شهدت العاصمة صنعاء ومختلف المحافظاتاليمنية الحرة، يوم الجمعة، مسيرات جماهيرية مليونية إحياءً لليوم الوطني للصمود، وتأكيدًا على الموقف الثابت في نصرة فلسطينولبنانوإيران، تحت شعار جامع: "ثابتون مع فلسطينولبنانوإيران.. وجاهزون لكل الخيارات". هذه الفعاليات جسدت وحدة الموقف الشعبي اليمني في مواجهة العدوان الأمريكي الصهيوني، وأكدت على الجهوزية الكاملة لمختلف الخيارات التي يحددها قائد الثورة..ففي العاصمة صنعاء ومن قلب ميدان السبعين جددت الحشود التي رفعت أعلام اليمنوفلسطينولبنانوإيران، التأكيد على موقف اليمن الثابت والمبدئي في نصرة الشعب الفلسطيني وقضيته العالة، والتصدي للغطرسة الأمريكية والصهيونية التي تستهدف الأمة العربية والإسلامية. وأكدت مواصلة الصمود والثبات والاستعداد والجهوزية الكاملة لخوض معركة الأمة المقدسة، والاستمرار في نصرة القضية الفلسطينية وكل قضايا الأمة حتى تحقيق النصر. الشعب اليمني حاضر ونددت المسيرة الكبرى في العاصمة صنعاء باستمرار العدوان الأمريكي الصهيوني على الجمهورية الإسلامية في إيرانولبنان والذي يعتبر عدوانا على الأمة بكلها.. داعيا كافة دول وشعوب المنطقة إلى استشعار الخطر الصهيوني الأمريكي والوقوف إلى جانب الشعوب العربية والإسلامية المعتدى عليها. وأعلنت التضامن مع لبنانوإيران وكل أحرار الأمة في مواجهة العدوان الصهيوني الأمريكي، وأن الشعب اليمني حاضر وعلى استعداد لكل الخيارات التي يتخذها قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي. كما جددت الحشود المليونية استمرار الثبات في مواجهة العدوان والدفاع عن حرية واستقلال اليمن.. محذرة دول العدوان من مغبة الاستمرار في نهجها العدائي تجاه الشعب اليمني والنأي بنفسها عن الأجندة الأمريكية والصهيونية. حكمة القيادة وفي الذكرى ال 11 ليوم الصمود الوطني، عبر المشاركون في عشرات المسيرات الجماهيرية التي خرجت في محافظة صعدة، عن ثبات موقفهم المساند للشعب الفلسطيني في غزةوإيرانولبنان والعراق ضد الهجمة الصهيونية، الأمريكية على الأمة، مؤكدين الجاهزية لكل الخيارات التي تعلنها القيادة. وأدانوا حالة التبعية العمياء من قبل الأنظمة العربية والإسلامية للعدو الأمريكي، وصمتهم تجاه العدوان السافر والآثم على الجمهورية الإسلامية في إيران، والذي يعتبر عدواناً على الأمة بكلها. وخلال مسيرة مركزية خرجت بساحة المولد النبوي الشريف، أشاد محافظ صعدة محمد جابر عوض بالحضور الحاشد في مختلف ساحات المحافظة تأكيداً على الصمود والثبات في وجه قوى الطغيان الأمريكي، الصهيوني. وأشار إلى أن تحالف العدوان، أراد من يوم الصمود أن يكون يوم احتلال وإذلال للشعب اليمني، إلا أنه تحول بفضل الله وحكمة القيادة وتضحيات الشعب اليمني إلى أيقونة صمود عظيمة، سيُسجلّها التاريخ في أنصع صفحاته. أهمية الذكرى كما خرجت مسيرات مليونية في محافظة تعز في 14 مديرية أبرزها: التعزية، مقبنة، خدير، شرعب السلام، ماوية، شرعب الرونة، صالة، حيفان، المواسط، الصلو، صبر الموادم، المسراخ، جبل حبشي، وسامع. الفعاليات أكدت أهمية الذكرى ال11 لليوم الوطني للصمود، واستحضرت بدايات العدوان في 26 مارس 2015م. ثبات الموقف اليمني وشهدت ساحة الرسول الأعظم بمركز محافظة إب شهدت أكبر تجمع، بحضور أعضاء من مجلسي النواب والشورى..