دعا ترمب السفراء والدبلوماسيين الايرانيين للانشقاق فجائته الصدمة من الداخل بحصد انشقاقات في البيت الابيض. حيث اعلن مدير المركز الوطني "لمحاربة الارهاب" استقالته من منصبه احتجاجا على الحرب العبثية ضد ايران وجاء في الاستقالة : لا يمكنني العيش بضمير مرتاح وانا أؤيد الحرب في ايران التي لم تشكل اي تهديد لأمتنا". ويُعد كينت أحد أبرز الأسماء في منظومة مكافحة الإرهاب الأميركية، إذ تولى قيادة المركز الوطني لمكافحة الإرهاب NCTC، وهو الجهة المسؤولة عن تنسيق جهود الاستخبارات الأميركية في مواجهة التهديدات الإرهابية، كما يشغل مدير المركز دور المستشار الرئيسي للرئيس الأميركي في قضايا مكافحة الإرهاب. و ينحدر كينت من ولاية أوريجون، وتخرّج من جامعة نورويتش في تخصص يتعلق بتحليل الدفاع الاستراتيجي، وهو مسار أكاديمي يرتبط بشكل مباشر ببناء القدرات العسكرية والأمنية. وبدأ كينت مسيرته المهنية في الجيش الأميركي، حيث خدم لمدة 20 عاماً، شارك خلالها في 11 انتشاراً قتالياً في الشرق الأوسط ومناطق عالية الخطورة حول العالم. وبعد تقاعده من الجيش عام 2018، انتقل كينت إلى العمل في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية CIA، حيث شغل منصب ضابط شبه عسكري في مركز الأنشطة الخاصة، وهو أحد أكثر الأقسام سرية في الوكالة، والمسؤول عن تنفيذ العمليات الحساسة خارج الولاياتالمتحدة، بما في ذلك العمليات الخاصة المرتبطة بمكافحة الإرهاب. وتُظهر سيرته أن حياته الشخصية تداخلت بشكل مباشر مع مسار "الحرب على الإرهاب"، إذ فقد زوجته شانون كينت، وهي ضابط صف أول في البحرية الأميركية، في عام 2019 إثر تفجير انتحاري أثناء أدائها مهامها في سوريا. وتسلّم كينت منصب مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب في إطار توجه لإعادة تركيز الجهود الأميركية على مواجهة التهديدات الإرهابية "الأكثر إلحاحاً"، سواء داخل الولاياتالمتحدة أو خارجها. كما قاد، بحسب سيرته الرسمية، نهج "الحكومة الشاملة" Whole-of-Government Approach، الذي يهدف إلى تنسيق جهود مختلف الوكالات الأميركية لتنفيذ سياسات الأمن القومي، بما في ذلك تأمين الحدود ومواجهة التهديدات الناشئة.