أثارت صحيفة "يسرائيل هيوم" الصهيونية، جدلاً واسعاً حين وصفت إعلان وقف إطلاق النار بين العدو الإسرائيلي وحزب الله بأنه "خضوع مزدوج" من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيران، معتبرة أن القرار يعكس تبنياً أمريكياً للمعادلة التي فرضتها طهران بربط الحرب داخل أراضيها بالجبهة اللبنانية. الصحيفة رأت أن هذه الهدنة تُبقي حزب الله في موقع "نشط وفاعل"، بما يمنحه فرصة لتعزيز حضوره الإقليمي. وتزامنت هذه القراءة مع تقارير إعلامية، بينها ما نشره موقع "أكسيوس"، عن تقدم في مسار تفاوضي أوسع بين واشنطنوطهران، ما يربط الهدنة اللبنانية مباشرة بالملف الإيراني. في الداخل الصهيوني، تصاعدت الانتقادات من أوساط سياسية وأمنية اعتبرت أن التهدئة تقيد العمليات العسكرية وتمنع "تل أبيب" من تحقيق مكاسب ميدانية قبل أي اتفاق محتمل، فيما يصرّ آخرون على أن وقف النار قد يفتح الباب أمام ترتيبات سياسية جديدة. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة عشرة أيام يبدأ منتصف الليل، فيما أكد النائب في حزب الله فضل الله أن السفير الإيراني في بيروت أبلغ الحزب بالاتفاق على أن يبدأ أسبوعا بدء من الليلة.