اليمنية تعلن تشغيل رحلات داخلية ودولية من مطارات حضرموت وتعز والمهرة وسقطرى    ترامب: الولايات المتحدة استلمت 30 مليون برميل نفط من فنزويلا    ترامب: سنفعل شيئا ما لحيازة غرينلاند سواء أعجبهم ذلك أم لا    الصحفي والأكاديمي القدير جمال محمد سيلان    الصحفي والأكاديمي القدير جمال محمد سيلان    شاعر ومؤسس الإعلام في الضالع .. عبدالصفي هادي    عبد الله العليمي يثمن تصريح وزير الدفاع السعودي والدور القيادي للمملكة في رعاية الحوار الجنوبي    صعدة تشهد مئات الوقفات تأكيدًا على الجاهزية واستمرار التعبئة العامة    هبوط مفاجئ للصادرات الألمانية والإنتاج الصناعي يتحدى التوقعات    قلب على حافة الطريق    قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد «القات – مجتمع ينتحر ووطن يتآكل»    امريكا تستولي على ناقلة نفط جديدة غادرت من فنزويلا    اكتشاف أسباب وراثية جديدة للعمى الوراثي    لحج.. ضحايا في عملية تقطع لأطقم محملة بالأسلحة في ردفان    إدارة أمن عدن تعمم بشأن حالة حظر التجوال    القوات الروسية تقصف أوكرانيا بصاروخ "أوريشنيك" الفرط صوتي    بعد مستويات قياسية في ديسمبر.. هبوط جماعي للذهب والفضة والبلاتين    الفرح يكشف أهداف الإصلاح في حربه مع السعودية    الريال ينتقم من أتلتيكو.. ويصطدم ببرشلونة في كلاسيكو ناري    كبرى الشركات الإماراتية تلوذ بالفرار من اليمن    عمر الجاوي: الفارس الذي لم يترجل من ذاكرة الوطن    عدن.. البنك المركزي يسحب ترخيصًا ويوقف أخرى ويغلق مقرات كيانات مصرفية    البرلماني انصاف مايو: الحوار الجنوبي خطوة مهمة لتصحيح مسار القضية الجنوبية    اعفاء وزير الدفاع من منصبه واحالته للتقاعد    اتفاق تاريخي بين "الفيفا" ومنصة "تيك توك" لتغطية مباريات كأس العالم 2026    الصحفي والاعلامي الرياضي وليد جحزر..    وحدة القرار العسكري.. البوابة الرئيسية لاستعادة الدولة    قيم الجنوب العربي في الحرب والسلام.. نموذج أخلاقي نادر في زمن الانهيار    وزارة الخارجية توجه رسالة "رفض ودعوة" للأمم المتحدة بشأن عملها في اليمن    البنك المركزي يسحب تراخيص 7 شركات ومنشآت صرافة ويغلق مقراتها في عدن    عروض من 9 دول عربية تتنافس في مهرجان المسرح العربي بالقاهرة    مقتل مواطنين في حادثين منفصلين بمحافظة إب وسط تصاعد الفلتان الأمني    الصومال تفتح تحقيقًا بشأن استخدام مجالها الجوي لتهريب عيدروس الزبيدي    إعلان أسماء الفائزين بأفرع جائزة الملك فيصل لعام 2026م    وزير المالية يطلع على تقدم مشروع جسر الكدن في الحديدة    الاتحاد اليمني: 17 يناير الجاري موعدا لإجراء قرعة الدوري العام لكرة القدم    اسرة آل الحمدي تعزّي بوفاة الحاج عبدالجبار عبده ثابت    الشيخ أمين البرعي ينعى وفاة العلامة المجاهد أحمد أحمد هادي خاطر    مواجهات نارية للعرب بربع نهائي كأس أفريقيا.. ثأر مغربي ومهمتان معقدتان لمصر والجزائر    سقوط اليونايتد في فخ أستون فيلا    السوبر الاسباني: برشلونة يحجز مكانه في النهائي بإكتساحه بلباو بخماسية    إب.. وفاة وإصابة 11 طالبًا وطالبة وامرأة مسنّة في حادث دهس    خطة حكومية لرفع نسبة الاكتفاء