلام ولا نتحدث عن الارهاب الفكري ، والعصى الغليظة المسلطة على الأمة العربية والإسلامية .
وجدد فخامة الأخ الرئيس في ختام كلمته الشكر والتقدير لكل الإخوة العدادين والعدادات وكل من شاركوا في إنجاح هذه العملية الوطنية الهامة ... متمنياً لهم جميعاً التوفيق والنجاح ولما فيه خدمة الوطن .
وكان الاخ عبد القادر باجمال رئيس مجلس الوزراء قد اعلن نتائج الاحصاء السكاني للمقيمين في الجمهورية اليمنية عشيه الإسناد الإحصائي ليلة 16 / 17 من ديسمبر عام 1004 م ، مبينا ان أجمالي عدد سكان الجمهورية يبلغ تسع عشرة مليونا وسبعمائة وواحد وعشرين الفا وستمائة وثلاثة واربعين نسمه منهم عشرة ملايين وستة عشر الف ومائه وسبعه وثلاثين ذكور وتسعة ملايين وسبعمائة وخمسه آلاف وخمسمائة وستة اناث اي ان معدل النمو للسكان بموجب ذلك هو 02ر3 % .. مؤكدا ان هذا الانجاز هو امتداد للانجاز الوطني الرائد والفريد والذي له دلالته التاريخية والمتمثل في اول عمليه تعداد عام للسكان في تاريخ اليمن كلة في عام 1994م والذي اجري في ظل تحديات وحدوية عظيمة , موضحا أن ذلك الانجاز قد تحقق رغم كل الأحوال الاستثنائية وغير العادية التى فرضتها علينا جمعيا حرب الانتصار للوحدة.. مشيرا الى البداية الجريئة والرائعة لبناء المجتمع اليمني الجديد والتى انطلقت وفق الخطة الخمسية الاولى للتنمية التي تم وضعها بناء على مؤشرات وبيانات الإحصاء السكاني لعام1994 م .
وتوجه الاخ رئيس الوزراء الى فخامة رئيس الجمهورية قائلا : لقد قدتم ولازلتم تقودون يا فخامة الرئيس هذا البناء بكل شجاعة واقتراب محققين في مضمار العمل والانجاز التنموي الحقيقي لانتصار تلو انتصار.. لا يسعني في هذا المقام ونحن نعلن هذه النتائج الا القول ان مساندة ومؤازرة فخامتكم الرائعة لجهود الحكومة قد اوصلتنا جميعا إلى هذا الانجاز التاريخي التنموي .. مستعرضاً جملة الحقائق والارقام التي تبرهن التقدم الكبير الذي شهده وطننا اليمني مقارنة بما كان عليه الوضع في نهاية عام 1994م موضحا أن نسبة النمو ارتفعت من 4ر1 بالسالب إلى 2ر5 % ، فيما انخفضت البطالة من 33% إلى نحو 18% في عام 2004م في الوقت الذي وصلت الاحتياطات من النقد الاجنبي لدى البنك المركزي إلى اكثر من خمسة مليارات دولار مقارنة مع 90 مليون دولار في عام 1994م ناهيك عن تراجع العجز في الموازنة العامة للدولة من 17 % إلى حوالي 3% من الناتج المحلي الأجمالي .
واشار الاخ رئيس الوزراء إلى ان تحسن الاقتصاد انعكس بصورة مباشرة على واقع التنمية الوطنية حيث تضاعفت الاطوال في الطرق الاسفلتية خلال الاعوام العشرة الماضية إلى اربعة أضعاف كما تضاعفت الطاقة الاتصالية السلكية واللاسلكية إلى خمسة اضعاف فيما تحقق لقطاعي التعليم والصحة نهضة كبيرة وغير مسبوقة.. مبيناً ان الخدمات الاجتماعية والثقافية ماثلة للعيان وتتحدث عن نفسها بكل جلاء ووضوح.. مؤكداً أن هذه الانجازات هي لكل ابناء وطن ال22 من مايو العظيم الذي لا يحمل تلاوين مناطقية أو قبلية أو طائفية أو عقائدية .
