أفادت مصادر محلية في محافظة درعا بأن قوات صهيونية نفّذت، مساء الأربعاء، توغلاً عسكرياً جديداً في ريف المحافظة الغربي، حيث دخل رتل مؤلف من نحو 20 آلية إلى قرية صيصون، وأقام حاجزين داخلها. وأشارت المصادر إلى أن دورية أخرى تضم سبع آليات عبرت إلى قرية المسرتية في منطقة حوض اليرموك، في خطوة وُصفت بأنها تصعيد ميداني يهدد الاستقرار في المنطقة الحدودية. وبحسب المعلومات، فقد اعتقلت القوات الصهيونية ستة شبان خلال العملية، وسط حالة من التوتر والقلق بين الأهالي. ويأتي هذا التوغل رغم الإعلان الشهر الماضي عن تفاهمات ثلاثية بين الولاياتالمتحدة و"إسرائيل" وسوريا، وُصفت حينها بأنها تهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار بعد اجتماع عُقد في باريس. التطورات الأخيرة أثارت تساؤلات حول جدية تلك التفاهمات، في ظل استمرار الاعتداءات الصهيونية وتوسيع نطاق وجودها العسكري داخل الأراضي السورية.