طالب ناشطون في اليمن بانقاذ اطفال اليمن من لعبة روبلوكس وتوجهوا بالنداء لكل أب وأم ، وإلى وزارة الاتصالات والجهات المختصة بان بيوت اليمنيين تتعرض لغزو ناعم يدمر عقول الأطفال وقيمهم تحت مسمى "الألعاب الإلكترونية" عبر. منصة "روبلوكس" (Roblox) والتي لا تعدو كونها مجرد لعبة بل أصبحت خطراً داهماً يهدد السلم الأسري والأخلاقي . ما هي روبلوكس ؟ روبلوكس هي منصة للألعاب التفاعلية تتيح لمستخدميها فرصة بناء عالمهم الخاص باستخدام شخصية افتراضية للاعب Avatar. حيث يقوم اللاعب بإنشاء حساب واختيار شخصية افتراضية (Avatar)، ثم يدخل إلى عوالم وألعاب متنوعة تختلف في الفكرة وطريقة اللعب، مثل ألعاب المغامرات، السباقات، المحاكاة، وبناء العوالم. ويمكن للمستخدم أن يلعب بمفرده أو مع لاعبين آخرين من مختلف دول العالم، مع إمكانية التواصل عبر الدردشة النصية. وقُدر عدد مستخدمي روبلوكس حول العالم في 2024 بنحو 80 مليون مستخدم، 40٪ منهم دون سن ال 13. لماذا المطالبة بحجب وحظر "روبلوكس" فوراً ؟ لان المنصة تعتبر وكر للابتزاز حيث تضم غرف دردشة مفتوحة تسمح "للذئاب البشرية" بالوصول لأطفالنا واستدراجهم بعيداً عن أعين الرقابة . راجعوا قصص مؤلمة قادمة من الدول وستعرفون اي مصير ينتظر ابناءنا مع بقاء هذه اللعبة دون حظرها . اللعبة تحتوي على مفاسد عديدة من ضمنها غرف ألعاب تتضمن مشاهد عنيفة وأفكاراً غريبة تتنافى مع ديننا وهويتنا اليمنية الأصيلة . كما تعمل اللعبة على تدمير النفسية وتسبب الإدمان ، العزلة ، والعصبية المفرطة ، وتحول الطفل إلى كائن منفصل عن واقعه . - لسنا وحدنا من استشعر الخطر فقد سبقتنا دول عربية وإسلامية حرصت على حماية أمنها المجتمعي وقامت بحظر اللعبة بقرارات رسمية من هذه الدول تركيا، الصين، العراق، عمان، الجزائر، قطر، فلسطين، الأردن، وروسيا وغيرها من الدول اللي منعت الوصول للعبة أو فرضت قيودا صارمة عليها، وكلها أشارت إلى مخاوف تتعلق بسلامة الأطفال أو القيم الثقافية المحلية. ووجه الناشطون رسالة للجهات المختصة في اليمن خصوصا تقول: أطفالنا هم ثروتنا الوحيدة ، وحمايتهم من الاستغلال الرقمي واجب ديني ووطني . نطالبكم باعلان قرار يحظر ويحجب هذه المنصة في بلدنا والتي تستنزف عقول الصغار وأموال الكبار وتزرع أفكاراً تهدم عقيدة جيل بأكمله . ونقول للآباء . . الموبايل في يد طفلك بلا رقابة هو "قنبلة موقوتة" . راقبوا ، صاحبوا أطفالكم ، وكونوا أنتم الأمان لهم قبل أن يسرقهم الغرباء .