شهدت مدينة الحديدة اليوم موكباً جنائزياً مهيباً لتشييع جثماني الشهيدين النقيب صدام جابر الجرموزي وعدي شايف منصور، من منتسبي أمن المحافظة، اللذين ارتقيا أثناء أداء واجبهما الوطني في مديرية بيت الفقيه. وتقدّم مراسم التشييع محافظ الحديدة عبدالله عطيفي، ووكيل أول المحافظة أحمد البشري، إلى جانب قيادات أمنية وعسكرية وشخصيات اجتماعية بارزة. وأكد المشيعون أن دماء الشهداء ستظل منارةً للعزة والكرامة، مشددين على أن الجريمة لن تمر دون عقاب، وأن تضحيات رجال الأمن ستبقى محل فخر واعتزاز. كما جدّد المشاركون في التشييع موقف أبناء الحديدة الداعم للأجهزة الأمنية في مواجهة كل محاولات زعزعة الأمن والاستقرار، مثمّنين المواقف البطولية لقبائل الزرانيق وأهالي مديرية بيت الفقيه الذين أعلنوا جهوزيتهم للتصدي لأي أعمال تخريبية أو خروج عن القانون. وبعد الصلاة عليهما في مسجد القدس، وُوري جثمانا الشهيدين الثرى في مسقط رأسيهما بمديرية مستبأ بمحافظة حجة، وسط حضور جماهيري واسع عبّر عن الوفاء لتضحياتهما.