غريب أمر الحمقى! يلبس نفسه ثوب العار الأبدي مع سبق الإصرار والترصد. يؤكد علمه أن من قصف ويقصف صنعاء هم كيان الإحتلال الإسرائيلي ولكنه يفتخر بالوقوف معهم تحت حجج واهية، غبية وحاقدة. وكما أن الشيئ بالشيئ يذكر فنذكر أن من قيم العرب الأصيلة - منذ القدم - أن تقف مع بعضها البعض وأنه من العار أن يناصر العربي الأصيل الحر ويؤيد يهودي مهما كان الأمر، هذا عند العرب فما بالنا بالإسلام الذي حرم موالاة اليهود!؟ واليوم مؤسف جدا أن نرى ونسمع من أبناء جلدتنا من يفجرون بخصومتهم حد الخيانة المتجسدة بمناصرة العدوان الخارجي على بلدهم والمواطنين او المسؤولين الأبرياء. لقد وصلت "النذالة" بالبعض حد أن يتشفى ويفرح بمقتل أخيه ! ولا غرابة من أولئك الذين ارتضوا الذل وقبلوا بالخيانة ويستلمون الاف الدولارات شهريا ك"إعاشات" لأجل مهاجمة الوطن الذي تنكروا له ويتسابقون على تدميره. ولكل أولئك نحن - كيمنيين - نقول لهم : أن تقتل على يد الصهاينة وفي بلدك فهذه حتما شهادة وشرف كبير لا ينالهما جماعة "مهند الرديني" والراقصة "صافيناز" واللاهثون وراء "الإعاشات" والخانعون في فنادق الخارج واللاعقون لأحذية ملوك وأمراء الخليج. و بغض النظر مهما كان اختلافك مع أخيك فإن سرورك بمقتلة دليل سقوط مريع ومخز لحد الإنحطاط الأخلاقي المدفوع الأجر والمفضوح برائحته النتنة. خاصموا برجولة، لكن عن أي رجولة نتحدث وأنتم منبطحون؟ خاصموا بشرف، ولكن عن أي شرف لديكم نتكلم ولا نجده وأنتم تفتخرون بتبعيتكم وتشجيعكم ودعمكم لليهود؟ ستنتهي الحرب وتضع أوزارها عما قريب وتنتهي كل أشكال العدوان الصهيوني وأدواته ولكن ستبقى وصمة العار - التي ارتضيتموها - تلاحق كل واحد منكم والتاريخ لا يرحم. عودوا إلى رشدكم - إن كان بكم رشد - ولا تتمادوا في الخيانة حد الاستحالة بالرجوع إلى مراتب الشرفاء. فقد عرفكم الشعب وأدرك مزاعمكم وحقدكم وعمالتكم وأيقن أن لهثكم وراء المال هو السبب الرئيس وراء كل ما تروجون له من أكاذيب هنا وهناك. والمعيب أنكم تستخفون بعقول الناس وتحاولون - عبثا - إيهامهم بتشدقكم - الكاذب - بالوطنية!! فأي وطنية تدعيها وأنت تشجع كيان المحتل الغاصب على ضرب بلدك؟ وأي جمهورية تتدعي حرصك عليها وأنت تقبض ثمن الإرتزاق وتنفذ أجندات في مملكة وبلدان التطبيع؟ وأي حب لدينك ووطنك تزعمه وأنت تستبيحهما تحت مبررات عدائية عديدة غبية وغير منطقية؟ والباعث للسخرية ان ثمة من يتباكى - زورا - على الوطن وأعياده الوطنية وهو عميل ومنحط ويتاجر ويتنعم هو وأهله بثمن عمالته خارج الوطن ! تناقضات واوهام ومزاعم مفضوحة باتت تتكشف كل يوم أكثر فأكثر لشلة باعت نفسها للمال المدنس وشتان بينها وبين أناس باعوا أنفسهم لله تعالى ورسوله صلوات الله عليه وعلى ءآله الأطهار. لا مقارنة بين الثرى والثريا ! قادتهم بالمراقص والفنادق.. وقادة اليمن شهداء وفي اول الصفوف بالمتارس والجبهات والخنادق. ويتوجب أن يفخر ويفاخر كل يمتي حر ، شريف بما قدمته وتقدمه بلاده وقادتها ضد العدوان الإسرائيلي الغاصب المحتل، فاليمن هو البلد الوحيد الذي رغم جراحه المثخنة وتكالب أعدائه إلا أنه البلد الوحيد الذي قدم ويقدم تضحيات جسام وشهداء في سبيل نصرة القضية الفلسطينية وفي مقدمة الشهداء المؤسس والرئيس ورئيس الوزراء ووزراء وقيادات لم تبخل بدمائها الزكية فداء لعزة وكرامة الأمة، ولا زال البذل والعطاء حتى النصر بإذن الله تعالى، وإن النصر قريب. الرحمة والخلود لأرواح الشهداء والشفاء للجرحى والحرية للأسرى والنصر والمجد والعز لليمن ولا نامت أعين العملاء والجبناء