أكد قائد الثورة في الجمهورية الإسلامية في إيران، السيد مجتبى خامنئي، أن "لكل دم دية، ولكل دم ثمن يجب على القتلة دفعه قريبًا"، في تصريح يحمل دلالات واضحة على أن الرد على اغتيال القادة الإيرانيين قادم ولن يتأخر. وشدد السيد خامنئي على أن سفك دماء الشهداء تحت شجرة النظام الإسلامي الراسخة لا يزيدها إلا قوة وصلابة، مضيفًا أن اغتيال شخصية بحجم الدكتور علي لاريجاني يكشف عن مدى أهميته وحقد الأعداء تجاهه، وأن دماء القادة ستظل وقودًا لمسيرة المقاومة حتى تحقيق النصر. كما نعى قائد الثورة اللواء غلام رضا سليماني، قائد منظمة التعبئة الشعبية (البسيج)، مؤكدًا أن استشهاده يذكّر بأهمية هذه القوة الشعبية ودورها في مواجهة العدو، وأن الخوف الذي يعيشه الاحتلال من البسيج يعكس حجم تأثيرها في الميدان. وأشار السيد خامنئي إلى أن اغتيال القادة لن يضعف الجمهورية الإسلامية، بل سيزيدها إصرارًا على مواصلة طريق المقاومة، مؤكدًا أن دماء الشهداء هي الثمن الذي سيدفعه الأعداء عاجلًا أم آجلًا.