أعلن الجيش اللبناني اليوم الأحد، اثنين من جنوده وإصابة 18 آخرين، بغارة إسرائيلية على مركز تابع له في منطقة العامرية جنوبي البلاد. وذلك "نتيجة استهداف العدو الإسرائيلي مركز الجيش في العامرية على طريق القليلة- صور"، جنوبلبنان، وفق المنشور. وتابع أن المركز تعرّض لأضرار جسيمة. كما استشهد شخصان وأصيب 20 آخرون، الأحد، بغارة إسرائيلية على منزل في بلدة مشغرة في البقاع الغربي، شرقي لبنان، في إطار العدوان الشامل الذي يشنه الجيش الإسرائيلي على البلاد. وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية بأن "الطيران الإسرائيلي شن غارة ثقيلة على منزل في بلدة مشغرة ما أدى إلى تدميره، وسقوط شهيدين و20 جريحا". وأضافت أن الجرحى توزعوا على مستشفيي مشغرة والبقاع. في المقابل، تتعرض المنطقة الواقعة بين المنصوري وبيوت السياد في قضاء صور (جنوب)، لقصف متكرر من عيار 155 ملم، وفق الوكالة الرسمية، بالإضافة إلى استمرار محاولات توغل القوات الإسرائيلية بريا عند بلدة الخيام وشمّع. وبعد اشتباكات مع فصائل في لبنان، أبرزها "حزب الله"، بدأت غداة شن إسرائيل إبادة جماعية على قطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 أسفرت عن استشهاد وإصابة أكثر من 148 ألف فلسطيني، وسعت تل أبيب منذ 23 سبتمبر/ أيلول الماضي نطاق الإبادة لتشمل معظم مناطق لبنان بما فيها العاصمة بيروت، عبر غارات جوية، كما بدأت غزوا بريا في جنوبه. وأسفر العدوان الإسرائيلي على لبنان إجمالا، عن 3 آلاف و670 شهيدا و15 ألفا و 413 جريحا، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، فضلا عن نحو مليون و400 ألف نازح، وجرى تسجيل معظم الضحايا والنازحين بعد 23 سبتمبر الماضي، وفق رصد الأناضول لبيانات لبنانية رسمية معلنة حتى مساء السبت. ويوميا يرد "حزب الله" بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة وقذائف مدفعية تستهدف مواقع عسكرية ومقار مخابراتية وتجمعات لعسكريين ومستوطنات، وبينما تعلن إسرائيل جانبا من خسائرها البشرية والمادية، تفرض الرقابة العسكرية تعتيما صارما على معظم الخسائر، حسب مراقبين.