أكد محافظ محافظة شبوة عوض محمد بن فريد العولقي، أن ذكرى الثلاثين من نوفمبر عام 1967م، حدث مفصلي مهم في تاريخ الشعب اليمني وتجسيد حقيقي لنضالاته ومقاومته للاحتلال البريطاني التي توجت بجلاء آخر جندي بريطاني عن جنوب الوطن. وأشار المحافظ العولقي، إلى أن ذكرى هذه المناسبة تؤكد رفض الشعب اليمنيجنوباّ وشمالاً لمشاريع الاستعمار والاحتلال بصورة مطلقة، وأن المصير المحتوم لأي احتلال أجنبي على أرض اليمن هو الأفول والرحيل مدحوراً أمام عزيمة وقوة وإرادة الشعب اليمني، الذي ضرب أروع الأمثلة عبر تاريخه النضالي الطويل والعتيد في مقاومته للمحتلين حتى تحقيق الانتصار. واستشهد بالملاحم الثورية التي خاضها أبطال ومناضلو الشعب اليمني من الرعيل الأول، الذين استجابوا لداعي ثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة من كل أرجاء الوطن، وبذلوا الغالي والنفيس ووهبوا أرواحهم ودماءهم رخيصة حتى توج ذلك النضال بطرد الاستعمار البريطاني بقوة السلاح من كافة الأراضي المحتلةجنوباً في الثلاثين من نوفمبر عام 67م. ولفت محافظ شبوة إلى أن إحياء هذه الذكرى يعد تجديداً لعهد النضال وتأكيداً لوفاء الشعب اليمني للمناضلين والشهداء الذي قدّموا التضحيات الجسيمة في الذود عن حياض الوطن وأمنه واستقلاله ونيل حريته. وشدد على ضرورة استلهام تلك الروح النضالية والثورية في وجه المحتلين الجدد من أذناب الغرب والصهيونية وأدواتهم حتى تتحطم مخططاتهم ومؤامراتهم أمام صلابة الشعب اليمنيجنوباّ وشمالاً. وتطرق المحافظ العولقي إلى ممارسات الاحتلال السعودي الإماراتي في جنوب الوطن من تجويع ونهب ممنهج للثروات بتواطؤ من مرتزقتهم، داعياً كل الأحرار والشرفاء من أبناء الشعب اليمني للثورة وبدء الكفاح المسلح لطرد الاحتلال، متوكلين على الله ومستلهمين قيم ومبادئ ال14 من أكتوبر التي توجت بانتزاع الحرية والاستقلال والسيادة في ال 30 من نوفمبر 67م. ونوه إلى أن ما يحدث من ممارسات تعسفية وانتهاكات في جنوب الوطن، وتدمير البنية التحتية، ونهب الثروات من قِبل قوى الاحتلال ومرتزقتها، وما يعيشه أبناء المحافظاتالجنوبية من أوضاع صعبة، يعد فرصة سانحة ودافعاً كبيراً للثورة على المحتلين الجدد الذين ينفذون أجندة قوى الاستكبار والكيان الصهيوني الغاصب للسيطرة على أرض اليمن التي كانت ولا زالت وستظل مقبرة للغزاة.