أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد قاليباف، خلال لقائه قائد الجيش الباكستاني، أن بلاده تسعى إلى إرساء السلام في المنطقة، غير أن الطرف الآخر يتراجع عن وعوده، ما يشكل عائقاً أمام تحقيق الأمن والاستقرار. قاليباف أوضح أن التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار في جميع مناطق الصراع يمثل أحد البنود الأساسية في الاتفاق القائم مع الولاياتالمتحدة، مشدداً على أن لبنان جزء لا يتجزأ من هذا المسار الشامل للتهدئة. وأضاف أن نكث الطرف الآخر لعهوده يضعف الثقة ويعرقل الجهود الرامية إلى إنهاء الحروب، داعياً إلى إنهاء السلوكيات السابقة التي تسببت في زعزعة الاستقرار. وفي سياق حديثه عن العلاقات الثنائية، أكد قاليباف أن السياسة الثابتة للجمهورية الإسلامية تقوم على توسيع التعاون مع دول الجوار، وفي مقدمتها باكستان، مشيراً إلى الاهتمام الخاص الذي يوليه قائد الثورة السيد مجتبى خامنئي بالدولة والشعب الباكستاني. وشدد على أن إيران ستواصل العمل مع شركائها الإقليميين لتعزيز الثقة المتبادلة، مؤكداً أن أي مسار تفاوضي لن ينجح ما لم يلتزم الطرف الآخر بتنفيذ تعهداته بشكل كامل.