ذكرت الرئاسة الإيرانية بان الرئيس الايراني مسعود بزشكيان أكد لرئيس وزراء باكستان شهباز شريف أن استمرار الحصار البحري الأميركي انتهاك لوقف إطلاق النار. واوضحت الرئاسة الإيرانية في بيان، بان بزشكيان شدد على أن استمرار الحصار والتهديدات الأمريكية يكشف سعي أميركا لخيانة الدبلوماسية. وفي سياق متصل شدّد الرئيس الإيراني على النهج المبدئي للجمهورية الإسلامية الإيرانية في الحفاظ على السلام والاستقرار والأمن في المنطقة، مؤكّدًا أن إيران "لا تسعى إلى إشعال حرب، ولم ولن تكون البادئة بأيّ صراع، ولم نهاجم أيّ دولة، ولا ننوي مهاجمة أيّ طرف، وأنّ ما نقوم به يندرج في إطار الدفاع المشروع عن النفس". وقال بزشكيان خلال جولة تفقدية لوزارة الرياضة والشباب، اليوم الأحد: "لا ينبغي الإيحاء إلى أن إيران تسعى للحرب؛ بل على العكس، نحن محبون للسلام، وما نقوم به يندرج في إطار الدفاع المشروع عن النفس؛ فكما يبدي كل إنسان رد الفعل تجاه أيّ اعتداء، كذلك تدافع الأمة عن نفسها ضد أيّ هجوم". وعن العلاقات الإقليمية، أكّد أنّ إيران تنظر إلى دول المنطقة على أنها "دول شقيقة"، وأن "التصعيد يعالج بالحوار والعقلانية وتجنب المزيد من الدمار"، مؤكّدًا أنّ التعاون المشترك كفيل بمنع التدخلات الأجنبية التي تهدف إلى إثارة الخلافات بين شعوب المنطقة. وانتقد ازدواجية المعايير في الساحة الدولية، بالقول: "يمكن تقييم الادعاءات المتعلقة بحقوق الإنسان والديمقراطية والإنسانية في ضوء الإجراءات التي يتخذها كيان العدو الصهيوني وأمريكا في المنطقة، ولا سيما الهجوم الإجرامي على بلادنا، كيف يمكن تبرير الهجمات على المدنيين، واغتيال الأفراد، وقصف المناطق السكنية، واستهداف النساء والأطفال بهذه الادعاءات؟". وتسائل: "الرئيس الأمريكي يقول لا ينبغي لإيران الاستفادة من حقوقها النووية، لكنه لا يقول بأيّ ذنب؟ وفي الأساس ما هي سمته التي تخوله حرمان دولة من حقوقها القانونية؟"، مبيّنًا أنه ومن منظور المبادئ الإنسانية، "ينبغي لكل إنسان حر، بغض النظر عن دينه أو عرقه أو أصله، أن يتمتع بحقوقه غير القابلة للتصرف، كما نطالب بمعاملة جميع الدول بإنصاف وعدل في النظام الدولي". واوضحت الرئاسة الإيرانية في بيان، بان بزشكيان شدد على أن استمرار الحصار والتهديدات الأمريكية يكشف سعي أميركا لخيانة الدبلوماسية.