العميد أبو مشعل يقود حملتين أمنييتين في لودر    صحفي: نجاح أمن عدن في ضبط المخدرات أعاد له هيبته واحترامه    هل تُباد البشرية... كورونا "خرج عن السيطرة" في أوروبا ومؤشرات مخيفة في باقي العالم    لابورتا: أخيرا فتح الطريق لإعادة بناء برشلونة    هازارد: التعادل مع مونشنجلادباخ بمثابة الانتصار    "غرباء قيد الانتظار"    للبيع: هيونداي سوناتا 2015    الحزام الأمني يقر تسعيرة بيع الوقود في لودر (نسخة إضافية)    بعد إحتراق موقع حملة ترامب ..المهاجمون يفضحون إدارة الرئيس ترامب متورطة في نشأة فيروس كورونا    ( شخبطات دوشنية ) كابوس ليلة خميس.    عرض الصحف البريطانية : أطفال اليمن "يموتون جوعا"، و"فضيحة" الفحص الإجباري لنساء في مطار بالدوحة    التحديث الصباحي لأسعار الصرف في صنعاء وعدن اليوم الأربعاء    المركز الوطني للأرصاد ينبه اليمنيين من الأجواء خلال ال72 القادمة    أردوغان.. يدافع عن الرسول ويعصيه !    5 قرارات جديدة وهامة للملك سلمان وتعويضات مالية ضخمة    الاتحاد الأوروبي يحمّل الحوثيين مسؤولية «كارثة صافر» الوشيكة    عاجل : جزاء رادع ليكونوا عبرة.. بيان هام من وزير داخلية الحوثيين بشأن مصير قتلة حسن زيد بعد ساعات من اغتياله وسط العاصمة صنعاء    شاهد بالفيديو الهدف الذي أعاد الروح ل"ريال مدريد" في الدقيقة 90    الجيش الوطني يزف بشائر النصر من جبهة المنضود والمزاريق بالجوف ويعلن تقدمة بمواقع جديدة في نهم    فكري قاسم وزيرا للنقل (2)    شاهد.. اللحظات الأولى لملاحقة واغتيال حسن زيد بالدراجة النارية وسط صنعاء وصور الأشخاص الذين نفذوا عملية الاغتيال    ماذا يحدث لجسمك عند المشي كل يوم؟    إغتيال الوزير حسن زيد ,, صنعاء تتوعد بالانتقام    نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية يعزي في استشهاد كوكبة من ابطال الجيش الوطني والمقاومة الشعبية بمحافظة الجوف    عاجل : جماعة الحوثي تعلن عن القاتل الفعلي للقيادي "حسن زيد".. تعرف عليه    الشيخ عبدالقادر الجعدني يبعث برسالة شكر وعرفان لكل من عزاه وواساه في استشهاد نجله    دوري ابطال اوروبا : ريال مدريد ينجو من فخ الخسارة امام بروسيا مونشغلابادخ    دوري ابطال اوروبا :بايرن ميونيخ يحقق فوزا هاما امام لوماكتيف موسكو بثنائية    مليشيا الحوثي تبدأ بهدم وإزالة 11 مبنى تاريخياً وأثرياً بصنعاء القديمة ...ونداءات محلية لإنقاذها    ثلاثة مواقف مع حسن زيد    دوري ابطال اوروبا :السيتي يحقق فوزا امام مارسيليا بثلاثية    تعز...حملة مسائية لرفع هياكل السيارات التالفة من فرزة الباب الكبير    استقالة نائب مدير مؤسسة المياة بمحافظة لحج ..وثيقة    المكونات الجنوبية.. متى تنفض عنها غبار الإتكالية والتغريد من بعيد؟    سكرتارية منظمة الحزب الاشتراكي بزنجبار تعقد اجتماعها الدوري    جبهات مأرب تبتلع كلما يحشدون.. مصرع مشرف حوثي في الجبهة الجنوبية لمأرب بعد ساعات قليلةمن وصوله على رأس تعزيزات حوثية (الاسم)    فتيات براعم المنصورة بطلا لبطولة "سباق الضاحية " الثانية.    مارادونا في الحجر الصحي بعد مخالطته أحد المصابين    تعميم هام لمقاهي الانترنت ومحلات الالعاب في مديرية دار سعد بعدن    تقديم أكثر من 50 الف استشارة صحية للنازحين بمارب    الذهب يرتفع.. وموجة إصابات جديدة تلقي بظلالها على تعافي الاقتصاد    إقرار النتائج النهائية للعام الدراسي 2019/ 2020م بكلية العلوم الإنسانية في المهرة    لجنة الطوارئ: لا إصابات جديدة او وفيات بفيروس كورونا في اليمن    بن حبتور يجدد رفض اليمن لكل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني    