تشهد الأراضي الفلسطينية تصعيداً ميدانياً متواصلاً، حيث أعلنت وزارة الصحة في غزة عن استشهاد مواطن وإصابة سبعة آخرين خلال الساعات ال48 الماضية، إضافة إلى وصول ثلاثة شهداء جراء عمليات انتشال من تحت الركام. وأوضحت الوزارة أن حصيلة الضحايا منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي بلغت 425 شهيداً و1,206 جرحى، فضلاً عن انتشال 688 جثماناً. وبحسب الوزارة، ارتفع إجمالي عدد ضحايا العدوان الصهيوني على قطاع غزة منذ بدايته إلى 71,395 شهيداً و171,287 جريحاً، في حصيلة تعكس حجم الكارثة الإنسانية المستمرة. اعتداءات متفرقة في غزة مصادر فلسطينية أفادت باستشهاد طفلة وامرأة برصاص القوات الصهيونية في منطقة الفالوجا شمال جباليا وشارع الطينة جنوب خان يونس، فيما أصيب مواطن وطفل شرق حي الزيتون بمدينة غزة. كما قصفت المدفعية الصهيونية حي التفاح شرق غزة، وأطلقت الآليات العسكرية النار شرق خان يونس، في حين شن الطيران غارة على أرض محيطة بمستشفى حمد شمال غرب المدينة. وفي حادثة أخرى، استشهد مواطن قرب دوار بني سهيلا شرق خان يونس إثر استهدافه بمسيّرة صهيونية. اقتحامات في الضفة الغربية في الضفة الغربيةالمحتلة، اقتحمت قوات الاحتلال مدينة نابلس، وسط استمرار سياسة المداهمات والاعتقالات التي تطال مختلف المناطق الفلسطينية. انتهاكات بحق القاصرين من جانب آخر، كشف "إعلام الأسرى" الفلسطيني أن سلطات الاحتلال نفذت أكثر من 600 حالة اعتقال بحق القاصرين خلال عام 2025، بينهم طفل استشهد داخل السجون نتيجة سياسة التجويع، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية والإنسانية. هذه التطورات تأتي في ظل استمرار العدوان الصهيوني على غزة وتصاعد الانتهاكات في الضفة، ما يفاقم الأزمة الإنسانية ويزيد من معاناة المدنيين، خصوصاً الأطفال والنساء، وسط دعوات متكررة لوقف الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها.