يعيش أبناء شعبنا اليمني الحر الصامد احد عشر عاماً من التحدي والصمود في وجه العدوان الغاشم ومودعين عشرة أعوام من الثبات والصبر والعزيمة القوية التي لم ولن تلين أمام عاتيات الزمن وتحديات الاستكبار والاحتلال والهيمنة ولا خيار لنا سوى السلام المشرف أو المواجهة حتى يتم تطهير الوطن من الخونة والعملاء ودنس المحتلين والمستعمرين. 10 أعوام من الانتصارات العظيمة التي حققها أبطال الجيش في ميادين النزال وجبهات المواجهة في عملياتهم الهجومية التي طهرت العديد من المناطق وفي تلك العمليات سطروا أروع البطولات التي سيخلدها التاريخ بأحرف من نور في سفر النضال والكفاح أمام عدوان حاقد قتل ودمر الحياة في اليمن وارتكب أبشع المجازر الوحشية في حق الأبرياء من الأطفال والنساء الآمنين في مساكنهم وقراهم ومدنهم الآهلة بالسكان ولم يراعِ فيها العدو الأمريكي وأدواته آل سعود وآل زايد حرمة الدم المسلم أو الدين والعروبة أو حق الجوار ولم ولن نكون يوماً ما نحن المعتدين على أحد فلم نقتحم مدنهم وقراهم أو نهلك حرثها ونسلها بل نحن أولئك اليمنيون المسالمون الذين شهد لنا الرسول الأعظم بالحكمة والإيمان "الألين أفئدة والأرق قلوباً" ومهما أختلف اليمنيون فالحكمة غالبة وسيخرجون إلى حلول سلمية ويعيش أبناء الوطن متحابين بكافة فئاتهم ومذاهبهم وتوجهاتهم السياسية. هانحن اليوم نمر بمنعطف استعماري خطير تجهزه دول الاستكبار العالمي أمريكا والكيان الصهيوني ودول الغرب الكافر والخانعون والمطبعون من الأنظمة العربية من خلال العدوان الصهيوني الإجرامي على أبناء فلسطين في قتل وتدمير وإبادة جماعية سكت عنها العالم ولم تحرك المنظمات والهيئات الأممية الحقوقية الإنسانية أي ساكن رغم التطهير العرقي لإخواننا في غزة وجاءت المواقف الثابتة لقيادتنا الثورية ممثلة بالسيد المجاهد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي- حفظه الله- وبجانبه أبناء الشعب والقوات المسلحة في إسناد ودعم إخوانهم الفلسطينيين بكل ما تملكه من قوة فكان استهداف العمق الاستراتيجي للعدو الصهيوني بالصواريخ والمسيرات له الأثر البليغ في تدمير الاقتصاد الصهيوني وكانت ضربات قواتنا المسلحة البحرية والجوية في البحرين الأحمر والعربي وباب المندب والمحيط الهندي المتمثلة في استهداف السفن الإسرائيلية والمتجهة إليه وداعميه من القوات البحرية الأمريكية والبريطانية لها أهميتها الإستراتيجية في خنق كيان الاحتلال وحقق موقفنا المتقدم نجاحات باهرة أذهلت العدوان ومن يقف خلفه من الضربات الحيدرية اليمنية التي لم تشهدها البحرية الأمريكية والبريطانية والأوروبية من ذي قبل وسنظل بهذه المواقف حتى يقف العدوان الصهيوني على أبناء غزة ورفع الحصار وإدخال المساعدات.. ولا نامت أعين الجبناء. *قائد محور صعده – قائد اللواء 133