أدانت منظمة الأممالمتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) الهجوم الأمريكي الصهيوني الذي استهدف مدرسة ابتدائية للبنات في مدينة ميناب جنوبإيران، وخلّف عشرات الضحايا والمصابين، مؤكدة أن استهداف المؤسسات التعليمية يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الإنساني الدولي. وقالت المنظمة في بيان رسمي إن "قتل التلاميذ داخل مكان مخصص للتعلم يعد جريمة خطيرة تقوض الحق في التعليم"، مشيرة إلى أن المدارس تُصنّف مواقع مدنية محمية بموجب القانون الدولي، وأن استهدافها يهدد مستقبل الأجيال ويقوّض الاستقرار المجتمعي. وأعربت اليونسكو عن "صدمتها البالغة من حجم الخسائر البشرية"، مؤكدة أن التصعيد العسكري في المنطقة يترك آثاراً كارثية على الطلاب والمعلمين والعاملين في القطاع التعليمي. وشدد البيان على ضرورة التزام جميع الأطراف بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2601 لعام 2021، الذي ينص على حماية المرافق التعليمية وضمان استمرار العملية التعليمية حتى في أوقات النزاعات المسلحة. وتأتي هذه الإدانة في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية الأميركية والصهيونية ضد إيران، ووقع الهجوم على المدرسة في اليوم الأول من العدوان ، وأسفر عن استشهاد وإصابة المئات، معظمهم من الطالبات.