الذاتي في الصناعات الدوائية    السرحان الأردني يتعاقد مع اللاعبين اليمنيين حمزة محروس ومحمد خالد    تحديد مواجهات دور ال8 لكأس أمم إفريقيا    باحثون يطورون سماعة رأس تتنبأ بنوبات الصرع قبل دقائق من حدوثها    الوزير السقطري يتفقد أعمال انتشال السفن الغارقة في ميناء الاصطياد السمكي ويشدد على تسريع وتيرة العمل    احصائية مخيفة للسرطان في محافظة تعز    خسيّت ياقابض قرون المنيحة ** وكلاب صنعاء من لبنها يمصون    المقالح.. رحيل بلون الوطن الدامي..!!    نفس الرحمن    صدور رواية "لكنه هو" للأديب أحمد عبدالرحمن مراد    لقاء موسع في العاصمة لتعزيز الهوية الإيمانية    مكتب الاقتصاد بالأمانة ينظم فعالية خطابية بمناسبة جمعة رجب    دائما هذا (المغضاف) متطرفا حتى عندما كان اشتراكيا ماركسيا    الأوقاف تعلن تسهيلات استثنائية للحجاج المتعثرين في استخراج الجوازات    خلال 8 أشهر.. تسجيل أكثر من 7300 حالة إصابة بالكوليرا في القاعدة جنوب إب    الكتابُ.. ذلكَ المجهول    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



أ. يحيى قرواش - وكيل قطاع التنمية الاجتماعية بوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ل«26 سبتمبر»:نحن بصدد تصحيح الوضع القانوني ل 2000 منظمة مجتمع مدني وإعلان اسمائها
نشر في 26 سبتمبر يوم 09 - 02 - 2019

{ بالتعاون مع الأجهزة الأمنية أوقفنا مخطط «رياح السلام» الذي گان يستهدف اليمن وجميع المنظمات العاملة تحت المجهر
مخطط رياح السلام وتوجه العدوان لاستهداف الشعب اليمني وتدجينه بالقبول بالهزيمة والخضوع للعدوان وتثبيط الناس من التوجه للجبهات حتى النصر تحت عنوان السلام عبر المنظمات الاجنبية والمحلية ، والعنوان العريض للمساعدات والخدمات الانسانية التي تتغنى بها الامم المتحدة وتقدمها للمواطن اليمني الذي يعاني للعام الرابع على التوالي من الحرب والحصار الجائر من تحالف العدوان الامريكي السعودي على بلادنا وعدد من القضايا الهامة التي يسلط عليها الضوء الاستاذ يحيى قرواش وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية لقطاع التنمية فإلى حصيلة اللقاء :-
حاوره/ علي محمد مبارك
بداية لو تحدثونا عن المنظمات الإنسانية العاملة في بلادنا ونشاطها الإنساني في ظل العدوان؟
طبعاً قطاع التنمية الاجتماعية هو الجهة الوحيدة المشرفة على مؤسسات المجتمع المدني التي تقدم الخدمة المجانية لجميع المستفيدين الأشخاص المتضررين والمتأثرين والفقراء والمحتاجين بشكل عام، حيث بلغ عدد مؤسسات ومنظمات المجتمع المدني بشكل حتى نهاية العام 2018م ما يقارب 13,200 مؤسسة مجتمع مدني فاعلة وغير فاعلة، طبعاً اغلب هذه المنظمات غير فاعلة في الميدان أسست اغلبها لأغراض شخصية ولشخصيات اجتماعية كبيرة لهم علاقات بمنظمات ولهم علاقات بإعفاءات جمركية ولهم علاقات بكثير من مؤسسات المجتمع المدني وضعها سيء جدا جدا للغاية، ونحن الآن في إطار الإصلاح والتصحيح للوضع القانوني للجمعيات فقد تم الإعلان سابقاً وفي قبل ستة أشهر تقريباً جاءت دعوة عبر الصحف الرسمية لإصلاح الوضع القانوني للجمعيات ولم يستجب لنا إلا سوى 300 مؤسسة مجتمع مدني حتى الآن.
