أكد قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي أهمية الاستعداد الدائم والجهوزية واليقظة المستمرة لصدّ مخاطر العدو الصهيوني التي لن تتوقف عند حدود قطاع غزة، في ظل مطامع كيان العدو في التوسع على حساب الدول العربية للوصول إلى ما يسمى ب»إسرائيل الكبرى». وتطرّق السيد القائد في بيانه الصادر في ال17 من شهر شعبان الجاري إلى عدد من القضايا التي تهم الأمة العربية والإسلامية، وضرورة الاضطلاع بالمسؤولية الدينية والتاريخية لنصرة الشعب الفلسطيني في ظل الخطر المحدق بالمقدسات الإسلامية ونهب واستيطان الأراضي الفلسطينية من قبل الكيان الصهيوني الغاصب .. إلى التفاصيل: 26 سبتمبر – متابعات أوضح السيد القائد أن الشعب الفلسطيني يعاني بشكل يومي من الاعتداءات الصهيونية المستمرة من قتل وحصار واختطاف وتهجير ونسف للمساكن وتعذيب للأسرى، وكل أشكال التعذيب، بالرغم من الاتفاقيات والضمانات التي لا يلتزم بها العدو الإسرائيلي، وينكثها في كل ساعة. استعداد للجولة القادمة وأشاد بموقف الشعب اليمني ومساندته الدائمة للقضية الفلسطينية قائلاً: «في هذا الخروج المليوني يؤكد شعبنا العزيز ثباته على موقفه المناصر للشعب الفلسطيني، واستعداده للجولة القادمة من المواجهة مع العدو الإسرائيلي وأعوانه وشركائه، كما يؤكد موقفه الثابت في التضامن مع الجمهورية الإسلامية في إيران، ومع لبنان وغيرها من بلدان أمتنا الإسلامية، تجاه الطغيان والغطرسة الأمريكية والصهيونية التي تستهدف كل المنطقة، وتسعى إلى استعباد الأمة الإسلامية. ويدعو جميع شعوب أمتنا إلى الوعي بالأهداف الحقيقية للأعداء، والمسؤولية الدينية والإنسانية في التصدي لطغيانهم ضد المخاطر التي تستهدفها جميعاً». وأكد السيد القائد أن الخطر يكمن في التفريط والتخاذل والغفلة؛ لأن الأعداء يعملون باستمرار وفق مخططاتهم الصهيونية العدوانية تحت عنوان «إسرائيل الكبرى» وتغيير الشرق الأوسط. انتهاك الحرمات كما أكد قائد الثورة أن الاعتداءات الصهيونية المستمرة على الشعب الفلسطيني، وانتهاك حرمة المسجد الأقصى يومياً، واغتصاب الأراضي في الضفة الغربية وبناء المستوطنات عليها، والجرائم الوحشية اليومية، لا يجوز أبداً أن تتحول إلى مشاهد عادية في شاشات التلفاز بمرأى ومسمع ملياري مسلم، وإلا فسيكون حال بقية الشعوب كذلك حينما يأتي عليها الدور. وأشار إلى أن إصرار معظم أبناء الأمة الإسلامية على الاستمرار في الذنب العظيم بالتفريط التام في واجبهم المقدس في الجهاد في سبيل الله تعالى له عواقب خطيرة عليهم في الدنيا والآخرة، كما قال تعالى: (فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ). فضيحة كبيرة وأضاف قائد الثورة: «لقد دوت أصداء الفضيحة الأمريكية الصهيونية بانتشار الوثائق الفاضحة لشبكة اليهودي الصهيوني جيفري إبستين في أرجاء العالم، وتجلى كيف أن المجرم الكافر ترامب وقادة أمريكا وبريطانيا واليهود الصهاينة يمارسون أبشع وأفظع الجرائم والفظائع الدنيئة والخسيسة والمنحطة، فكيف تخضع لهم الأمة الإسلامية ليكونوا المتحكمين بها والمستعبدين لها؟ أين هذه الأمة من القرآن الكريم، ومن إرث الرسالة الإلهية لرسل الله وأنبيائه؟».