وجهت الأممالمتحدة، الأربعاء، انتقادات حادة لكيان الاحتلال، معتبرة أن سياساته في الضفة الغربيةالمحتلة تجاوزت حدود التمييز لتشكّل نظاماً قائماً على الفصل العنصري. وقال المفوض السامي لحقوق الإنسان، فولكر توركا إن الفلسطينيين يواجهون "قيوداً ممنهجة تخنق حقوقهم الأساسية وتعيد إنتاج نموذج للفصل العنصري"، مشيراً إلى أن الوضع الراهن يفاقم معاناة المدنيين ويقوّض فرص الحل السياسي. وتزامن هذا الموقف مع استمرار العملية العسكرية الإسرائيلية المسماة "الجدار الحديدي"، التي انطلقت في مخيم جنين منتصف يناير/كانون الثاني 2025، قبل أن تمتد إلى مخيمي نور شمس وطولكرم. وقد خلّفت العملية حصاراً شاملاً وتدميراً واسعاً للبنية التحتية والمنازل والمتاجر. ووفق بيانات رسمية، أدى العدوان إلى نزوح نحو 50 ألف فلسطيني، بينهم آلاف الأطفال الذين يعيشون أوضاعاً إنسانية قاسية، بحسب وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا". الأممالمتحدة شددت على أن استمرار هذه السياسات يهدد الاستقرار الإقليمي ويضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية عاجلة للتحرك.