الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
14 أكتوبر
26 سبتمبر
الاتجاه
الاشتراكي نت
الأضواء
الأهالي نت
البيضاء برس
التغيير
الجمهور
الجمهورية
الجنوب ميديا
الخبر
الرأي الثالث
الرياضي
الصحوة نت
العصرية
العين أون لاين
المساء
المشهد اليمني
المصدر
المكلا تايمز
المنتصف
المؤتمر نت
الناشر
الوحدوي
الوسط
الوطن
اليمن السعيد
اليمن اليوم
إخبارية
أخبار الساعة
أخبار اليوم
أنصار الثورة
أوراق برس
براقش نت
حشد
حضرموت أون لاين
حياة عدن
رأي
سبأنت
سما
سيئون برس
شبكة البيضاء الإخبارية
شبوة الحدث
شبوه برس
شهارة نت
صعدة برس
صوت الحرية
عدن الغد
عدن أون لاين
عدن بوست
عمران برس
لحج نيوز
مأرب برس
نبأ نيوز
نجم المكلا
نشوان نيوز
هنا حضرموت
يافع نيوز
يمن برس
يمن فويس
يمن لايف
يمنات
يمنكم
يمني سبورت
موضوع
كاتب
منطقة
المحلل السياسي العراقي الغرواي ل " 26 سبتمبر " : العدوان على طهران أسقط مشروع "الشرق الأوسط الجديد"
توزيع جعالة العيد ل 250 أسرة شهيد في مديريتي السدة والنادرة
مدير مكتب الاقتصاد والصناعة والاستثمار بالحديدة:نعمل مع القطاع الخاص وفق شراكة حقيقية لتشجيع الانتاج المحلي
حضور اليمن في معادلات المنطقة
اللجنة الرباعية: تقدم ضئيل لخفض تصعيد الحرب في الخليج
ما بين الصمود اليماني والرد الإيراني .. محور فلسطين يسحق محور أبستين
شهدتها العاصمة صنعاء وعموم المحافظات وجسدت وحدة الموقف الشعبي في مواجهة العدوان الأمريكي الصهيوني..مسيرات مليونية واسعة إحياء ليوم الصمود الوطني
الذكرى ال11 ليوم الصمود الوطني
مرض السرطان ( 5 )
وفاة 15 شخصاً وتضرر آلاف الأسر جراء الأمطار التي شهدتها تعز
جمارك المهرة تعلن ضبط الجهاز رقم "16" لتعدين العملات الرقمية
البنك المركزي يقر إجراءات لمعالجة شح السيولة وتعزيز استقرار العملة
طهران تحذر من "تحركات برية" أمريكية تزامناً مع حراك إقليمي في إسلام آباد
التميمي: بيان سلطة الأمر الواقع يستهدف المجلس الانتقالي ويستثني مكونات معادية للجنوب
الخنبشي وصمت النفط المنهوب.. من يحمي مصافي الخشعة ويخنق الحقيقة في وادي حضرموت؟
"سنعود".. مسرحية لنازحين ببيروت تجسد المقاومة الثقافية ضد اسرائيل
مجلس الجامعة العربية يوافق على تعيين أمين عام جديد خلفا ل"أبو الغيط"
إستجابةً لدعوة المجلس الانتقالي الجنوبي ، تنفيذية انتقالي لحج تدعو إلى احتشاد جماهيري واسع في عدن دفاعًا عن إرادة شعب الجنوب
برشلونة ينتظر 143 الف يورو تعويضاً عن إصابة رافينيا
الظواهر الصوتية في شعر محمود درويش قراءة بلاغية أسلوبية في تشكيل المعنى
تقرير حكومي: وفاة 15 مواطنا وفقدان 9 آخرين جراء سيول الأمطار غربي تعز
عدن.. نقل عريس إلى العناية المركزة بسبب منشط جنسي
لجنة الطوارئ بتعز توجه بالتدخل العاجل لإغاثة المتضررين من السيول
قيادات التربية تتفقد سير اختبارات الشهادة الأساسية بصنعاء
الأرصاد يؤكد استمرار فرص هطول أمطار متفرقة خلال الساعات القادمة
برنامج التواصل مع علماء اليمن ينظم ندوة بمناسبة الذكرى الحادية عشرة لعاصفة الحزم
المظلومة
اتحاد كرة القدم ينفي تأجيل انطلاق الدوري اليمني
صنعاء.. منزل مهجور في سنحان يودي بحياة ثلاثة أشخاص
دراسة: الرياضة المبكرة تخفض مخاطر السكري بنسبة 30%
قفزة في تكاليف الاقتراض الأوروبية بقيادة إيطاليا وفرنسا
الانتقالي بيتكم الكبير... والزبيدي ربان سفينتكم
مدرب البرتغال يرد على اعتزال كريستيانو رونالدو
مصر تبدأ إجراءات لترشيد استهلاك الطاقة
وفاة شابين وامرأة بانهيار منزل في سنحان ( الأسماء)
محمد صلاح يتلقى صدمة قوية من أندية أوروبا
باب المندب.. واستراتيجية الامن القومي
"قرارات عبثية تشعل شبوة.. الانتقالي يرفض التعيينات ويدق ناقوس خطر تسليم الجبهات"
محافظ حضرموت: اوقفنا التوريد إلى عدن حتى الوصول إلى اتفاق حول حقوق المحافظة
عاجل: الخنبشي ينسف رواية منحة السعودية لكهرباء عدن.. هل تُدار ثروات حضرموت خارج إرادة أبنائها؟
الزامل اليمني وملحمة النصر..
