بعد مرور عامين على مقتل القذافي، ظهرت زوجته، صفية فركاش، مطالبة كل من مجلس الأمن الدولي والاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى كافة الجهات المسؤولة عن قتله، بالإفصاح عن مكان جثته وتسليمها لذويه، ليدفنوه بشكل مناسب ومكان جيد. وحسب ما جاء في "أخبار 24"، ذكرت فركاش في رسالة خاصة، في الذكرى الثانية لمقتل القذافي، 20أكتوبر 2011 ، مطالبة فيها للاتحاد الإفريقي بفتح تحقيق موسع في قتل زوجها ورفاقه. وناشدت فركاش كذلك المنظمات الإنسانية والحقوقية الدولية بالتدخل، وطلبت منهم أيضا مساعدتها على الاتصال بسيف الإسلام القذافي، ابنها الذي لم تتصل به منذ احتجازه. من الجدير ذكره، أن فركاش تؤمن ببراءة ابنها، وأضافت بأن سيف الدين قد حذر الشعب مما تمر به ليبيا الآن.