باشرت الولاياتالمتحدةالأمريكية، فجر اليوم السبت، عدواناً مباشراً وسافراً على الجمهورية الإسلامية الإيرانية بإيعاز ودعم من كيان العدو الإسرائيلي، حيث استهدف القصف أحياءً سكنية ومراكز تابعة للحرس الثوري. هذا التصعيد الخطير أسفر عن وقوع مجزرة مروعة بحق المدنيين، إثر سقوط صواريخ على مدرسة في طهران أدت إلى ارتقاء أكثر من 40 طفلاً شهيداً، مما فجر رداً إيرانياً فورياً وواسع النطاق طال العمق الصهيوني والقواعد الأمريكية في المنطقة. ---الرد الصاعق: "الوعد الصادق 4": وجاء الرد الإيراني سريعاً وحازماً، حيث أعلن حرس الثورة الإسلامية بدء عملية "الوعد الصادق 4". وأكد البيان استهداف مقر الأسطول الخامس للبحرية الأمريكية في البحرين بوابل من الصواريخ والطائرات المسيرة، بالإضافة إلى قصف القواعد الأمريكية في "قطر، والإمارات، والعراق"، واستهداف المراكز العسكرية والأمنية الحساسة في قلب الأراضي الفلسطينية المحتلة. بيانات القيادة العسكرية: الحرب مستمرة حتى الهزيمة وفي هذا السياق، صرح قائد مقر "خاتم الأنبياء (ص)" المركزي، اللواء علي عبد اللهي، أن الضربات الصاروخية المدمرة دكت معاقل الأعداء، مؤكداً: "العمليات الإيرانية ستستمر دون انقطاع وبلا وقفة، حتى إلحاق الهزيمة المؤكدة بالعدو المجرم". كما شدد اللواء عبد اللهي على أن كافة القواعد والمصالح الأمريكية في المنطقة باتت "أهدافاً مشروعة" للقوات المسلحة الإيرانية، داعياً الشعب الإيراني إلى الثبات والهدوء، مع طمأنتهم بأن القوات المسلحة ستدافع بصلابة عن سيادة البلاد. من جهتها، حذرت وزارة الخارجية الإيرانية على لسان متحدثها إسماعيل بقائي، من أن أي نقطة تُستخدم كقاعدة للاعتداء على إيران ستُدمر في إطار حق الدفاع عن النفس، معتبراً أن واشنطن وتل أبيب تسعيان لزعزعة استقرار المنطقة لتحقيق أطماع توسعية. وفي تطور لافت، كشف مستشار حرس الثورة، العميد سردار جباري، أن الدفعة الأولى من الرد الإيراني نُفذت بأسلحة من "المخزون القديم"، محذراً من أن المراحل القادمة ستشهد استخدام صواريخ نوعية وأسلحة سرية لم يُكشف عنها من قبل، ستفاجئ قوى العدوان. شعبياً، غصت شوارع المدن الإيرانية بآلاف المتظاهرين المنددين بالبلطجة الأمريكية، حيث ردد المحتجون هتافات "الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل"، مطالبين باستمرار الرد الرادع. يُذكر أن هذا التصعيد الخطير يأتي بعد تعمد واشنطن إفشال ثلاث جولات من المفاوضات النووية رغم المرونة العالية التي أبدتها طهران، مما يثبت سعي الولاياتالمتحدة لجر المنطقة نحو حافة الانفجار الشامل وتدمير الأمن الإقليمي.