اتحاد كرة القدم ينظم دورة تنشيطية للحكام استعدادا للدوري اليمني
وفاة معلق رياضي شهير في صنعاء
أزمة وعي وسلوك
سيول غرب تعز تتسبب في أضرار فادحة وتسجيل أكثر من عشرة ضحايا
أحمد قعبور يغادر تاركاً إرثاً فنياً يخلّد القضية الفلسطينية
الاتحاد الآسيوي يقر تأجيل مباراة المنتخب الوطني ونظيره اللبناني إلى مطلع يونيو المقبل
صمود الإمارات يعكس قوة النموذج لا مجرد القدرات الدفاعية
محمد صلاح يعلن رحيله عن ليفربول .. ما هي وجهة صلاح المقبلة؟
اللهم لا شماتة
إشكالية الرواية والتدوين بين قداسة النص وإشكالات النقل
البرلماني اليمني أحمد سيف حاشد يواجه المرض والحياة في الغربة وسط صمت رسمي مستمر
البرلماني اليمني أحمد سيف حاشد يواجه المرض والحياة في الغربة وسط صمت رسمي مستمر
العيد ولعبة الكراسي
صنعاء : تعميم هام .. بشان صلاة العيد ..!
رسمياً.. 3 دول تفاجئ العالم باعلان الخميس أول أيام عيد الفطر
وزارة الأوقاف:الخميس متمم لشهر رمضان والجمعة أول ايام عيد الفطر
شبوة.. عندما يبكي التاريخ في حضرة التقسيم
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
أول النصر صرخة
26 سبتمبر
نشر في
26 سبتمبر
يوم 05 - 05 - 2025
ما كان لأولئك الذين اتَّخَذُوا العِجْلَ إِلَهًا مِنْ دُونِ اللهِ ظُلْمًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمْ بِكُفْرِهِمْ، أَنْ يَعُودُوا عَنْ غَيِّهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا رَأَوْا عَاقِبَةَ السَّامِرِيِّ المُخْزِيَةَ،
وَمَا آلَ إِلَيْهِ حَالُهُ، وَكَيْفَ أَحْرَقَ نَبِيُّ اللهِ مُوسَى عَلَيْهِ وَعَلَى نَبِيِّنَا وَآلِهِ أَفْضَلُ الصَّلَاةِ وَأَزْكَى السَّلَامِ عِجْلَهُمُ الَّذِي ظَلُّوا لَهُ عَاكِفِينَ، وَنَسَفَهُ فِي اليَمِّ نَسْفًا، وَلَمْ يُغْنِ عَنْهُمْ مِنَ اللهِ شَيْئًا.
