تحت شعار "موقفنا ثابت والتعبئة مستمرة" شهدت العديد من المديريات والقرى عقب صلاة الجمعة، وقفات شعبية حاشدة للتأكيد على ثبات الموقف الشعبي اليمني المساند للمقاومة الفلسطينية في مواجهة الاعتداءات الصهيونية المستمرة رغم اتفاق وقف إطلاق النار. وردد المشاركون في الوقفات التي حضرها قيادات وشخصيات اجتماعية، شعار البراءة من أعداء الله والخونة والعملاء، وهتافات الحرية والجهاد والنفير العام في مواجهة قوى الطغيان والاستكبار العالمي. وأشار بيان صادر عن الوقفات، إلى استمرار العدو الصهيوني المجرم في استهداف أهلنا في غزة والضفة الغربية غير مبال بالاتفاقيات، وناقضا لكل العهود والمواثيق، ومدعوماً بشكل كبير من قبل الشيطان الأكبر أمريكا، التي فرضت على مجلس الأمن قراراً يقضي باحتلال غزة بقوات دولية.. لافتا إلى أن ما عجز عنه الأمريكي والإسرائيلي بشكل مباشر يريدون تحقيقه تحت غطاء دولي وشرعنة كاذبة من مجلس الإجرام والصهيونية المسمى مجلس الأمن. واستنكر استمرار العدو الصهيوني في إجرامه واستهدافه للشعب اللبناني، وفي احتلاله وعدوانه على سوريا، في ظل صمت وذل مخز لتلك الجماعات المسيطرة على سوريا. وقال البيان " وفي المقابل تستمر البقرة الحلوب النظام السعودي العميل والخبيث في ضخ التريليونات إلى الخزانة الأمريكية لتمويل الحروب على شعوب الأمة العربية والإسلامية". وأكد على ثبات الموقف المساند والمناصر لغزة العزة ولحزب الله ولقضايا الأمة ومقدساتها.. مؤكداً أن التعبئة مستمرة والجهوزية عالية لمواجهة أي تصعيد من قبل العدو الأمريكي والاسرائيلي. وأدان البيان واستنكر قرار مجلس الأمن الأمريكي، واعتبره مؤامرة صهيونية جديدة للعدوان على غزة.. مندداً باستمرار العدو الصهيوني في استهداف سوريا ولبنان. كما أدان واستنكر دعم النظام السعودي العميل للإجرام الأمريكي بتريليونات الدولارات.. محذرا إياه من المساس بأي شكل من الأشكال بأمن واستقرار يمن الإيمان والحكمة. ودعا الجميع إلى الاستمرار في أنشطة التعبئة العامة وخاصة دورات التعبئة العسكرية ودعم القوة الصاروخية والجوية والبحرية. كما دعا البيان، قبائل اليمن الأبية إلى استمرار وقفاتها المسلحة والمرعبة لأعداء الله في الداخل والخارج. نفير قبلي إلى ذلك تواصل القبائل اليمنية في مختلف المحافظات والمديريات، نفيرها المسلحة ضد قوى العدوان الأمريكي والصهيوني وما يسمى بالتحالف السعودي الإماراتي، مؤكدةً دعمها المطلق لكل خيارات المواجهة والتصعيد التي تتخذها القيادة الثورية والسياسية وقواتنا المسلحة الباسلة. حيث شهدت قبائل محافظتي الحديدة وإب، مؤخراً، لقاءات وحشود قبلية مسلحة هائلة، محذرةً السعودية والولايات المتحدةالأمريكية والكيان الصهيوني من أي تصعيد جديد ضد اليمن. وشهدت الأيام الماضية استنفاراً واسعاً لقبائل محافظاتصنعاء وذمار وصعدة والبيضاء والجوف وحجة والمحويت وعمران والحديدة وتعز ومأرب وريمة، دعماً لخيارات مواجهة التحركات التصعيدية الخارجية، وسط سخط قبلي غير مسبوق ضد النظام السعودي، بالتزامن مع أنباء عن تحركات أمريكية صهيونية للدفع به لشن حرب جديدة على الشعب اليمني. يأتي ذلك، في ظل نفير قبلي واسع ضد تهديدات أمريكا و"إسرائيل" والتحالف السعودي الإماراتي.