بينت معطيات إسرائيلية جديدة أنما نسبته 40% من مجموع الفقراء في إسرائيل هم من العرب والمتدينين اليهود، وحسب ما أورده محافظ بنك اسرائيل، ستانلي فيشر، فان الفقر في إسرائيل يأخذ منحنيات مختلفة وينعكس بشكل مباشر على طبيعة الشريحة في إسرائيلن حيث تعتبر شريحتي العرب والمتدينين هما الأكثر تضررا. والأكثر فقرا، مبينا ان بنك اسرائيل بلور مقترحات سيتم عرضها على الحكومة لمعالجة آفة الفقر، وهي خطوات سيتم تنفيذها على المدى القريب والبعيد. ودعا فشر إلى ضرورة فحص مشكلة الفقر من عدة جوانب وعدم الاعتماد على جانب واحد فقط. داعيا إلى فحص نسبة الفقر بناء على مستوى الدخل الحقيقي الذي يعتبر الحد الادنى المطلوب لشراء سلع و منتوجات معينة، كالغذاء والملابس وتكاليف السكن وغيرها. وأشاد فيشر في السياسية الاقتصادية المتبعة حاليا في إسرائيل، وأثنى أيضا على سياسة وزير المالية السابق بنيامين نتنياهو،والتي لقيت الكثير من المعارضة من قبل الأحزاب الدينية،وقال محافظ بنك إسرائيل: " يجب مواصلة السياسة الاقتصادية المتبعة حاليا في سبيل تحقيق النمو المتواصل وزيادة موارد ميزانية التعليم المكرسة للفئات الضعيفة بهدف تحسين مقدرة جيل المستقبل على نيل فرص متساوية، ويجب تحسين جهاز التأهيل المهني الرسمي من خلال التأكيد على القدرات الحيوية، وتشجيع المهن المطلوبة من قبل المشغلين، وتوسيع خطط التعليم الأساسي للبالغين. اما عن الخطوات العلاجية لمواجهة الفقر فقال فيشر :" إنها تعتمد على مبادئ منح المحفزات لمن يستطيع العمل ودعم العمال الفقراء لتشجيعهم على مواصلة العمل، ودعم غير القادرين على العمل، كالمسنين والمعاقين،ومن الواجب ادارة سياسة ضرائبية سالبة، ومشاركة الحكومة في تكاليف خروج الفئات الضعيفة للعمل واقامة نويديات للأولاد وتوفير سفريات لهم. المصدر : ايلاف