فَلَمْ يَنْزَجِرُوا، بَلِ ازْدَادُوا عُتُوًّا وَنُفُورًا، وَكُفْرًا عَلَى كُفْرِهِمْ، وَبَغْيًا عَلَى بَغْيِهِمْ، وَظُلْمًا عَلَى ظُلْمِهِمْ.. وَلَكِنَّهُمْ قَدْ أُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ العِجْلَ، فَسَعَى طَوَاغِيتُهُمْ وَشَيَاطِينُهُمْ وَمُجْرِمُوهُمْ لِتَقَمُّصِ شَخْصِيَّةِ السَّامِرِيِّ وَالإِقْدَامِ عَلَى صِنَاعَةِ عِجْلٍ آخَرَ يُلَبِّي رَغَبَاتِهِمْ وَيَخْدِمُ مَصَالِحَهُمْ، وَيَعْبُدُ النَّاسُ لَهُمْ. بَيْدَ أَنَّهُمْ تَحَوَّلُوا مِنْ صِنَاعَةِ العُجُولِ المَنْحُوتَةِ وَالمُشَكَّلَةِ مِنَ المَوَادِّ المُخْتَلِفَةِ، إِلَى صِنَاعَةِ إِنْتَاجِ عُجُولٍ بَشَرِيَّةٍ.
يُعَدُّ الشَّيْطَانُ الأَمْرِيكِيُّ العِجْلَ الأَكْبَرَ الَّذِي تَخْضَعُ لَهُ بَقِيَّةُ العُجُولِ المُتَسَلِّطَةِ عَلَى شُعُوبِهَا، وَتَظَلُّ شُعُوبُ الأُمَّةِ عَاكِفَةً عَلَى عِبَادَتِهَا. وَبِالمُقَابِلِ، تَظَلُّ تِلْكَ العُجُولُ عَاكِفَةً عَلَى عِبَادَةِ العِجْلِ الأَمْرِيكِيِّ الأَكْبَرِ، وَخَاضِعَةً لَهُ، وَمُسَلِّمَةً لِأَمْرِهِ، وَفِي خِدْمَتِهِ وَخِدْمَةِ مَشَارِيعِهِ وَمَصَالِحِهِ.
وَهَكَذَا هُوَ حَالُ أُمَّةٍ تَخَلَّتْ عَنْ دِينِهَا، وَتَوَلَّتْ عَنْ قُرْآنِهَا، وَأَعْرَضَتْ عَنْ قَادَتِهَا الرَّبَّانِيِّينَ وَأَعْلَامِ الهُدَى. وَحِينَئِذٍ أُشْرِبَتْ فِي قُلُوبِ أَبْنَائِهَا العِجْلَ بِكُفْرِهَا بِنِعَمِ رَبِّهَا.
فَلَمَّا كَانَ مَا كَانَ مِنْهَا، خُضِعَتْ وَرُضِخَتْ وَذَلَّتْ وَهَانَتْ وَرُكِعَتْ لِسَامِرِيِّ هَذِهِ الأُمَّةِ، المُتَمَثِّلِ بِالكِيَانِ الصِّهْيُونِيِّ الإِسْرَائِيلِيِّ اليَهُودِيِّ الغَاصِبِ لِأَرْضِ فِلَسْطِينَ، وَالنَّاهِبِ لِخَيْرَاتِهَا، وَالقَاتِلِ لِرِجَالِهَا وَنِسَائِهَا وَأَطْفَالِهَا وَشَبَابِهَا، وَالمُحَاصِرِ لَهُمْ لِلْقَضَاءِ عَلَيْهِمْ وَإِبَادَتِهِمْ، بِرِضًا وَمُوَافَقَةٍ وَتَمَاهٍ وَمُشَارَكَةٍ مِنْ عُجُولِ هَذِهِ الأُمَّةِ، وَصَمْتٍ وَذُلٍّ وَاسْتِكَانَةٍ وَهُوَانٍ مِنْ شُعُوبِ أُمَّتِنَا العَاكِفِينَ عَلَى عِبَادَةِ عُجُولِهِمْ وَطَاعَتِهِمْ، خَوْفًا مِنْ غَضَبَتِهِمْ عَلَيْهِمْ، وَغَضَبِ العِجْلِ الأَمْرِيكِيِّ الأَكْبَرِ عَلَى تِلْكَ العُجُولِ.
وَفِي هَذَا الزَّمَنِ المَكْظُوظِ بِالعُجُولِ وَهَيْمَنَةِ العِجْلِ الأَمْرِيكِيِّ الأَكْبَرِ، وَطُغْيَانِ وَبَغْيِ وَجَوْرِ وَظُلْمِ السَّامِرِيِّ الصَّنَمِ الأَكْبَرِ الَّذِي يُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللهِ، وَيُخَوِّفُ وَيُذِلُّ وَيُرْعِبُ عِبَادَ اللهِ، كَانَ السَّيِّدُ القَائِدُ الشَّهِيدُ المُؤَسِّسُ الحُسَيْنُ بْنُ بَدْرِ الدِّينِ الحُوثِيُّ رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِ يُسَابِقُ الزَّمَنَ لِتَخْلِيصِ الأُمَّةِ مِنَ السَّامِرِيِّ، وَإِحْرَاقِ العِجْلِ الأَمْرِيكِيِّ الأَكْبَرِ وَنَسْفِهِ فِي البَحْرِ.
