كشفت رسائل بريد إلكتروني نُشرت ضمن ملفات إبستين عن تواصل متكرر بين الدبلوماسية الإماراتية هند العويس والمجرم الجنسي المُدان جيفري إبستين خلال عامي 2011 و2012. وتُظهر الرسائل أن العويس رتّبت لقاءات لإبستين معها ومع شقيقتها، وذلك قبل أشهر من تعيينها مستشارةً أولى لمكتب رئيس دولة الإمارات لدى الأممالمتحدة في عام 2015. كما تُظهر مفكرة إبستين ورسائله اجتماعات حضورية وتنسيقًا متكررًا مع العويس، بما في ذلك تعليقات حول تقديم شقيقتها إليه. وبينما لا تشير الوثائق إلى أن إبستين لعب دورًا في حصولها على منصبها في الأممالمتحدة، فإن التوقيت ومستوى الوصول يثيران تساؤلات حول التقدّم الوظيفي وشبكات النخبة داخل المؤسسات الدولية. وقد شغلت العويس لاحقًا منصب مستشارة في البعثة الدائمة لدولة الإمارات لدى الأممالمتحدة، وتشغل حاليًا رئاسة اللجنة الدائمة لحقوق الإنسان في الإمارات.