المشاركون أكدوا أن الموقف اليمني ثابت لا يتزحزح في نصرة فلسطين، ورفض مشاريع الهيمنة. كما جسدت المسيرات التي خرجت في عموم مديريات محافظة إب وحدة الصف الشعبي في مواجهة مخططات العدوان. الاستعداد لأي خيارات وشهدت محافظة ذمار مسيرات جماهيرية حاشدة إحياء لليوم الوطني للصمود.. وأعلن أبناء ذمار الجهوزية لأي تطورات، والاستعداد لأي خيارات تتخذها القيادة الثورية الحكيمة للدفاع عن اليمن وقضايا الأمة ومقدساتها، والثبات على الموقف الجهادي في سبيل الله ونصرة الحق دون كلل أو ملل..وجددوا التأكيد على موقف اليمن الثابت والمبدئي في نصرة الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، والتضامن مع إيرانولبنان في مواجهة العدوان والغطرسة الأمريكية والصهيونية التي تستهدف دول وشعوب الأمة العربية والإسلامية كافة. 130 ساحة وشهدت محافظة عمران يوم الجمعة ، مسيرات حاشدة في أكثر من 130 ساحة بمركز المحافظة ومختلف المديريات إحياء لليوم الوطني للصمود، تحت شعار "ثابتون مع فلسطينولبنانوإيران.. وجاهزون لكل الخيارات". وأكد المشاركون في المسيرات التي تقدمها قيادات المحافظة وقيادات محلية وتنفيذية وعسكرية وتعبوية وشخصيات اجتماعية، الموقف اليمني الثابت في نصرة الشعب الفلسطيني ومواجهة الهجمة الأمريكية والإسرائيلية التي تستهدف الأمة. أحرار الأمة وفي محافظة ريمة خرجت أكثر من 50 مسيرة جماهيرية، تأكيدًا على موقف الشعب اليمني الثابت في نصرة فلسطين، والجهوزية العالية لمواجهة أئمة الكفر أمريكا وإسرائيل. وبارك أبناء ريمة ضربات حزب الله وإيران المنكلة والموجعة للأعداء.. مؤكدين الاستعداد والجهوزية العالية لمواجهة أعداء الوطن والوقوف إلى جانب أحرار الأمة مهما كانت التحديات. عظمة وإباء شهدت مديريات محافظة البيضاء مسيرات جماهيرية تحت شعار "ثابتون مع فلسطينولبنانوإيران.. وجاهزون لكل الخيارات"، إحياء لليوم الوطني للصمود. وجدد أبناء البيضاء التأكيد على مواصلة التعبئة والجاهزية لمواجهة قوى الاستكبار والهيمنة والثبات على الموقف المناصر لقضايا ومقدسات الأمة..وأكدوا أهمية إحياء يوم الصمود والثبات للوقوف أمام عظمة وإباء وصبر وصمود الشعب اليمني الذي تحرك وواجه قوى الطاغوت متسلحا بالإيمان والثقة بالله لتتحول سنوات المعاناة الى بأس شديد في دعم ونصرة الأشقاء الفلسطينيين. النصر الموعود جدد أبناء محافظة حجة، التأكيد على الصمود والثبات والتمسك بالقضية الفلسطينية وقضايا الأمة والتضامن مع الجمهورية الإسلامية في إيران والتوكل على الله والتمسك بالحق لتحقيق النصر الموعود. وأكدوا خلال المسيرات الجماهيرية الكبيرة التي خرجت في مركز المحافظة والمديريات، على الموقف الإيماني الثابت والأخلاقي المساند للشعب الفلسطيني المظلوم والأشقاء في غزة والتصدي للهجمة الأمريكية، الصهيونية ومخططاتها التي تستهدف الأمة..وردد المشاركون في المسيرات شعارات "في ذكرى يوم الصمود نصر الله لنا مشهود .. والعدوان علينا أعلن من رأس الأفعى واشنطن، والله دعانا لنجاهد ما قال نشاهد ونحايد .. والعدوان على إيران يخدم مشروع الكيان .. وفوضناك فوضناك يا قائدنا فوضناك." تجديد العهد وشهدت مديرية القبيطة بمحافظة لحج ثلاث فعاليات جماهيرية متزامنة..