إنهيار مستمر للريال اليمني أمام العملات الأجنبية مساء اليوم الثلاثاء.. آخر التحديثات في صنعاء وعدن وحضرموت    تنظيم التصحيح الشعبي الناصري ينعي استشهاد الوزير حسن زيد    الحوثيون يهربون 14 ألف مخطوطة يمنية نادرة    وكيل أول محافظة تعز يفتتح معرض تعز الرابع للفنون التشكيلية    الإتحاد الأوروبي يحمل الحوثيين مسئولية حدوث كارثة تهدد الإقليم ويصدر بيان تحذيري مشترك    لجنة عمالية.. ميناء عدن يتعرض لتدمير ممنهج ورأس المال يتعرض للتطفيش    قاطعوا المخلفات الرسية    الحوثيّون والنّبي!    ارتفاع ملحوظ في حالات سوء التغذية الحاد لدى أطفال اليمن "بيان"    خطوة حوثية خطيرة وغير مسبوقة في مدينة صنعاء القديمة    مفتي دولة عمان يحسم الأمر بشأن مقاطعة المنتجات الفرنسية    صدور ديوان قمر ونافذة للشاعر الدكتور إبراهيم طلحة    امين رابطه العالم الاسلامي: الرسوم المسيئة للرسول "فقاعات" لا قيمة لها.. وهذا رد الفعل المثالي عليها!    العقربي يقدم منظومة كهرباء بالطاقة الشمسية لمكتب التربية في البريقة بعدن    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الرئيس هادي يصف الإمارات ب«الاستعمار الغبي» والرياض غاضبة من أبو ظبي (تفاصيل)
نشر في سما يوم 15 - 05 - 2017

كشف مصدر يمني مطلع، عن تصاعد حدة الخلاف بين الرئيس عبد ربه منصور هادي، وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد دخلت مرحلة جديدة، بعد إطاحة هادي برجلي الإمارات في جنوب اليمن، محافظ عدن المعزول عيدروس الزبيدي ووزير الدولة المقال هاني بن بريك، وإحالة الأخير للتحقيق.
وقال المصدر لصحيفة "عربي21" إن هادي وصف في لقاء مع مسؤولين مقربين منه الإمارات ب"الاستعمار الغبي" حسب قوله، مضيفا "إنهم مستعمرون أغبياء"، في إشارة منه إلى السياسات التي يفرضها ولي عهد أبو ظبي على الحكومة اليمنية الشرعية، عبر المبعوث الإماراتي في البلاد علي الأحبابي وقائد القوات الإماراتية ناصر مشبب العتيبي.
وأضاف المصدر أن هادي أبلغ الأحبابي شخصيا خلال زيارته القصيرة لأبو ظبي، في لقاء جمع الرجلين في قصر المعاشيق، أن ممارسات القوات الإماراتية غير مقبولة، وأنه لا يتلقى أوامره من أحد في تعليقه على تدخل الأحبابي ومشبب العتيبي بتعيين وزراء الحكومة اليمنية ومدراء الإدارات في عدن.
ونقل عن الرئيس اليمني أنه أمر بمنع ناصر مشبب العتيبي من دخول الاجتماعات التي كان يعقدها في قصر المعاشيق في أبو ظبي، حيث كان العتيبي يحاول فرض نفسه في اجتماعات هادي والتدخل في مسارها، قبل أن يأمر الأخير قوات الحماية الخاصة به بمرافقته بدلا من القوات الإماراتية.
وأضاف المصدر اليمني ل"عربي21" إن هادي سخر من الوجود الإماراتي في عدن ووصفه ب"المندوب السامي"، كما علق على المعونات الإماراتية في عدن بعد "فشل إعادة الإعمار والكهرباء للمدينة" قائلا إن "كل ما يقومون به هو طلاء المباني ورسم علم الإمارات عليها للدعاية لأعمالهم الخيرية في الوسائل الإعلامية الإماراتية"، حسب قوله.
وقال المصدر اليمني إن المسؤولين الإماراتيين الذين يديرون مطار عدن ويسيطرون عليه، منعوا طائرة هادي من الهبوط فيه، كما منعوا قائد قوات الحماية الرئاسية مهران قباطي من دخول المدينة، وأعادوه بطائرة سعودية إلى الرياض، وحاولوا أكثر من مرة إعاقة محطة الكهرباء التي تبرعت بها قطر وعرقلة عمل الشركة التركية التي تنفذها بوسائل مختلفة.
وتابع المصدر إن القوات الإماراتية في عدن احتجزت في وقت سابق وفود تركية وماليزية تعمل في القطاع الخيري والتنموي، قبل أن يتم التدخل للإفراج عنها.
