سلط الاعلام العبري الضوء على وقع وثائق جريمة اليهودي جيفري ابستن في الشارع اليمني والتغطية الواسعة التي حظيت بها تلك الجريمة على المستوى الرسمي والشعبي. واكدت صحيفة يديعوت احرونوت اليوم الاحد ان العالم العربي واليمني على وجه الخصوص يتابع قضية جيفري إبستين ويغطي على نطاق واسع كل تطور فيها، بما في ذلك التقارير المرتبطة بإسرائيل والوثائق التي أثيرت بشأن صلاته بجهاز الموساد. واشارت الى ان التقارير والمنشورات المحيطة بالقضية وظفت لكشف الحقائق عن الولاياتالمتحدة واسرائيل وسعت لابراز ما اسمتها "الفساد الاخلاقي للغرب" وهي عناوين يرددونها منذ سنوات. وقالت بان اليمنيين انخرطوا بشكل واسع في تغطية القضية. ففي منشوراتهم ركّزوا على كشف ما وصفوه ب"الفساد الغربي" والتقارير عن استغلال النساء، لكن بسبب العداء القائم بينهم وبين السعودية لم ينسوا أيضًا الصورة التي جرى تداولها ويظهر فيها إبستين إلى جانب ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان. وتناول السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، القضية في 5 فبراير، مدعيًا أن "ترامب، المجرم الكافر، وقادة أمريكا وبريطانيا واليهود الصهاينة (كما ورد حرفيًا)، يرتكبون أبشع وأفظع الجرائم". كما عاد وتطرق إليها في خطاب يوم الجمعة، وقال من بين أمور أخرى إن "وثائق إبستين تمثل دليلًا على محاولات الأعداء نشر الفساد". وكتب عضو انصار الله حزام الأسد في 1 فبراير على منصة إكس: "لقد أمضوا (الغرب) سنوات في تشويه الإسلام بادعاءات حول زواج القاصرات وتجنيد الأطفال، بينما كانوا هم أنفسهم يختطفون القاصرين ويستغلونهم ويعتدون عليهم سرًا". وفي منشورات أخرى، أكد أن القضية كشفت "مدى تغلغل الصهيونية في الإدارة الأمريكية"، وتساءل: "هل تصعيد دونالد ترامب ضد إيران هو غطاء للهروب من أخطر فضيحة واجهها حتى الآن؟". كما كتب مسؤول آخر في انصار الله محمد الفرح، الأسبوع الماضي على منصة إكس: "يمكنك أن تكون رئيس دولة تدّعي أنها منارة الديمقراطية في العالم، ومع ذلك تكون منعدم الأخلاق والقيم، ولا تتردد في اغتصاب وتعذيب الأطفال". وانخرط كذلك الكوميدي المؤيد لصنعاء مصطفى المومري في الترويج لفضيحة ابيستين ففي أحد مقاطع الفيديو التي نشرها، خاطب القنوات العربية التي اشتكت من قيام الحوثيين بتجنيد الأطفال للقتال، وسأل: "لماذا لا تتحدثون عن الأطفال الذين جُنّدوا لجزيرة إبستين؟ أين حقوق الإنسان وحقوق الحيوان وحقوق المرأة التي تزعجوننا بها؟". كما نشر رسام الكاريكاتير اليمني كمال شرف في الأسابيع الأخيرة عدة مواد حول الموضوع، من بينها مقطع ذو مضمون وصفته بال "معادٍ للسامية" يتناول حادثة حرق التمثال في طهران.