حذر السفير والدبلوماسي اليمني عبدالله سلام الحكيمي من حرب عالمية تبدأ من بلد عربي يجري التحضير لها على قدم وساق تحت نار هادئة. وقال الحكيمي في منشور له على منصة اكس :"ارى علامات ترتسم في الافق القريب، تنبئ ان صانعي الارهاب ولاعبيه، يعدون لاعادة تدوير الجماعات الارهابية؛ داعش واخواتها وقريباتها، لتفجير" تسونامي" جديد، في المنطقة الاقليمية الملتهبة، لاثارة فتن وحروب ودمار. وحدد الحكيمي الدولة العربية المستهدفة ومسار تلك الجماعات مؤكدا ان الوجهة ستكون نحو المشرق هذه المرة، وعنوانها الاكبر، الحرب السنية الشيعية، بعد اعادة تجميع الاف الارهابين ونقلهم من سجون الحماية والتاهيل التي كانت خاضعة للقوات الاميركية وحلفائها الغربين والميليشيات التابعة لهم في سوريا، والتي مكثوا فيها بامان اعواما، بعد ارسالهم الى العراق، تحسبا لتغييرات سياسية فيه اثر الانتخابات البرلمانية لاتروق لامريكا. وبين ان تفرع تلك الجماعات الارهابية ستبدأ من العراق شُعبا، في الاوقات المحددة، منها ما سيتجه الى لبنان عبر سوريا، واخرى قد تتجه جنوبا صوب اليمن، وثالثة تتجه الى ايران وباكستان وافغانستان وماحولهما على تخوم الصين والحدود الجنوبية لروسيا الاتحادية، كل ذلك، وما قد يلحق به مسقبلا، يندرج ضمن استراتيجية الامبراطورية الاميركية، استعدادا لصراع عالمي اوسع، يجري تنفيذ فصوله من فنزويلا الى جرينلاند الى اقصى جنوبالارجنتين الى جنوب غرب اسيا، للسيطرة على المضائق والممرات البحرية العالمية من ناحية، ووضع اليد على مصادر الطاقة حيثما وجدت على الكرة الارضية؛ طوعا او كرها. واكد ان امريكا ستستخدم لذلك التحشيد العسكري اواستخدام القوة الغاشمة الطاغية او التلويح بها للاخضاع السياسي!