2000 مؤسسة خطوة اولى
ماهي ابرز هذه الاجراءات ؟
طبعاً نحن الآن بصدد تصحيح وضع 2000 مؤسسة مجتمع مدني كخطوة أولى.. طبعاً وضعها القانوني.. اما بقية الجمعيات الاخرى سيتم محاسبتها في الفترة القادمة،, هناك جمعيات امتلكت من أراضي الدولة وتم بيعها وهناك جمعيات حصلت على الاموال ولم توصلها الى المستفيدين، وهناك جمعيات تحدثت باسم الضحايا المدنيين المستضعفين وكذلك الاشخاص المتأثرين من العدوان وتاجرت بدماء هؤلاء الاشخاص، ولكن لم نلمس اي خدمات منها حتى اللحظة وهذه الجمعيات سيتم الاعلان عنها في القريب العاجل في صحيفة «الثورة» وفي صحيفتكم الموقرة نأمل منكم التعاون في ذلك لكون الوزارة لا تملك مصادر دخل ونفقاتها التشغيلية متوقفة لأن الوزارة كانت تدار سابقاً من اللجنة الدائمة ولم تدر من الحكومة وكان اكثر مصادر الاشخاص الذين يعملون فيها من المؤتمر الشعبي العام لذلك موازنتها اليوم 500 ألف منها 350 ألف تروح للحراسة و150 ألف نفقات تشغيلية ، وهذا شكل صعوبة في الاشراف والرقابة على مؤسسات المجتمع المدني في الوقت الراهن إلا اننا حاولنا لملمة الاشخاص الذين كانوا قد يئسوا من الموظفين السابقين وحاولنا أننا نشتغل بالكادر البشري المتواجد و استطعنا خلال هذه الفترة ان نحصر هذه المنظمات ونحد من فساد كبير فيها، كذلك للمؤسسات التي تعمل في الميدان ومدى التزامها بالقانون في تنفيذ جميع انشطتها حيث تقوم بتنفيذ انشطة مخالفة ومنافية لما يحتاجه الشعب اليمني تقوم بعمل مشاريع خلينا نسميها كمالية والناس جياع يعني تعمل على مشاريع مثل الحوكمة والشفافية والمساءلة!؟ والناس يموتون جوعاً؟ أنشطة لا تفيد المجتمع بشيء، أنشطة ليس لها علاقة بواقعنا الذي نعيشه يعني نحن حاولنا من خلال نشاطنا الاخير والاصلاحات اننا نحد من هذه المؤسسات قد عاملنا حوالي 30 مؤسسة طبعاً الذي يشتغل بشكل كبير ولديها مبالغ كبيرة ولديها شراكات مع الامم المتحدة ما يقارب 80 جمعية ومؤسسة يعني تلك المؤسسات وللاسف الشديد انها مؤسسات ناجحة لكنها لم تحصل على الدعم من الخارج لازالت شريكة لمنظمات محلية ودولية متاجرة ،لم تحصل على المانح الحقيقي لم تستطع بصفتها مؤسسات مجتمع مدني ان تحصل على الدعم والتمويل من هناك من المانح رأسا بينما المؤسسات المشابهة لا يوجد لديها مؤهل لتحصل على التمويل من الاجانب ويكون دورها وسيطاً بين منظماتنا الناجحة ومنظمات المجتمع المدني الكبيرة وبين المانح في الخارج، لذلك نحن في الفترة الحالية وعلى مدى الفترة الماضية حاولنا لملمة الهوة التي كانت قد حصلت بين الوزارة وبين مؤسسات المجتمع المدني، و بناء قدرات مؤسسات المجتمع المدني لتصل الى مرحلة تستطيع الحصول على التمويل من الخارج وعدم القبول بالمنظمات المقاولة من التي هي شخصية أي ليست أممية، منظمات دولية لكنها تتبع أشخاص هؤلاء الأشخاص المنظمات ربحية لديهم هؤلاء الاشخاص يتاجرون بدماء اليمنيين يعني بيأخذ المشروع ب3000 الف أو بمليون دولار ويسلمونه لمنظمة محلية تستفيد المنظمة 120 ألف دولار من المليون والباقي يذهب مرتبات للأجانب مع انهم منظمة دولية خارجية فقط ليست أممية .
