أدانت حركة المقاومة الإسلامية حماس استمرار جيش الاحتلال الصهيوني في جرائمه ضد الشعب الفلسطيني، مؤكدة أن قصفه سيارة مدنية ظهر اليوم في مخيم المغازي للاجئين، والذي أسفر عن ارتقاء ثلاثة شهداء، إضافة إلى المجزرة المروعة التي وقعت ليل أمس في شمال القطاع وأودت بحياة خمسة شهداء بينهم ثلاثة أطفال، يمثل تصعيدًا خطيرًا يعكس استمرار حرب الإبادة وتقويضًا لجهود تثبيت وقف إطلاق النار. وأشارت الحركة في بيانها إلى أن حالة الصمت والعجز الدولي غير المبرر تجاه هذه الجرائم والانتهاكات يشجع حكومة نتنياهو وأعضاءها على مواصلة سياسات القتل والتهجير، معتبرة ذلك إخفاقًا دوليًا وأمميًا في الوفاء بالواجبات القانونية والأخلاقية، وفي مقدمتها حماية المدنيين وصون مبادئ القانون الدولي الإنساني. وجددت حماس مطالبتها المجتمع الدولي والأمم المتحدة وكافة الأطراف المعنية بضرورة التحرك العاجل لوقف مسلسل القتل اليومي الذي يرتكبه الاحتلال ومستوطنيه ضد الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية، محذرة من خطر الإبادة والتهجير الذي ما زال يتهدد الفلسطينيين في ظل استمرار العدوان.