فَابْتَدَأَ مَسِيرَتَهُ القُرْآنِيَّةَ بِشِعَارِ صَرْخَتِهِ النُّورَانِيَّةِ: "اللهُ أَكْبَرُ، المَوْتُ لِأَمْرِيكَا، المَوْتُ لِإِسْرَائِيلَ، اللَّعْنَةُ عَلَى اليَهُودِ، النَّصْرُ لِلإِسْلَامِ"، فِي وَجْهِ الطُّغَاةِ وَالمُسْتَكْبِرِينَ، فَاسْتَنْهَضَ بِصَرْخَتِهِ الأُمَّةَ، وَأَقَضَّ مَضَاجِعَ السَّامِرِيِّ وَعُجُولِهِ، وَزَلْزَلَ عُرُوشَهُمْ.
وَحِينَئِذٍ أَعْلَنُوا حُرُوبَهُمْ لِلْقَضَاءِ عَلَى قِيَادَتِنَا الرَّبَّانِيَّةِ، وَإِسْكَاتِ صَرْخَتِنَا النُّورَانِيَّةِ، وَإِخْمَادِ جَذْوَةِ مَسِيرَتِنَا القُرْآنِيَّةِ.. فَكَانُوا كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلحَرْبِ، احْتَرَقُوا بِنِيرَانِهَا، وَانْقَلَبَتْ وَبَالًا عَلَيْهِمْ وَهَزَائِمَ بِإِذْنِ اللهِ وَحَوْلِهِ وَقُوَّتِهِ، وَأَوْرَثَتْ عِبَادَ اللهِ الصَّالِحِينَ الصَّارِخِينَ المُؤْمِنِينَ السَّائِرِينَ عَلَى مَسِيرَتِهِ وَمِنْهَاجِ القُرْآنِ الكَرِيمِ عِزًّا وَنَصْرًا وَتَمْكِينًا، تَصْدِيقًا لِوَعْدِ اللهِ الحَتْمِيِّ لِحِزْبِهِ الغَالِبِينَ.
بَيْدَ أَنَّهُمْ كَانُوا كُلَّمَا سَقَطَ عِجْلٌ مِنْ عُجُولِهِمْ، تَدَاعَتْ لَهُ سَائِرُ العُجُولِ بِالدَّعْمِ وَالإِسْنَادِ. وَلَكِنَّهَا سُنَّةُ اللهِ فِي أَعْدَائِهِ الَّذِينَ جَعَلَهُمُ الأَسْفَلِينَ، وَكَتَبَ عَلَيْهِمُ الفَشَلَ وَالهَزَائِمَ وَالوَيْلَ وَالثُّبُورَ وَالخُسْرَانَ المُبِينَ.
فَلَمَّا لَمْ تُفْلِحْ كُلُّ تِلْكَ العُجُولُ عَلَى كَثْرَتِهَا وَقُوَّتِهَا، وَبِمَا تَمْلِكُ مِنْ أَسْلِحَةٍ وَمَالٍ وَأَدَوَاتٍ وَمُنَافِقِينَ، فِي القَضَاءِ عَلَى أَعْلَامِ الهُدَى، قَادَةِ مَسِيرَةِ اللهِ وَأَبْنَاءِ أُمَّةِ أَنْصَارِ اللهِ، لِأَنَّهُمُ الأَعْلَوْنَ بِكَلِمَةِ اللهِ العُلْيَا، وَقَدْ جَعَلَ اللهُ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى، أَبَى وَاسْتَكْبَرَ العِجْلُ الأَمْرِيكِيُّ الأَكْبَرُ، وَجَاءَ لِيَنْتَصِرَ لِلسَّامِرِيِّ، وَيُحَقِّقَ انْتِصَارًا عَجَزَتْ عَنْ تَحْقِيقِهِ عُجُولُهُ وَأَدَوَاتُهُ وَمُنَافِقُوهُ وَمُرْتَزَقَتُهُ. وَهُوَ لَا يَدْرِي أَنَّهُ يُسَاقُ إِلَى نِهَايَتِهِ، حَيْثُ سَيُسْحَقُ وَيُهْلَكُ وَيُغْرَقُ وَيُقْبَرُ.
