شهدت مديريتا صبر الموادم بمحافظة تعز والميناء بمحافظة الحديدة، اليوم، وقفتين مسلحتين حاشدتين، تأكيدًا على الجهوزية وإعلان النفير العام في مواجهة ما وصفوه بالمخططات والمؤامرات الأمريكية والصهيونية في المنطقة، واستنكارًا لاستمرار الجرائم بحق الشعب الفلسطيني. المشاركون في الوقفتين، الذين حضرهم قيادات محلية واجتماعية وعسكرية، جددوا تأييدهم لما ورد في بيان قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي بشأن إدانة اعتراف الكيان الصهيوني بما يسمى إقليم "أرض الصومال" ككيان منفصل، معتبرين ذلك خطوة عدوانية تستهدف أمن المنطقة وتقويض استقرارها. وأكدت البيانات الصادرة عن الوقفتين أن الشعب اليمني يقف في خندق واحد مع الشعب الفلسطيني والمقاومة في غزة والضفة الغربية، ويرفض استمرار جرائم الاحتلال وتدنيس المسجد الأقصى، إلى جانب العدوان المتواصل على سوريا ولبنان. كما شددت على أن الهوية الإيمانية تمثل الحصن المنيع في مواجهة مشاريع الهيمنة، داعية إلى وحدة الصف وتعزيز التعبئة القتالية والمعنوية في مختلف الميادين. كما عبّر المشاركون عن دعمهم الكامل للشعب الصومالي الشقيق، واعتبار أي وجود إسرائيلي في إقليم أرض الصومال هدفًا عسكريًا مشروعًا، داعين دول ضفتي البحر الأحمر وكافة الدول العربية والإسلامية إلى اتخاذ خطوات عملية لمنع التغلغل الإسرائيلي في المنطقة. الوقفات حملت رسائل واضحة للأعداء بالجهوزية والاستعداد لخوض معركة المواجهة مهما كانت التضحيات، مع التأكيد على استمرار المقاطعة الاقتصادية للبضائع الأمريكية والإسرائيلية، وتعزيز الدعم للقوة الصاروخية والجوية والبحرية، حتى يتحقق النصر المبين وزوال الكيان الصهيوني.