وقال: أنه وطن ديمقراطي حر ويحكمه الدستور والقانون والنظام ذلك الاساس الموضوعي الذي تتحقق من خلاله العدالة والمساواة بين الجميع.. وأضاف وفي هذا المقام فأننا نؤكد أن خطابنا السياسي والإعلامي سينطق بالحقيقة كما سينطلق من مبدأ التعبير عن مصالح الوطن بأكملة وسوف نتجاهل عمداً ذلك الخطاب المرتكز على الذاتية الخاصة أو التمحور على التعصبات الضيقة سياسياً أو حزبياً أو مذهبياً أو عشائرياً لأننا لا نسعى الا إلى الحقيقة والانتصار المطلق لها .
وحيا رئيس الوزراء في كلمته جهود اللجنة العليا للتعداد وقيادة الجهاز المركزي للإحصاء على الجهود المبذولة لانجاز هذه المهمة الوطنية الكبيرة.. معبراً عن تقدير الحكومة لتعاون المحافظين والمجالس المحلية ومنظمات المجتمع المدني في هذا الصدد وكذا فرق العمل الميدانية ، إلى جانب الشكر والامتنان لجميع الجهات المانحة من دول ومنظمات دولية واقليمية على مشاركتها القيمة في انجاز التعداد العام .
الى ذلك القى الاخ الدكتور امين محي الدين رئيس الجهاز المركزي للاحصاء مدير التعداد كلمة استعرض فيها الجهود التى بذلت في انجاز هذه المهمة الوطنية بكوادر يمنية خالصة ولأول مرة مقارنة بالتعدادات السابقة بدءا من المراحل التخطيطية وانتهاءا بمراحل العد الفعلي وجمع البيانات من خلال إتباع منهج العد الفعلي المتسق مع ما يجري به عالمياً ودليل إدارة التعداد والمتبع في التعدادات السابقة .
وقال " ان هذا التعداد هو الاول الذي تم فيه ضبط الفترة الزمنية بعشر سنوات كاملة ، واعداد برنامج زمني عام لتنفيذه بمراحله المختلفة .. مشيراً الى انه تم تنظيم ورشة عمل محلية لكافة المستفيدين من بيانات التعداد لتقديم آرائهم وطلباتهم ليتم استيعابها في وثائق التعداد , إضافة الى عقد ورشة عمل اقليمية حول إدارة التعدادات لتقييم تجارب كل الدول المشاركة من حيث التخطيط والتنفيذ وعلى ضوء هذه الورشة جرى اعادة جدولة البرنامج الزمني .
واوضح بان ادارة التعداد اتبعت اسلوب جديد في اختيار المشتغلين تنفيذا لتوجيهات فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية بشأن استيعاب خريجي الجامعات طالبي التوظيف في سجلات وزارة الخدمة المدنيه , لافتا الى ان عدد المشتغلين من الذكور ما نسبته 80% ومن الإناث ما نسبته 20 % .
وأكد رئيس الجهاز المركزي للاحصاء مدير التعداد بانه تم اتباع اسلوب جديد لتنفيذ التعداد من خلال الفصل بين مراحل التعداد المختلفة وفقا لأسس علميه متبعة في العديد من الدول ووضع فترات زمنية كافية بين كل مرحلة وأخرى ولايتم الانتقال من مرحلة إلا بعد استخراج نتائجها للاستفادة في المرحلة التي تليها .
