أعلنت وزارة الخارجية الروسية، أن حلف الناتو يمرّ ب«أشد أزماته في السنوات الأخيرة»، في تصريح لافت أدلت به المتحدثة الرسمية ماريا زاخاروفا اليوم الأربعاء. وقالت زاخاروفا إن تصريحات أمين عام الحلف تبدو «غير مقنعة»، مشيرةً إلى أن العلاقات عبر الأطلسي تشهد «أخطر أزمة لها في السنوات الأخيرة»، واعتبرت أن محاولات تلميع الصورة لا تعكس الواقع الذي يعيشه الحلف. وأضافت المتحدثة أن إعلان السلطات الألمانية عن نية إنشاء «أقوى جيش في أوروبا» يتجاهل، بحسب وصفها، دروس التاريخ، وذكّرت بتصريحات الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي التي ادّعى فيها امتلاك «أقوى جيش في أوروبا». حمّلت زاخاروفا في بيانها دولاً غربية مسؤوليات متصلة بسلوكيات اعتبرتها «غير ودية»، مؤكدةً أن روسيا تمتلك الوسائل اللازمة للرد على أي أعمال عدائية تستهدف سفنها أو مصالحها البحرية. وأوضحت أن أي عمل عدائي سيقابل «برد قاس متناسب»، وأن القدرات المطلوبة متاحة لدى موسكو. كما اعتبرت المتحدثة أن الاتهامات التي تصف روسيا بأنها التهديد الرئيسي لدول الناتو «لا أساس لها من الصحة» ولا تستند إلى أدلة أو إجراءات ديمقراطية لجمع معلومات من الشعوب. في سياق متصل، نقل البيان إشارات إلى مواقف دولية أخرى، من بينها تصريح لرئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان دعا فيه الغرب إلى إنهاء سياسة التوسع الشرقي لحلف الناتو، معتبراً أن روسيا قادرة على إيقاف هذا التوسع.