فَتَمَادَى فِي عُدْوَانِهِ وَظُلْمِهِ وَإِجْرَامِهِ، فَخَابَ وَخَسِرَ، وَبَاتَ اليَوْمَ بِفَضْلِ اللهِ أَعْجَزَ مِنْ أَنْ يَسْتَنْقِذَ نَفْسَهُ مِنْ وَرْطَتِهِ الَّتِي لَنْ يَنْجُوَ مِنْهَا، وَمُسْتَنْقَعٍ يَبْدُو أَنَّ نِهَايَتَهُ حَانَتْ وَبَاتَتْ وَشِيكَةً عَلَى أَيْدِي أَوْلِيَاءِ اللهِ.
وَكَيْفَ لِعَاجِزٍ لَيْسَ بِمَقْدُورِهِ أَنْ يَسْتَنْقِذَ نَفْسَهُ أَنْ يَنْتَصِرَ وَيُنْقِذَ كِيَانَ السَّامِرِيِّ الأَوْهَنِ مِنْ بَيْتِ العَنْكَبُوتِ مِنْ بَأْسِ رِجَالِ اللهِ وَضَرَبَاتِهِمُ المُنَكِّلَةِ بِهِ؟ وَتِلْكَ حَامِلَاتُ طَائِرَاتِهِ فِي البَحْرِ لَا تَقْدِرُ عَلَى رَدِّ بَأْسِ اللهِ، وَتِلْكَ هِيَ نِهَايَةُ كُلِّ عِجْلٍ بِمُقْتَضَى حُكْمِ اللهِ وَسُنَّتِهِ الَّتِي لَنْ تَجِدَ لَهَا تَبْدِيلًا وَلَا تَغْيِيرًا. وَتِلْكَ هِيَ نِهَايَةُ السَّامِرِيِّ الَّذِي أَضَلَّ الأُمَّةَ وَشُعُوبَ العَالَمِ بِأَسْرِهَا.
وَهَا هُوَ اليَوْمَ السَّيِّدُ القَائِدُ الرَّبَّانِيُّ الحَكِيمُ عَبْدُ المَلِكِ بْنُ بَدْرِ الدِّينِ الحُوثِيُّ رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِ وَحَفِظَهُ اللهُ وَأَبْقَاهُ وَنَصَرَهُ وَأَيَّدَهُ يَقُولُ لِلسَّامِرِيِّ بِقَوْلِ نَبِيِّ اللهِ مُوسَى: [قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَنْ تَقُولَ لَا مِسَاسَ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَنْ تُخْلَفَهُ وَانْظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا لَنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا] طه - آية (97).
وَخِتَامًا، فَإِنَّ صَرْخَةَ "اللهُ أَكْبَرُ" بَدَّدَتِ الخَوْفَ مِنْ طُغَاةِ الأَرْضِ وَمُجْرِمِيهَا، وَعَزَّزَتْ لَدَى المُؤْمِنِينَ مَعْرِفَةَ اللهِ وَالخَوْفَ مِنْهُ وَمُوَالَاةَ أَوْلِيَاءِ اللهِ وَمُعَادَاةَ أَعْدَاءِ اللهِ. وَكَانَتْ بَدَايَةً وَمِفْتَاحًا لِلنَّصْرِ وَالفَتْحِ المُبِينِ. يَجْدُرُ بِأَبْنَاءِ أُمَّتِنَا الشُّرَفَاءِ الكِرَامِ أَنْ يَرْفَعُوهَا وَيَتَّخِذُوهَا شِعَارًا يُزَلْزِلُ عُرُوشَ المُفْسِدِينَ فِي الأَرْضِ وَالطُّغَاةِ الظَّالِمِينَ.
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّة فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي
ديوان.. لَوْحَةُ..الْأَطْفَالْ..للشاعر محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
فتوى احرجت الحوثيين للعلامة محمد الوزير عن حكم الصرخة الوافدة من إيران على اليمن ومساجده في الإسلام
فتوى حول الصرخة التي استحدثت في بعض مساجد اليمن
بيان آخر للإمام المهدي ناصر محمد اليماني بحقيقة كوكب العذاب
أبلغ عن إشهار غير لائق