أعربت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الخميس، عن إدانتها الشديدة للهجوم الصهيوني الذي استهدف لبنان في الثامن من أبريل الجاري، مؤكدة أن هذه الأعمال العدوانية تهدد بتقويض فرص التفاوض وتزيد من احتمالات اندلاع مواجهة واسعة في المنطقة. وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، في بيان رسمي إن العدوان الصهيوني جاء مباشرة بعد دخول الاتفاق الأمريكي الإيراني بشأن وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين حيز التنفيذ، وهو ما كان يمكن أن يفتح الباب أمام حل دبلوماسي للأزمة العسكرية والسياسية. وشددت زاخاروفا على ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار وإعادة تركيز الجهود نحو المسار السياسي والدبلوماسي، بما في ذلك ضمان التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، مؤكدة موقف موسكو الثابت الداعم لسيادة لبنان واستقلاله ووحدة أراضيه. وكان الكيان الصهيوني قد شن ضربات جوية واسعة على مناطق مختلفة في لبنان، أسفرت بحسب وزارة الصحة اللبنانية عن سقوط ما لا يقل عن 182 قتيلًا، بينهم عدد كبير من المدنيين، فيما أعلن الجيش الصهيوني أن عملياته استهدفت مواقع وقادة من حزب الله. وأكدت روسيا أن استمرار مثل هذه الاعتداءات يعرقل أي مساعٍ لتحقيق الاستقرار، ويزيد من خطورة الانزلاق نحو مواجهة شاملة في الشرق الأوسط.