الرياض غاضبة وتشعر بالحرج
وبحسب المصدر اليمني، فإن قرار هادي بالإطاحة بعيدروس الزبيدي وهاني بن بريك، كان سببا في اشتعال الأزمة الأخيرة بينه وبين أبو ظبي، التي تطورت بخطوات متصاعدة توجت بإصدار ما يسمى ب"إعلان عدن"، وتشكيل المجلس الانتقالي الجنوبي برئاسة عيدروس وعضوية ابن بريك. وأدت هذه الخطوات التي تحظى بالدعم الإماراتي إلى "كشف صورة من صور الخلاف بين السعودية والإمارات، بسبب تبني الأخيرة لمسار الانفصال في اليمن وتغذية نزعاته، من خلال تبني التوجهات والفصائل الانفصالية ودعم تشكيلات مسلحة خارج إطار الدولة والحكومة الشرعية".
وكانت أبو ظبي استقبلت قبل يومين من إعلان "المجلس الانتقالي" محافظ حضرموت أحمد بن بريك، الذي أعلن تأييده من أبوظبي للمجلس المثير للجدل.
وأبلغ هادي في وقت سابق مستشاريه أنه سيقوم بإقالة محافظ حضرموت، لنفس الأسباب التي أقال بسببها الزبيدي وابن بريك، اللذين كانا يرفضان توجيهاته.
وقد وضع الموقف الإماراتي الداعم للانفصال والتقسيم من خلال مؤازرة المجلس الجنوبي السعودية في حرج كبير، بحسب المصدر، إذ أصبح حديث الشارع اليمني والخليجي يركز على أن الإمارات تكرس مبدأ الاستعمار، من خلال رغبتها في أن تكون الحاكم الفعلي لمحافظات الجنوب، مضيفا أن السعودية التي أعلنت أن أهداف التحالف من التدخل باليمن، هي: دحر الانقلاب بقيادة الحوثي وصالح، وإعادة الشرعية، والحفاظ على وحدة واستقرار اليمن، وجدت نفسها في موقف لا تحسد عليه.
وقال مصدر يمني، إن الرياض عبرت عن غضبها بوسائل شتى، وطلبت من الرئاسة اليمنية إصدار بيان ترفض فيه المجلس الجنوبي، مضيفا أن المسؤولين السعوديين شجعوا الرئيس على إصدار بيان سريع لكنهم طلبوا منه تخفيف لهجته ضد الإمارات.
وذكر المصدر أن بيان مجلس التعاون الخليجي الذي صدر مؤكدا وقوفه مع الشرعية ورفضه لأي خطوات انفصالية، كان بطلب من السعودية التي حسمت موقف مجلس التعاون الخليجي مما يجري في عدن وجنوب اليمن.
معارك جانبية وعبث بأمن السعودية
وقال المصدر اليمني، إن الأحداث الأخيرة في جنوب اليمن أظهرت أن المستفيد الأول من الدعوة لانفصال جنوب اليمن عن شماله، وتقسيمه ودعم تشكيلات مسلحة فيه هو إيران. فبينما قام التحالف العربي أساسا لردع انقلاب الحوثي وصالح المدعوم من إيران، وحماية أمن وحدود المملكة العربية السعودية التي تخوض حربا شرسة في حدودها الجنوبية ضد قوات الانقلابيين، فإن مسار هذه الحرب بدأ يأخذ منحى آخر، يخدم إيران وحلفاءها في اليمن والمنطقة ويهيئ للفوضى.
ويرى المصدر اليمني أن ما يلفت النظر هو الانشغال عن المعركة الأساسية لليمن والخليج ضد التحدي الذي يفرضه تدخل إيران في المنطقة، من خلال مليشياتها المسلحة في اليمن والعراق وسوريا ولبنان، والانحدار إلى معارك جانبية بين الحلفاء أنفسهم كما حدث مؤخرا بين الامارات والرئيس اليمني، إضافة للخلاف الصامت في وجهات النظر بين الرياض وأبوظبي حول معالجة قضية الجنوب وقضايا أخرى.
وتابع المصدر: "بينما يتحدث قادة مليشيات إيران في العراق أنهم ماضون في مشروعهم، لإقامة ما سماه قيس الخزعلي رئيس عصائب أهل الحق بالبدر الشيعي، الذي حدده بالحرس الثوري في إيران وحزب الله اللبناني وأنصار الله (جماعة الحوثي) في اليمن، وعصائب أهل الحق وإخوانهم في سوريا والعراق، وفق تعبيره، يتوه مشروع التحالف العربي في الخلافات الجانبية، التي سيكون المتضرر الأول منها المملكة العربية السعودية وعمقها الاستراتيجي في اليمن"، مضيفا أن الخلافات بين شركاء "التحالف العربي" سيمثل تهديدا رئيسيا للمبادئ التي قامت عليها عاصفة الحزم، التي التزمت بحماية وحدة اليمن واستقراره، وعبثا مهددا لأمن واستقرار السعودية في المقام الأول، حسب قوله


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.