شهدت محافظتا صنعاءوإب فعاليات ميدانية وتطبيقات قتالية لخريجي دورات "طوفان الأقصى"، في مشهد يؤكد استمرار التعبئة الشعبية ورفع الجاهزية لمواجهة التحديات المقبلة. ففي صنعاء، نظمت التعبئة العامة مسيرات راجلة ووقفات مسلحة وتدريبات قتالية لمشرفي العزل في عدد من المديريات، حيث جسّد المشاركون مهاراتهم في الرماية والاقتحام عبر استهداف مواقع افتراضية للعدو، مؤكدين التمسك بالموقف المبدئي المناصر للقضية الفلسطينية والاستعداد الدائم لمواجهة العدوان. وفي مديرية جحانة، خرجت سرايا من خريجي الدورات في مسير ووقفة مسلحة ببلاد أسناف، للتنديد بجرائم الاحتلال الإسرائيلي في غزة، معلنين الاستنفار الكامل لمواجهة أي تصعيد من قوى الاستكبار. أما في محافظة إب، فقد شهدت مديرية السدة مسيراً وتطبيقاً قتالياً شارك فيه 200 خريج من أبناء عزلة الزعلاء، بحضور قيادات محلية ومسؤولي التعبئة، حيث أظهر المشاركون انضباطاً عسكرياً ولياقة عالية في إصابة الأهداف الافتراضية، مجددين العهد بالاستمرار في التدريب والتأهيل استعداداً لأي مواجهة محتملة. وأكدت الفعاليات في المحافظتين أن التعبئة الشعبية مستمرة، وأن الجهوزية القتالية باتت خياراً استراتيجياً لمواجهة المخططات الأمريكية والإسرائيلية، مع التشديد على الالتفاف حول القيادة الثورية ودعم الشعب الفلسطيني في معركته ضد الاحتلال.