منوها الى ان المعدل المتوسط لانجاز العداد في اليوم ما بين 10-15 اسرة وذلك نتيجة للتضاريس الجغرافية للمنطقة التي يعمل فيها العداد . ونوه رئيس الجهاز المركزي للاحصاء الى انه تم استخدام نظام المعلومات الجغرافية / جي إي إس/ لاول مرة في تعداد 2004م والخرائط الجوية والطبوغرافية وتدريب ما يقارب من 20 مشتغل على النظام ،وهذه العملية سوف تحدث نقلة نوعية في التخطيط للمشورعات على مستوى المديريات والتجمعات السكانية الاصغر فهذا النظام من ضمن اهداف أخرى يربط بين المكان والبيانات المتصلة به خاصة الخدمات بكافة اشكالها ، وسوف يتم استكمال أخذ احداثيات الخدمة خلال المرحلة المقبلة .
كما تطرق مدير التعداد الى الاعمال الميدانية التى مرت بثلاثة مراحل بدءا من مرحلة التحزيم وهي أكبر عملية تحزيم تتم في الجمهورية اليمنية شملت الى جانب المدن الرئيسية , مراكز المديريات والتجمعات السكانية التى تزيد عن خمسمائة أسرة ,مشيرا الى ان هذه المرحلة ساعدت في تصحيح مسميات الحصر في وقت مبكر ووضع خرائط لكل مسمى إداري وتحديد أعداد المشتغلين فيها, ومرورا بمرحلة لترقيم والحصر , والتي تم فيها ترقيم كل المباني والمنشئات المسكونه واخذ خصائص المباني والمساكن والمنشئأت وعلى ضوء نتائجها سوف يتم اصلاح نظام الحسابات القومية للدولة إضافة الى ترقيم كل محلة وقرية في الريف بما يمكن المجالس المحليه من عمل ترقيم نهائي للمباني بصورة نهائية. وبين الدكتور امين محي الدين بإن إستخراج النتائج الأولية لتعداد 2004م ومقارنته بتعداد 1994م يتطلب إجراء توافق بين التقسيمات الإدارية الحالية وبين التي تم على ضوئها تعداد 94م مشيرا الى وجود محافظات جديدة نشأت من داخل مكونات محافظات قائمة وكذا تم نقل بعض المديريات أو العزل من محافظة إلى أخرى مما تطلب إجراء مثل هذه التصحيحات والتأكد منها حتى تتم المقارنة بين التعدادين .
واكد بان النتائج الأولية لهذا التعداد تختلف تماماً عن التعدادات السابقة كلها من حيث مصدرها وتوقيتها وشمولها وانها دقيقة و صافية معبرة عن الواقع لأنها أتت منه .
واضاف" أن النتائج الأولية لتعداد 2004م ستضع الحكومة أمام تحديات صعبة حيث أن معدل النمو مازال أعلى مما تتحمله مواردنا الأمر الذي سيؤثر على مستوى معيشة الأفراد ونوعية حياة الأسرة ، فإذا لم تواجه هذه الزيادات بالسياسات المستديمة سوف تتآكل الموارد بسبب إرتفاع معدل نمو السكان والتشتت الجغرافي .
هذا وقد ألقيت في الاحتفال قصيدة شعرية من قبل الأخ الشاعر ناصر الشللي نالت الاستحسان .
وتم خلال الحفل توزيع الشهادات التقديرية على المشاركين في عملية التعداد العام للسكان والمساكن والمنشئات ديسمبر 2004م .
وحضر الحفل الأخوة عبد القادر باجمال رئيس مجلس الوزراء وعبد العزيز عبد الغني رئيس مجلس الشورى والقاضي محمد إسماعيل الحجي نائب رئيس مجلس القضاء الأعلى رئيس جمعية علماء اليمن وحسن محمد مكي مستشار رئيس الجمهورية وعدد من الأخوة الوزراء واعضاء مجلسي النواب والشورى وقيادات الأحزاب والتنظيمات السياسية ومنظمات المجتمع المدني ورؤساء البعثات الدبلوماسية من الدول الصديقة والشقيقة والمنظمات الدولية المعتمدة لدى بلادنا .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.