سوق للمتاجرة بارواح اليمنيين
هل ممكن التوضيح أكثر عن دور هذه المنظمات الشخصية التي تستغل معاناة اليمنيين؟
هناك فرق بين منظمات الامم المتحدة المانحة والمنظمات الخارجية التي تبحث عن المنح فهي المنظمات الخارجية شبيهة بمؤسساتنا للمجتمع المدني بس انها دخلت اليمن وإلا وهي مؤسسة في فرنسا مؤسسة في ألمانيا مؤسسة في بريطانيا أسسوها أشخاص لكنه ذهب الى اليمن ليشتغل لأنه وجد هناك سوق للمتاجرة بأرواح اليمنيين وهنا لديه علاقة بموظفين الامم المتحدة كونهم من فرنسا من ألمانيا من ايطاليا من بريطانيا وجد الفرصة والشراكة وكانت تمويلاتهم بشكل كبير من الامم المتحدة بينما مؤسساتنا المحلية التي كوادرها بشكل كبير لدينا أكثر من 80 مؤسسة عملاقة تستطيع ان تعمل ولكنها جارت الواقع وتسايرت مع الوضع ومع دور المنظمات المحلية والخارجية، لذلك نحاول الآن ان نصلح الوضع على مراحل.. أولا اصلاح الوضع القانوني لمؤسسات المجتمع المدني منها الاعلان عن 2000 جمعية سجلات وكشوفات وبالقرار من النائب العام حيث سيتم تقديم كشوفات تضم اسماء هذه المنظمات وكان موعدنا معه يوم الأربعاء لكنني تأخرت في ذلك اليوم بسبب الاجتماع مع احدى المنظمات الدولية وبإذن الله سنجتمع معه قريباً إن أمكن ومن أجل اصلاح الاعلان.
خط أحمر
ما هي الصعوبات والمعوقات التي تواجهها الآن الوزارة؟
أولاً الصعوبات والمعوقات نفقات تشغيل الوزارة متدنية بشكل غير مسبوق، الوزارة كانت تتلقى حوالي 5 ملايين من اللجنة الدائمة اليوم بعدما حصل في فتنة 2ديسمبر يعني انقطعت عنهم كانوا يدفعون لهم أو قبلنا من سابق لكنها انا جئت الوزارة ولا يوجد فيها إلا ثلاثة أو أربعة اشخاص يشتغلون بسبب عدم وجود نفقات تشغيل يعني ليش راحت الخمسة المليون المعتمدة من الوزارة للحراسة؟ لأنه لا يوجد موظفون راحت كلها للحراسة وحق الديزل وحق المياه، هذا جانب، الجانب الثاني المتنفذون واصحاب الوساطات يعني هناك مؤسسات مجتمع مدني كبيرة جدا وعملاقة وممكن اننا نكتفي بها لا نحتاج الى هيئات ولا مؤسسات اخرى، بل هي مؤسسات عملاقة ورائدة على مستوى العالم ممكن اننا نكتفي بها، لكن اصلاح النافذين والتهديدات والتدخلات التي تحصل في عملها اضافة الى براثن النظام السابق لازال متكئاً على بعض الشخصيات وبعض الوجاهات وبعض القيادات ان هذه المؤسسات لا تلمسوها!؟ هذه المؤسسات لا احد يقربها!؟
على اساس انهم لا يريدون الاجراءات تكون قانونية مثل بقية الناس، انا عملت اجراءات قانونية باستمارة سأعطيك نسخة منها اجراءات لخطوات اصلاحية كيف تصلح المؤسسة عملنا والزمنا جميع المؤسسات تعبئة هذه الاستمارة، اذا لم يتم تعبئة هذه الاستمارة معناها ان هذا الشخص فاسد، أنا عملت قاعدة بيانات الآن وادخل جميع بيانات هذه المؤسسات في قاعدة بيانات من اجل الوصول بسرعة خلال ضغطة زر تستطيع ان تطلع على انشطة ومشاريع الجمعية او المؤسسة في جميع تحركاتها وانشطتها في الميدان اي مشروع ما لم يتضمنه هؤلاء الاشخاص الذين اضيفهم لك مع بطائقهم الشخصية مع كشف رواتبهم ،يمكن ان تضبطه في اي مرحلة من المراحل ومن الصعوبات ايضا هي من قبل المنظمات الدولية اذا لاحظنا كما قلت ان منظمة لديها مشروع بمليون دولار في مجال حماية الطفل والتي صعب عليها ان يدفعوا لوزارة الشؤون الاجتماعية 1000 دولار لجميع الموظفين الذين سيزورون، فهذه واحدة من المنظمات الدولية هذا يعتبر شريكاً الآن يأتي يتقاول من الامم المتحدة مشروعه من اليونيسيف دافع 300 ألف دولار مرتبات للموظفين خارج الوطن!؟ يعني مرتبات للمنظمة في بريطانيا ويأتي يقول لك فساد عند أنصار الله!؟ لديهم جهات أعرفها وتعمل في الميدان على استلام السلات الغذائية وتروح تبيعها للتجار!؟ أقل شخص لديه 2000 بطاقة ولديه عملاء ولمن أراد ان يتحقق فليذهب الى المدارس اثناء عملية الصرف وانا اتحمل المسؤولية أشرفت على الموضوع هذا لكل مندوب عشرين عاملاً في الميدان وكل مندوب معه ألف بطاقة على اساس انها بطائق نازحون، اذهبوا الى المدارس اثناء الصرف وأطالبكم وأطالب جميع وسائل الاعلام الذهاب الى المدارس وليشاهدوا وليراقبوا من بعيد وهذا لم يغب عن الاجهزة الامنية فقد ابلغتهم شخصيا وقالوا ارسل لهم بالاسماء وارسلت الاسماء ولكن لم يتم الى الآن اتخاذ اي اجراء هذا جانب، المنظمات الدولية اضافة الى ان المشروع سيستفيد منه %20 من اليمنيين فهذا عندهم حاجة كبيرة، %70 تكون للمرتبات الى مستوى المقر في بريطانيا يأتي يعمل له مقر عندي في اليمن ويستأجر مقراً في بريطانيا ويأخذ اعتمادات للمنظمة من التمويل الذي هو في صندوق اليمن، الصندوق الانساني اليمني الذي يفترض اننا نديره نحن اليمنيين المسمى الاوتشا المفترض ان اليمن يديره وليس «الاوتشا» ، المفترض بالشراكة اقل شيء بين اليمن والاوتشا وبين اليمن والامم المتحدة، الآن الصندوق اليمني وكل الناس يتبرعون الى هذا الصندوق الامم المتحدة تطلبهم يتبرعون لليمن وهي التي تدير الصندوق وشركاؤها الفاسدون 54 منظمة تعمل داخل هم الذين يتاجرون بأرواحنا، أنا أقول نكتفي بمنظمة الغذاء العالمي وليرحل الباقون، يتركوا لنا منظمة تجيب الغذاء والباقي نحن نتحمل مسؤوليته ، نعم المنظمات الدولية تتاجر بأرواح اليمنيين جميع المنظمات يعني مشاريع من مليوني الى ثلاثة ملايين دولار ولا تصل للمستفيد سوى 30% واتحمل مسؤولية هذا الكلام، ومستعد ان اطلعكم على مشاريع وكاتبين في المشروع «يعني يكذب ويصدق كذبته» كاتبين في المشروع خدمات مباشرة %80 خدمات غير مباشرة %20 يعني هي عبارة عن مرتبات.
ايقاف 80 منظمة
ماهي الاجراءات التي اتخذتموها ضد المنظمات التي قد بدأت في المتاجرة، هل اتخدتم ضدهم اجراءات عقابية؟
نحن الآن ارسلنا للجهات الأمنية 80 منظمة مجتمع مدني تعمل في اطار مشروع رياح السلام التي كانت ستعصف باليمن، نحن حاصرنا مشروع المنظمات الدولية واحتويناها وقبضناها بقبضة حديدية الى ان توقفت عن مخططها والآن سنغلق حسابات اكثر المنظمات التي لازالت تتاجر بدماء الشعب اليمني والتي انحرفت وغيرت المسميات ولكن لازالت تشتغل في مشاريع رياح السلام وبشكل مختلف وعنوان اخر لمشروعها.
رياح السلام
وضحوا للقارئ بشكل أكبر عن هذا المخطط الخطير وكيف تم اكتشافه والقضاء عليه ؟
المخطط كان على عدة مراحل منها المرحلة الاولى: حملة اعلامية عبر وسائل الاعلام ومنها المواقع الالكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي ، انه سلام سلام الى ان يصل الى الجبهات الشباب يتحدثون فيما بينهم، في جميع الاماكن حملة سلام وكان هذا المكون انا اعتبره المكون الثالث الناجح في الدفع بعملية السلام الى الامام وانه المكون الذي ممكن نضغط به على جميع الاطراف نحو السلام، لكن الهدف الحقيقي هو تثبيط الناس عن الدفاع عن الوطن، بث روح الانهزام، بث روح الكراهية.. نحن رجال حرب لا نريد سلاماً وان الناس وصلوا يتحدثون عن السلام ونحن لازلنا نقاتل وهذه كانت من اهدافهم، فكان هذا المشروع مشروعاً خطيراً وكبيراً وكانت ألف منظمة تستهدف في يوم واحد تقوم بهذه الحملة «ألف منظمة!؟» تقودها عشر والعشر تقودها واحدة والعشر تقود كل واحد مائة وبعمل جماعي ومنظم.
