أفادت مصادر لبنانية بأن قوة صهيونية معادية توغلت فجر اليوم الجمعة إلى بلدة يارون جنوبلبنان، وأقدمت على تدمير مبنى سكني في حي البيادر، في اعتداء جديد يندرج ضمن الخروقات المتواصلة للسيادة اللبنانية والتصعيد الميداني على الحدود الجنوبية. وأوضحت المصادر أن العدو الصهيوني تسلل تحت جنح الظلام، قبل أن يقوم بتفجير المبنى وتدميره بشكل كامل، ما أدى إلى أضرار مادية جسيمة في المنطقة، وبث حالة من الذعر في صفوف الأهالي، في ظل استمرار الاعتداءات المتكررة على القرى الحدودية. ويأتي هذا الاعتداء في سياق التصعيد الصهيوني المتواصل ضد لبنان، والذي يشمل توغلات برية محدودة واعتداءات جوية ومدفعية، في محاولة لفرض معادلات ميدانية جديدة وخرق قواعد الاشتباك القائمة. وأكدت المصادر أن هذه الخروقات تمثل انتهاكًا صارخًا للقرارات الدولية، وعلى رأسها القرار 1701، وتكشف مجددًا طبيعة العدو الصهيوني العدوانية، واستخفافه بالقانون الدولي وباستقرار المنطقة، وسط صمت دولي متواصل إزاء هذه الاعتداءات المتكررة.