وفي إطار إحياء اليوم الوطني للصمود، جدد المشاركون العهد على الثبات مع فلسطينولبنانوإيران. مواجهة المؤامرات مديريات مناخة، صعفان، والحيمتين الداخلية والخارجية شهدت فعاليات واسعة إحياءً لليوم الوطني للصمود. المشاركون نددوا بالعدوان الأمريكي السعودي، وأكدوا أن اليمن سيظل ثابتًا في مواجهة المؤامرات. 15 مسيرة في مارب شهت ساحة الجوبة مسيرة لأبناء المربع الجنوبي الذين رفعوا شعارات التضامن مع الشعوب الإسلامية في مواجهة العدوان الأمريكي الصهيوني. كما شهدت ساحة صرواح حضوراً مميزاً لأبناء مارب تقدمهم محافظ المحافظة علي طعيمان، وجدد المشاركون التأكيد على أن الشعوب الواثقة بالله لا تُهزم. كذلك احتشد الآلاف في مديرية مجزر في مسيرة حاشدة أكدت الموقف الإيماني الثابت في نصرة القضية الفلسطينية، بالإضافة إلى مسيرات حريب القراميش في ساحات الحزم وباب حرة وشجاع وساحة الإمام علي، جميعها أشادت بالعمليات النوعية للمقاومة في لبنانوإيران. أم في مديرية بدبدة فقد أعلن المشاركون في المسيرات لجهوزية لمواجهة الأعداء وتنفيذ خيارات القيادة الثورية، وكذلك في ساحات قانية والعمود وجبل مراد والعبدية ورحبة التي شهدت فعاليات متفرقة دعت لرفع الحصار عن اليمن ووقف التدخلات الخارجية. تأكيد الجهوزية وفي محافظة المحويت خرجت 95 مسيرة في مركز المحافظة ومديريات الرجم، شبام كوكبان، الطويلة، الخبت، حفاش، ملحان، وبني سعد. وردد المشاركون رفعوا أعلام اليمنوفلسطينوإيرانولبنان، هتافات تؤكد الجهوزية لمواجهة العدوان الصهيوني الأمريكي. دمت وقعطبة وجبن كما خرجت الجماهير في محافظة الضالع في ثلاث مديريات رئيسية، مؤكدة ثبات الموقف اليمني ضد الهجمة الأمريكية والإسرائيلية. بيان المسيرات: وأوضح بيان صادر عن مسيرات "ثابتون مع فلسطينولبنانوإيران.. وجاهزون لكل الخيارات"، أنه في الذكرى الحادية عشرة لليوم الوطني للصمود، ذكرى العدوان الأمريكي السعودي على اليمن والذي بدأ في ليلة السادس والعشرين من مارس 2015م غدراً وظلماً وعدواناً ودون أي وجه حق، أعلنه السفير السعودي من واشنطن باللغة الإنجليزية، وافتتح أول غاراته بأول مجزرة بحق المدنيين في بني حوات بالعاصمة صنعاء، واستمر على ذلك النهج على مدى سنواته الطوال، وارتكبوا بحق هذا الشعب أبشع أنواع الإجرام من قتل وحصار وتدمير شامل، واستهداف لكل شيء في هذا البلد، ولازال عدوانهم وحصارهم مستمرين حتى اليوم. وأكد أنه وفي المقابل كان خيار الشعب اليمني هو الصمود والجهاد في سبيل الله والدفاع عن نفسه وعن حريته واستقلاله والتوكل على الله والاعتماد عليه بهويته الإيمانية وقيادته القرآنية؛ حيث تحرك في مواجهة هذا العدوان بصمود عظيم وثبات قل نظيره وصبر مع جد وعمل، فحظي بتوفيق الله وتأييده وأُفشل كل مخططات الأعداء ومشاريعهم، ومازال ثابتا وصامدا ومستمرا على موقفه المشرف في خط الجهاد في سبيل الله ونصرة الحق دون كلل ولا ملل. وأشار البيان إلى أن خروج الشعب اليمني في مسيرات مليونية هو تأكيد على موقفه الثابت المساند للشعب الفلسطيني والمسجد الأقصى وقضايا الأمة، ومواجهة المشروع الأمريكي الإسرائيلي المسمى "إسرائيل الكبرى" الذي يستهدف أمتنا ومنطقتنا دون استثناء. وتوجه إلى "الله سبحانه وتعالى بعظيم الحمد والشكر والثناء على ما وفقنا له من الصمود والصبر، وعلى ما منّ به علينا من النصر، وحوّل هذا اليوم من يومٍ أراد الأعداء أن يجعلوه ذكرى ومحطة لهزيمتنا واحتلال بلادنا ومصادرة حريتنا وكرامتنا، فتحول بفضل الله وكرمه وبصمود شعبنا وجيشنا تحت قيادته القرآنية إلى يوم للصمود والصبر والانتصار ومحطة مضيئة في تاريخ شعبنا ومضرب للمثل لبقية شعوب العالم". وأكد بيان المسيرات المليونية مجددًا "بأننا لن نتخلى عن خيار الجهاد والصمود والثبات على مواقف الحق التي أثبت الواقع والأحداث والتطورات أنه كان الخيار الأسلم، والقرار الأحكم، وفيه تجلى إيمان وحكمة شعبنا مصداقاً لقول رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم (الإيمان يمان والحكمة يمانية)". وجدد الدعوة للنظام السعودي الظالم الخائن إلى التوقف عن نهجه العدواني ضدنا وضد بلدنا وأن يفك نفسه من الارتباط بالأجندة الأمريكية والبريطانية والإسرائيلية تجاه بلدنا وكل شعوب المنطقة، وأن يترك المجال للأمريكي والإسرائيلي وليكونوا هم من يواجهون شعبنا بشكل مباشر، حتى لا يكون مصيره مصيرهم، والعاقبة للمتقين. وأضاف "في يوم الصمود والثبات والجهاد، وفي ذكرى العدوان الذي كان من أهم أهدافه هو إرغام شعبنا على التخلي عن القضية الفلسطينية وعن المقدسات وعن قضايا الأمة، وإشغاله وإغراقه في أوجاعه ومشاكله الخاصة، وللتأكيد على فشلهم في تحقيق ذلك، نؤكد تمسكنا بالقضية الفلسطينية وبالوقوف مع الشعب الفلسطيني المظلوم ومقاومته البطلة، وبالدفاع عن المقدسات حتى تحرير فلسطين كل فلسطين وزوال الكيان الصهيوني الغاصب". وتابع البيان "إننا جزءٌ لا يتجزأ من جبهة الجهاد والمقاومة مع كل أحرار الأمة، ولا يمكن أن نكون محايدين في ذلك إطلاقاً؛ بل نحن أعداء صريحون وواضحون للأمريكي وللإسرائيلي وكل أذرع الصهيونية العالمية، ولن نترك راية الجهاد، ولن نتخلى عن نصرة الإسلام العظيم". وأوضح "أن هذا من الوفاء لشهدائنا الذين هم سر صمودنا، والذين قضوا وعيونهم ترقب القدس، وأصواتهم تهتف بالتكبير لله وحده وباللعن لليهود وبالموت لهم وللأمريكي والإسرائيلي وبالنصر للإسلام، ووصاياهم شاهدة على ذلك، وعهدنا لهم بمواصلة الطريق لا يتبدل ولا يتحول بإذن الله وتوفيقه". كما جدد البيان التأكيد بأن "العدوان على الجمهورية الإسلامية الإيرانية وعلى لبنان هو عدوان على الأمة بكلها، ويهدف لفرض العدو اليهودي الصهيوني حاكماً وسيداً علينا وعلى منطقتنا وعلى مقدساتنا باسم "إسرائيل الكبرى"، ولذلك فنحن لسنا في حالة حيادٍ أو تعاطف أجوف وسلبي؛ بل جزءاً من جبهة المواجهة لهذا العدوان، وأن أيادينا على الزناد ومستعدون لكل الخيارات وفق ما يقتضيه الميدان وتقدره القيادة القرآنية المباركة، متوكلين على الله ومعتمدين عليه وواثقين بنصره". ودعا الشعب اليمني العزيز إلى مواصلة الجهود والجهاد والاستعداد والتعبئة العامة بكل أنواعها استعداداً لكل متطلبات المرحلة، امتثالاً لقوله تعالى ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ)، وكذا الدفع بأبنائنا الطلاب إلى الدورات والأنشطة الصيفية لما لذلك من أهمية بالغة في تحصينهم بالقرآن وثقافته من هجمات الأعداء المضلة والمفسدة. كما دعا البيان شعوب الأمة إلى العودة العملية الصادقة إلى كتاب الله ونوره وهديه، والالتزام بتعاليمه في واقع الحياة، وذلك كفيل بإنقاذ الأمة، بل وإنقاذ البشرية بكلها، وهي أساس المسؤولية التي كتبها الله على أمتنا.