منظمات فاسدة
ما عدد المنظمات التي تم ايقافها في هذا الاطار؟
اولاً احلنا الى الجهات الأمنية 80 منظمة حتى الآن ولا زلنا تتابعها واوقفنا حسابات عدد منها، وعملنا محاضر مع الكثير منها والتزمت وتعاهدت بان الجانب هذا نلغيه ونحن الآن بصدد مراجعة جميع المنظمات، نحن منظمات مجتمع مدني ولسنا منظمات حرب وسلام.. ان اي منظمة تتحدث عن السلام فمعنى ذلك انها تبحث عن تدجين المجتمع ترويض الشعب والمجاهدين على عملية الاستسلام وان الناس يخضعون للاملاءات الغربية والثقافة الغربية وثقافة العدوان التي بذلوا عليها مليارات من اجل ان يصلوا الى آخر ورقة لهم وهي تثبيط الناس ,ويجب علينا ان نشتغل في اطار توجه الدولة في الحشد والتعبئة ؟ فتواصل الدورات العسكرية بشكل يومي والناس بعد اربع سنوات لازالوا صامدين ولازالوا يتخرجون في دفعات قتالية جديدة، ارعبتهم فراهنوا على هذه المنظمات وبعون الله تم ايقاف الكثير منها بالتعاون مع الجهات الأمنية، اضافة الى توجه آخر في رياح السلام مثل مشاركة المرأة والنوع الاجتماعي والعنف القائم على النوع و.. و.. على اساس اننا سندخل للسلام من هذا الباب ويعتقدون ان الناس اغبياء الى هذا الحد فيستطيعوا يروضون لتحقيق اهدافهم، ولكن أوكد ان الجميع تحت المجهر فمؤسسات المجتمع المدني نحن مرجعها ،التراخيص نحن من نمنحها، الحسابات في البنوك ، فاذا لم تلتزم بخدمة المواطن وبتوجهات الدولة والسير في مسار التوجه الانساني للدولة ودعم ورفد الدولة في جميع ما يحتاجه المواطنون فنحن سوف نقوم بايقاف نشاطاتها واحالتها الى القضاء.
كلمة اخيرة ؟
اولاً اشكركم مرةً اخرى واكرر شكري واعتذر منكم لأني اخذت من وقتكم والناس اخذوا من وقتي اثناء المقابلة، واشكر اهتمامكم واوجه نداء لمنظمات المجتمع المدني اولاً انه نحن منظمات المجتمع المدني يجب ان نعمل في الاطار الذي انشئنا من اجله هي خدمة المجتمع المستضعف، تقديم الخدمات الاساسية للناس وتقديم احتياجات الناس ليس الوضع السياسي من شأننا كمؤسسات مجتمع مدني ليس لنا حاجة في السياسة ابداً، القانون يحرم علينا اي نشاط سياسي في النظام الاساسي للجمعيات والمؤسسات فارجو ان يكثفوا من جهودهم ، كما انني اشكرهم على ما بذلوه في العام 2018م وما قدموه من انشطة خدمية للمجتمع اليمني، كما ادعو الجهات الحكومية الرسمية وزارة المالية دعم الوزارة لان الدعم المتدني جعل دور الوزارة ضعيفاً الى شكل كبير جداً، نحن لا نريد ان نعول على دعم المنظمات ولا نريد ان ننهزم امام المنظمات الدولية الفاسدة هناك اغراءات كبيرة ولكن لا يمكن ان نقبلها فعلى الدولة ان توفر احتياجات الناس بالحد المعقول والمتوافر ،ونريد ان تستمر الوزارة في عملها ودورها بصورة افضل وأن تكون من الوزارات السيادية المهمة لأنها تخدم شرائح المجتمع وبشكل كبير وواسع.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.