أكدت قيادة عمليات كتائب حزب الله في العراق، أنها ستعاود استهداف أوكار التجسس الأميركية في محيط السفارة ببغداد، إذا استمر العدوان على المناطق السكنية في العاصمة والمحافظات. وفي بيان رسمي، شددت الكتائب على أن المهلة الممنوحة لإيقاف العمليات ضد "دهاليز التجسس والتخريب" مشروطة بعدم المساس بالمدنيين، محذّرة من أن أي خرق سيقابل بردّ قاسٍ يحوّل تلك المواقع إلى ركام. وأوضحت القيادة أن عمليات المقاومة الإسلامية تقتصر على مواجهة العدو الصهيو–أميركي وحلفائه، مؤكدة أن استهداف المدنيين "محرّم شرعًا"، في حين أشارت إلى أن قصف منزل عائلة نيجيرفان إدريس بارزاني جاء في سياق مواقف الأخير المعارضة لسياسات مسعود ومسرور بارزاني. كما اتهمت الكتائب الولاياتالمتحدة بارتكاب أعمال "إجرامية وخبيثة"، منها استهداف ميناء صلالة في سلطنة عُمان عبر طائرات انطلقت من الأراضي الإماراتية، معتبرة أن الهدف من هذه العمليات هو جرّ أطراف إقليمية إلى الحرب ضد الجمهورية الإسلامية. وأضاف البيان أن مجاهدي الفصائل الإسلامية الذين واجهوا الاحتلال الأميركي منذ عام 2003، يواصلون اليوم تقديم التضحيات في معركة الدفاع عن الأرض والمقدسات ضد التحالف الصهيو–أميركي، مؤكدة أنها لن تتهاون في ضرب مصالح كل من يتعاون مع هذا العدو، بما في ذلك أوكرانيا.